إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |   Orange Jordan Sponsors and Hosts《The Future of AI and Women Entrepreneurs》 Conference Organized by BAU and Womenpreneur Initiative   |   البلاد بحاجة للإستجابة الإنسانية العاجلة خاصة النساء والشيوخ والأطفال   |   بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين   |   وقف ثريد يطلق مشروعًا إنسانيًا لتوزيع 10 آلاف وجبة غذائية يوميًا في قطاع غزة بدعم من الأردن   |   كلية حقوق فيلادلفيا تنظم محاضرة توعوية حول المسؤولية القانونية عن المنشورات الإلكترونية   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل خطاب العرش السامي بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية لتعزيز مسيرة البناء والإصلاح والدفاع عن الثوابت الوطنية   |   《مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل》   |   أمين عام حزب الإصلاح يكتب جلالة الملك يرسم الطريق… والعمل مسؤوليتنا جميعًا   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني حول خطاب العرش السامي   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تشرين الأول   |   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   |   سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل   |   كتلة نشامى اليرموك التابعة لحزب الإصلاح تنظّم مسابقة للقرآن الكريم   |   "نحكي فلسطيني《 تختتم فعالية 》أثر سليمان منصور" في دبي بمشاركة رفاق دربه وجيل جديد من الفنانين   |   حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   |   برعاية الأميرة غيداء، مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي 《الباحثين العرب》 و《أدب الأطفال》 للعام 2026    |   صفوة الإسلامي يرعى المؤتمر الطبي الدولي السابع لنقابة أطباء الكرك   |   كريف الأردن والشرق الأوسط للتأمين توقّعان اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني   |   Orange Jordan and the Jordan Design and Development Bureau Sign Agreement to Support Startups and Foster Innovation   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر

أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر


أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر

أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية يؤكدون أهمية التوعية بالمخاطر الصحية لعدم تطبيق سياسة الحد من الضرر

 

 

 

أكد عدد من أساتذة وخبراء وأطباء الأمراض الصدرية والتنفسية على أهمية التوعية المجتمعية بالمخاطر الصحية الناجمة عن عدم تبني سياسة وتطبيقات الحد من الضرر، وعلى ضرورة تعزيز استراتيجيات ومبادئ هذه السياسة ضمن قطاع الصحة؛ حيث أجمعوا خلال جلسة عقدت في إطار قمة "مصر الأولى للحد من المخاطر"، على قدرة السياسة المبتكرة على تقليل المخاطر الناتجة عن العوامل البيئية الطبيعية والعادات والسلوكيات البشرية الخاطئة مع التركيز على أهمية التحول لعادات وحلول قد تكون خياراً أفضل، إلى جانب الكشف المبكر والتعامل الفعال مع الأمراض.

 

وكانت الجلسة قد استضافت أستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، الدكتور عادل خطاب، ورئيس الجمعية اللبنانية للأمراض الصدرية، الدكتور حلمي درويش، وأستاذ أمراض الصدر بجامعة الإسكندرية، الدكتور محمد زيدان، وذلك لمناقشة تأثير سياسة الحد من الضرر على تخفيض أعداد المدخنين.

 

وخلال حديثه ضمن الجلسة، بيّن الدكتور خطاب، أن السياسة التقليدية التي تحث على الإقلاع الفوري عن التدخين لم تتمكن حتى اليوم من تحقيق أهدافها؛ مبيناً أن الواجب الأدبي والمهني يفرض على مجتمع الرعاية الصحية توفير البدائل المنطوية على إمكانيات محتملة مثبتة علمياً لتقليل المخاطر الصحية المتزايدة للتدخين، في ظل استمرار المدخنين باستهلاك السجائر التقليدية، ومنهم مرضى الأزمات الصدرية، حسب مشاهداته للواقع، حتى مع تدهور حالتهم الصحية، وفي ظل الأضرار الصحية البالغة التي يسفر عنها التدخين السلبي وتلحق بمن يتعرضون له، خاصة الأطفال.

 

وشدد الدكتور خطاب على أن هذه المخاطر إنما تعزى لأسباب عدة أبرزها: عدم إدراك حجم الضرر الذي تنطوي عليه العادات الصحية الخاطئة، يضاف إليه عدم تحقق عنصر السهولة في الحصول على البدائل التي قد تكون أقل ضرراً، وإن كانت تحتوي على النيكوتين الذي قد يسبب الإدمان.

 

وصرح الدكتور خطاب بالقول: "مع توافر البدائل التي تقدم مادة النيكوتين الذي بات يعرف بأنه ليس المسبب الرئيس للأمراض المرتبطة بالتدخين، بما فيها منتجات تسخين التبغ، التي تعد من أكثر الوسائل فعالية بالبرهان والدليل العلمي في الحد من أضرار التدخين التي تشمل أمراض السدة الرئوية المزمنة أو أورام الرئة، فإن الفرصة الذهبية متاحة للإقلاع أو لتخفيض المخاطر."

 

أما الدكتور درويش، فتحدث بدوره حول التلوث البيئي الذي تتسبب به السجائر التقليدية، مشيراً إلى أن الدخان المنبعث من السيجارة التقليدية عند احتراقها، يلوث الهواء ويتسبب بالعديد من أمراض الجهاز التنفسي كالانسداد الرئوي المزمن، لما يحتوي عليه من مواد كيميائية ضارة تصل في عددها إلى 6 آلاف مادة، مطالباً بضرورة أن يغير الأفراد من سلوكياتهم لتجنب الأضرار وتخفيضها، واللجوء للبدائل التي قد تكون خياراً أفضل ومنها التبغ المسخن الذي يمكنه تخفيض الضرر بنحو 95% بالمقارنة مع السجائر التقليدية.

 

وتطرق درويش في حديثه إلى أهمية تقديم المساعدة والدعم للمدخنين بإتاحة المنتجات البديلة وتعزيز الوعي حولها كوسيلة للإقلاع عند التدخين الذي دعا المؤسسات التربوية والإعلامية لتكثيف جهودها للعمل على التوعية بمخاطره.

 

ومن جانبه، أشار الدكتور زيدان، أن عدد المدخنين في مصر يبلغ 19 مليون مدخن، بالإضافة لـ35 مدخن سلبي، موضحاً أن هذه الأرقام الكارثية التي تقدر بنصف عدد السكان في مصر، ما هي إلا نتيجة للاستمرار بتطبيق السياسات التقليدية على مدار العقود الماضية لمواجهة التدخين، ومقدماً العديد من الأمثلة على تجارب بعض الدول في تخفيض أعداد المدخنين باللجوء لسياسة الحد من الضرر التي تتيح التحول للبدائل، والتي استرشدت بقاعدة: "ما لا يدرك كله لا يترك كله."

 

-انتهى-