ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

شاهد اقتحام مكاتب شركة التقدم وسط صمت رسمي


شاهد اقتحام مكاتب شركة التقدم وسط صمت رسمي

المركب 

هاجمت مجموعة بلطجية مكاتب شركة التقدم للصناعات الدوائية مستخدمة ادوات حادة واسلحة خفيفة ومواد حارقة وقامت بتحطيم موجودات الشركة في مكاتبها الواقعة بالقرب من دوار المدينة الرياضية وذلك احتجاجا على قيام الشركة بفصل موظف يعمل لديها بوظيفة سائق , وحسب محامي الشركة علاء قطيشات فقد حاولت الشركة الاتصال مع الامن العام من خلال مساعد مدير الامن العام وليد بطاح لالقاء القبض على المهاجمين وحماية المصنع الموجود في الموقر على مساحة ثلاثين دونما الا ان الامن لم يحرك ساكنا علما بان استثمارات الشركة تبلغ 25 مليون دينار بشراكة سعودية اردنية . قطيشات حاول الاتصال مع الديوان الملكي وتحديدا مكتب رئيس الديوان حيث اجابته موظفة نتحفظ على ذكر اسمها ” شو نعملك ” فيما عجزوا عن الاتصال مع وزير الداخلية ومكتب رئيس الوزراء وما زال الجناة طليقون والمصنع دون حماية حتى اللحظة .