جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |  

رائد الزبون (ابو صقر)... شاعر يشبه الشعر مثل الروح في الجسد


رائد الزبون (ابو صقر)... شاعر يشبه الشعر مثل الروح في الجسد
الكاتب - نادر حرب

رائد الزبون (ابو صقر)... شاعر يشبه الشعر مثل الروح في الجسد

 

كتب: نادر حرب

 

متى كان الشاعر - اي شاعر يرى الحياة بمفاتيحها ومغاليق أسرارها كونا هائلا بكل مفردات من بشر وطيور وابحر وانهار... كونا هائل يستطيع أن يشكل تكويناته ليصنع عالمه الخاص جدا والعام ابدا... فالحديث معه عن الشعر ليس أكثر بداهة من الكلام عن الشعر مع شاعر وعابد في محراب الشعر وخاصة إذا كان بوزن وقامة وقيمة الشاعر المبدع رائد الزبون....

حديثنا عن شخصية شعرية في المقام الأول اجادت قريحتها أسرار البلاغة ومكونات الفصاحة فهي نهر فياض نرتوي من خلاله الإبداع ونرتشف من مواره العذبة جماليات الطبيعة بتنوعاتها وفنونها المختلفة.

الزبون... عاشق للشعر الحديث والقديم يميل بشدة لتحليل الظواهر الأدبية والوقوف عن كثب على جماليات النص الأدبي ويعتبر الكتابة مغامرة شائقة والقراءة ابحارا عبر هذه المغامرة.

شاعر مبدع بما لهذه الكلمة من معنى... شاعر اتانا من أرض الأحلام... لامست في شخصيته بساطة وصراحة تجعلان من يلتقيه للوهلة الأولى يشعر وكأنه قد التقاه من قبل...

هو بحق مثال على الشاعر الحقيقي بعيدا عن أي غرور او تكلف... ابتسامته هادئة وجميلة لا تفارق محياه تشعر الآخرين بما لديه من روح محبة للخير والعطاء وبدون مقابل يذكر...

فوجدناه بحرا ادبيا فياضا بكل ما هو راقي ومتميز وظهوره يعني حديثا ادبيا موزونا على أكمل وجه وشعرا ولائيا متميزا قد صاغه قلم وهبه صاحبه قربانا إلى الله...

الشاعر رائد لم يتأثر بأحد سوى بنفسه وبفكره الخاص.. احب ان يكون له نهجه في الشعر وخطى خاص به دوم التأثر بأحد...

جاءه الشعر مبكرا... لا طقس محدد للكتابة عنده فعندما تكتمل القصيدة في داخله فهي تصرخ في اي وقت تشاء... هي التي تخلق طقسها المتعب في شعره لا تحب (البراويز) والقوالب الجاهزة تحب الهواء النقي كما الكلمات النقية... تتميز كتاباته بالدهشة حينا والغرابة أيضا... الشعر لديه حالة حياتيه يعيشها دائما بالسر والعلن...

مما لا شك فيه انه يحمل في داخله حنينا جارفا تكاد تبكي بين يديه الكلمات... 

ان الشعر في نظره نوع من السحر الذي من الممكن أن يغير حياتك ولا يعتقد ان ثمة نهاية للشعر فالشاعر هو دائما بداية... 

اخذ القصيدة إلى السؤال والدهشة والغموض لكي تعرف أسراره المكبلة (بالزناجير) لكي تعرف غضب الأبجدية تحت اظافره... لا يمكن أن يفصل الإنسان عن الشاعر في داخله وكذلك الشاعر عن الإنسان انه توأم هذه العلاقة يتأثر في ثناياها بطيئا كشجرات الجوز عندما تثمر كرائحة الشواء على نار هادئة ربما هو الدم المنسي من التاريخ والجغرافيا والقدر لا المتاهة تدرك صلصاله ولا (اقواس القزح) تنتبه لحالته... ويبقى الجرح مفتوح داخل كبده... 

الزبون... شاعر شفاف يشبه الشعر... مثل الروح في الجسد ملم بالوزن والتفعيلة والحداثة مترابط الأفكار والسطور... كما نحتاج إلى الهواء والموت والقلق ... نحتاج إلى شاعر مثل رائد الزبون الذي يبوح ويمزج هم ذاته مع هم الآخرين ليشق الطريق إلى النفس ليفضح صهيل القصيدة.. 

يقول ( ابو صقر) في الشعر قطرة الضوء التي تحاول افتراع بكارة الظلام وهو الفن الجميل الذي يتكالب عليه الأعداء والادعاء لو أده منذ القديم... 

في نظره... حال الشعر الان كحال الكريم على مائدة اللئيم ليس هناك الشعر المبتغى الذي يرضى الذوق والذائقة وثمة شعراء كثر وشعر قليل وهذا القليل اذا ما توافرت له التربة الصالحة والشمس الساطعة فقد ينهض وينمو ويبرعم...