البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

نحو 500 شهيد وآلاف الجرحى وفق آخر بيانات الصحة اللبنانية


نحو 500 شهيد وآلاف الجرحى وفق آخر بيانات الصحة اللبنانية

 أدت غارات طائرات سلاح الجو الاسرائيلي إلى استشهاد نحو 500 شخص على الأقل وإصابة 1645 آخرون في الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ صباح الاثنين، من بينهم 35 طفلا و58 امرأة، وفق آخر بيان صدر عن وزارة الصحة العامة اللبنانية.

 

في هذا السياق، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل باروت في كلمته أمام “قمة المستقبل” في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن فرنسا تدعو إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، في ما يتعلق بالوضع في لبنان.

 

وقال باروت: “تدعو فرنسا مرة أخرى الأطراف وأولئك الذين يدعمونهم إلى وقف التصعيد وتجنب صراع إقليمي من شأنه أن يكون مدمرا للجميع، بدءا بالسكان المدنيين. ولهذا السبب، دعوت إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن حول لبنان الأسبوع الحالي”.

 

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس الاثنين، بضرورة الوقف الفوري للتصعيد وتكريس كل الجهود للتوصل إلى حل دبلوماسي بين لبنان واسرائيل.

 

وأعرب غوتيريش حسب بيان صدر باسمه عن شعوره بقلق بالغ إزاء تصاعد الوضع على طول الخط الأزرق والعدد الكبير من الضحايا المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء، الذي أبلغت عنه السلطات اللبنانية، فضلا عن آلاف النازحين، وسط حملة القصف الإسرائيلي الأكثر كثافة، منذ تشرين الأول الماضي.

 

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني، أكد خلال اتصال هاتفي مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني نجيب ميقاتي، وقوف الأردن المطلق مع لبنان وأمنه وسيادته وسلامة مواطنيه في مواجهة الحرب الإسرائيلية عليه.

 

اقرأ أيضا: الملك يؤكد وقوف الأردن المطلق مع لبنان وأمنه وسيادته وسلامة مواطنيه

 

وزراء الخارجية العرب بدورهم وخلال الاجتماع التشاوري السنوي لمجلس الجامعة العربية، أكدوا التضامن الكامل مع لبنان حكومة وشعبا، ضد التصعيد الإسرائيلي الخطير على لبنان، مدينين بشدة العدوان الإسرائيلي المتصاعد.

 

الخارجية السعودية، قالت في بيان لها إن “المملكة تتابع بقلقٍ بالغ تطورات الأحداث الأمنية على الأراضي اللبنانية، وتجدد تحذيرها من خطورة اتساع رقعة العنف في المنطقة، والانعكاسات الخطيرة للتصعيد على أمن المنطقة واستقرارها”.

 

لبنانيا، كتب الرئيس سعد الحريري على منصة X: “التضامن الوطني واجب اخلاقي وسياسي في هذه المرحلة من تاريخ لبنان، اهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية أمانة عند كل اللبنانيين ونصرتهم تتقدم على أي اعتبار”.

 

فيما حذّرت دول مجموعة السبع خلال اجتماع عقد في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة من أنّ “ما من بلد سيربح من مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط”.

 

وقال وزراء خارجية دول مجموعة السبع في بيان، نقلته “فرانس برس”: “إن الأفعال وردود الأفعال المضادّة من شأنها أن تؤدّي إلى تضخيم هذه الدوامة الخطيرة من العنف، وجرّ الشرق الأوسط بأكمله إلى صراع إقليمي أوسع نطاقا مع عواقب لا يمكن تصورها”.