للعام الثاني على التوالي.. زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   |   المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي فرح والجاردنز والدكتور فوزي الحموري يوضح التفاصيل بالكامل..:   |   Orange Money and ADSTRA Sign Strategic Cooperation Agreement to Strengthen Digital Financial Ecosystem   |   عز العرب....مجددا شعبنا الفلسطيني يغني لسيدنا.   |   : خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة واضحة وقوية للمجتمع الدولي   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها   |   وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   |  

قسم اللغة العربية في 《فيلادلفيا》 يكرم أستاذ الأجيال الدكتور السعافين


قسم اللغة العربية في 《فيلادلفيا》 يكرم أستاذ الأجيال الدكتور السعافين

 

اشتمل التكريم على شهادة إبداعية وندوة حوارية مع الطلبة

احتفى قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة فيلادلفيا بيوم اللغة العربية العالمي، مستضيفًا الناقد والأديب أستاذ الأجيال الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين في ندوة حوارية عرض للطلبة فيها قصة نجاح حيّة، تفاعلوا معها وعاشوا تفاصيلها مع صاحبها الذي جمع إلى الإبداع في التعلم والتعليم الإبداع في عدد من فنون الأدب كالشعر والرواية والمسرحية في تجربة رائدة امتدت أكثر من ستين عامًّا من عمره.

 

بدأت الندوة بكلمة لرئيس القسم الدكتور حمزة النادي رحَّب فيها بالضيف والحضور من الأساتذة والطلبة وأبان فيها عن منزلة العربية في بناء الثقافة ومنزلة معلمها صانع الإنسان الذي جعل الله خلقه موازيـًا لنعمتي تعليم القرآن وتعليم البيان، وجعل كل ذلك من فواضل اسمه الشريف 'الرحمن'.

 

ثم قدَّمت الدكتورة نداء كلمة مؤثرة في مسيرة الدكتور إبراهيم السعافين الإنسانية والعلمية والإبداعية استشهدت فيها ببعض شعر الأستاذ استشهادًا حسنـًا يوجز سيرة الأستاذ في تجاربه المختلفة، وقد قسمت كلماتها إلى لقطات ومشاهد: اللقطة الأولى: السعافين أحلام الطفولة، واللقطة الثانية: السعافين التلميذ والمعلم: وعنوانها الجدية والتمرد والاختلاف، واللقطة الثالثة: السعافين أديبًا، وعنوانها الإبداع، واللقطة الرابعة: السعافين ناقدًا، وعنوانها التميز.

 

ثم تحدث الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين في كلمة موجزة عن أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية في هذا العصر، وأنّ العربية تملك كثيرًا من خصائص القوة إلا أنَّ ضعف أهلها هو الذي قعد بها عن المنزلة التي كانت لها حينما كان شباب أوربا يقبلون على العربية وحفظ أشعار العرب في زمان كان للعرب فيه قوة ونفوذ في الأندلس، وأنَّ ضعف المناهج التعليمية وفقدان بعض معلميها للإمتاع في تدريسها وتعليمها لهما أثر كبير في ازورار كثير من الطلبة عنها إضافة إلى شعور كثيرين منهم بالدونية إذا كتبوا أو تحدثوا بها، ولذلك ينبغي أن نبدأ وننتهي من الوعي، لأنه أساس العمل في نهضتها.

 

ثم فتح باب الحوار بين السعافين والحضور، وكان من أبرز الأسئلة التي وجهت للأستاذ: كيف كانت البداية؟ وما العقبات التي واجهها الأستاذ في مسيرته؟ وكيف استطاع التغلب عليها؟ وفي أي فن إبداعي يجد الأستاذ نفسه؟ ولماذا يظهر كثيرون بغضهم لتعلم العربية؟ وكيف يمكن للطالب أن يتصل بكتب التراث ويستمتع بقراءتها؟

 

وكان من إجابات الأستاذ أن بدايته كانت كبداية أقرانه من أبناء جيله صعبة قاسية بحكم ما عانوه من آثار النكبة والتهجير، وأنَّ العقبات التي تواجه المرء في جميع مراحل حياته لا تنتهي، وسبيل تجاوزها هو الاستمرار في العمل والإنجاز وأنّض الكسل والقعود هو الذي يعظم هذه العقبات في عين المرء فيبقى في مكانه أو يتراجع، وذكر الأستاذ أنَّ الشعر أحب فنون الإبداع الأدبي لنفسه وأنه هو البداية والنهاية، وأشار إلى أن كثيرين لا يشعرون بالبغض تجاه لغتهم وإنما يصدرون في هذا عن إحساس بالضعف والدونية لا يزول إلا بالوعي والإدراك لمنزلة العربية، وأفاض في أهمية القراءة لطالب العربية، وأن صلته بكتب التراث ينبغي ألا تنقطع، فإنَّ فيه دفائن وكنوزًا لم تستخرج بعد.

 

وبعد انتهاء الحوار عرضت الدكتورة ليديا راشد نماذج من أعمال الطلبة في قناة القسم على يوتيوب تتضمن فعاليات القسم ومشاركات أساتذته وقراءات شعرية ولقاءات حوارية ومقاطع لتصحيح الأخطاء الشائعة في محاولة من القسم لاستدراك ما فات المؤسسات التي تعنى باللغة من الحضور اللافت على هذه المواقع الإلكترونية.

 

ثم ختم عميد كلية الآداب والعلوم التربوية الأستاذ الدكتور غسّان عبد الخالق هذه الندوة الحوارية بكلمة مقتضبة أشار فيها إلى أنَّ مثل هذه الندوات تعرض قصص نجاح من لحم ودم تتجاوز المحاضرات الوعظية التي لا تترك أثرًا كبيرًا في نفوس الطلبة، ثم تحدث عن شخصية الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين وما يتصف به من تواضع الكبار وأنه رجل عالم يهتم بطلبته ويتابعهم، ولا يشمخ بنفسه أمام زملائه وطلبته، ولذلك هو رجل يجمع الناس على محبته وإجلاله ويبادر دائمًا للخير، ويحب أن يتواصل دائمًا مع محبيه ومريديه، ثم ختم الأستاذ الدكتور غسّان عبد الخالق كلمته بتكريم الضيف الكبير الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين بدرع وشهادة تقدير رمزًا للمحبة والوفاء لهذا الأستاذ الكبير كِفاء ما قدَّم للعربية وأبنائها في الأردن والعالم العربي.

 

وكان الضيف قد افتتح ركن الكتاب المجاني ليفيد منه من يشاء من الطلبة، وليعيدوا صلتهم بالكتاب الورقي، ويصقلوا معارفهم بالقراءة