جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |  

متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟


متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟

 

 

متى يُعتبَر "الكُزاز" مرضاً مهنياً.؟

 

من الأمراض المهنية التي نصّ عليها قانون الضمان مرض الكُزاز أو التيتانوس "Tetanus " وهو مرض خطير وغير معدي يصيب الجهاز العصبي، تسببه بكتيريا منتجة للسموم، إذ ينتج عن هذا المرض تقلصات في العضلات، بخاصة الفك والرقبة، في حين قد تشكل مضاعفاته الحادة خطورة على الحياة.

 

يُسمى الكائن البكتيري المسبب لمرض الكُزاز المطثِّية الكُزازِيّة، ويمكنه العيش في حالة كامنة في التربة وبراز الحيوانات، فهو يظل في الأساس معطلاً حتى يكتشف مكاناً ينمو فيه.

 

وعندما يدخل ذلك الكائن البكتيري الكامن الجرح، الذي يوفر له بيئة مناسبة للنمو، فإن خلاياه تستيقظ. وخلال نموه وانقسامه، يطلق مادة سامة تُسمى التتانوسبازمين، الذي يُضعف بدوره أعصابَ الجسم التي تتحكم في العضلات.

 

ومن أعراض الإصابة بهذ المرض صعوبة في البلع، وتيبس في عضلات البطن والعُنق، وتشنجات عضلية شديدة، وتصلب العضلات وتيبسها في في منطقة الفك. وقد يؤدي هذا المرض إلى الحُمّى، والتعرُّق الشديد.وارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه ضغط الدم، وسرعة ضربات القلب.

 

أما شروط اعتباره مرضاً مهنياً بالنسبة للمؤمّن عليه بالضمان المُصاب بهذا المرض فتتلخص في أن تكون طبيعة عمل المؤمّن عليه تقتضي العمل، بشكل رئيس، في مناطق الأنفاق والمجاري أو التعامل مع روث الحيوانات.

ويُعامَل في الضمان كإصابة عمل في حال تم تشخيصه على أنه ناتج عن طبيعة عمل المؤمّن عليه ومهنته. والذي يُحدّد نسبة العجز الناشئة عن هذا المرض بعد تشخيصه كمرض مهني هي اللجنة الطبية المختصة في مؤسسة الضمان الاجتماعي.

 

لذا من الأهمية بمكان أن يخضع المؤمّن عليهم العاملون في مجالات الأنفاق والمجاري وكذلك الذين تقتضي طبيعة عملهم التعامل مع روث الحيوانات إلى فحوصات طبية دورية للكشف فيما إذا تعرضوا للإصابة بمرض الكُزاز حفاظاً على سلامتهم وحقوقهم التأمينية في الضمان.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي