Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

كيف تبدو «الحرب ضد غزة» بعيون إسرائيليين بارزين؟


كيف تبدو «الحرب ضد غزة» بعيون إسرائيليين بارزين؟
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

كيف تبدو «الحرب ضد غزة» بعيون إسرائيليين بارزين؟

الدكتور اسعد عبد الرحمن :

تزخر الصحافة العبرية، يوميا تقريبا، بمقالات وتحليلات لكبار الصحفيين والباحثين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين بمناسبة مرور نصف عام على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر. وفي هذا السياق، وعن نتائج مابعد «طوفان الأقصى»، نختار – من «طوفان» الكتابات هذه – خلاصات استنتجها إسرائيليون بارزون. ونبدأ بالكاتب الإسرائيلي (بن كاسبيت) أحد أهم محللي صحيفة «معاريف» حيث كتب يقول: «إسرائيل قطار خرج عن مساره. عربة تم تحريرها من القاطرة. عربة بدون سائق... لقد أفادت شبكات إعلامية جادة في العالم أن المحادثة الأخيرة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونتنياهو كانت دراماتيكية، وقد جعل بايدن نتنياهو يفهم أنه لم يكن على بعد خطوة من النصر، بل على بعد خطوة من التدمير النهائي للتحالف بين أمريكا وإسرائيل». من جانبه، يرى كبير محللي صحيفة «يديعوت أحرونوت» (ناحوم برنياع): «في الأشهر الستة من حرب غزة لم نحقق أيا من الأهداف التي طرحناها في بدايتها. لا الأهداف الطموحة، الخيالية، التي عرضها نتنياهو، ولا الأهداف الأكثر واقعية التي عرضتها قيادة الجيش. لم نسحق حماس، لم نسقط حكمها، لم نوقف النار في غلاف غزة وفي الجليل ولم نُعِد الأسرى ومن تم إخلاؤهم من بيوتهم».

 

في السياق، كتب المحلل الإسرائيلي (شمعون شيفر) تحت عنوان: «أخرجوا من غزة فورا»: «لقد مر نصف عام منذ الانهيار الجليدي الذي تعرضنا له، والواقع لا يقدم لنا أسبابا كثيرة للعزاء. منذ ذلك الحين انضم أعداؤنا القريبون والبعيدون أيضا إلى الجهود الرامية للتغلب علينا. إن الملخّص المؤقت للحرب على غزة يقودنا، في رأيي المتواضع، إلى نتيجة واحدة: أخرجوا من غزة فورا، وابذلوا أقصى الجهود لإعادة الأسرى. لا خيار. يحيى السنوار يؤخّرنا عن كل شيء، ولن يتخلّى ولن يستسلم». من جهته، يرى ‏الكاتب الإسرائيلي (آلون مزراحي) أن «التاريخ سيحكم على الأشهر الستة الأخيرة باعتبارها واحدة من أكثر الإنجازات (الفلسطينية) العسكرية العبقرية والمذهلة في التاريخ العسكري كله، وهو أمر لا يمكن تصوره. لا أحد كان يعتقد أنهم يمكن أن ينجحوا في هذا الأمر، لكنهم فعلوا ذلك وغيروا التاريخ إلى الأبد، فلسطين لن تعود إلى الظل مرة أخرى. حركة حماس الحركة الفلسطينية الصغيرة، لم تهزم إسرائيل فحسب، بل هزمت الغرب بأكمله».

 

أما المسؤول العسكري السابق (يتسحاق بريك) فقد كتب مستخلصاً: » بعد مرور نصف سنة على الحرب، نتنياهو وغالانت وهليفي خسروا السيطرة بصورة مطلقة على الوضع.... ان هؤلاء «الزعماء» هم سبب الكارثة الكبرى التي حدثت لنا منذ المحرقة، ومنذ السنوات التأسيسية للدولة، وهم يقودوننا الآن الى كارثة اكبر بمئات المرات من تلك التي حدثت في غلاف غزة». وفي عنوان مقالته في «معاريف 2024-4-7 لخص المحلل السياسي (بن كسيبت) وجهة نظره اذ كتب يقول «بعد نصف سنة، أعضاء العصابة المسؤولة عن اكبر اخفاق في تاريخنا لايزالون في مناصبهم»! أما المحلل العسكري(عاموس هرئيل) فقد كتب في هارتس،2024-4-5 «إسرائيل اليوم في احدى أسوأ النقاط التي مرت بها: فهي عالقة في حرب لم تنجح في حسمها حتى الآن، وتواجه كل التصدعات والاستقطابات الاجتماعية العميقة التي تختبئ وراء غبار المعارك». ومن جهته، أجمل الكاتب الجريء والشهير (جدعون ليفي) الموضوع كله في خلاصة الخلاصات حين كتب يقول: » وليست لدى أحد في إسرائيل فكرة بشأن الكيفية التي ستكون فيها نهاية إحدى أبشع الحروب في تاريخنا، والتي تتراكم أضرارها بسرعة مذهلة بينما إنجازاتها توازي الصفر، وهي فعلياً غير موجودة، لذلك، فعلينا أن نستجمع شجاعتنا، ونقول في ذكرى مرور نصف سنة على الحرب: كان من الأفضل لو لم تنشب.....ولن يكون في إمكان أي مجهر الكتروني دقيق ومتطور ينقب في أنقاض غزة أن يعثر على إنجاز واحد حققته إسرائيل في الحرب، ويمكن بالعين المجردة رؤية جبال من الركام غير المسبوق». ــ الراي