حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   إسماعيل الجراح يهنىء عمرالجراح بمناسبة انتخابه رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء.   |   حزب الإصلاح يعقد لقاءً حوارياً موسعاً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   عيد الأب عيد التضحية والوفاء    |   مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات   |   أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية   |   حماية الصحفيين يطلق حملة 《النشامى يصنعون الإنجاز… والإعلام ينقل الحكاية》   |   حزب الميثاق الوطني ينعى المغفور له بإذن الله مازن يعقوب باكير شابسوغ   |   مستقبل اليمن ومساعي الجوار في ظلّ متغيّرات المنطقة    |   Orange Money Concludes Exclusive Offers Benefiting Over 5000 Users   |   من أم الجمال المدرجة على قائمة اليونسكو.. حزب الإصلاح يعرض مباراة النشامى ويحوّل التشجيع إلى رسالة سياحية وحضارية   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • ماذا يحدث في شركة الصقر الملكي.. اختفاء المستثمر العراقي وبروز مصطلح الموظف "الحاقد"!

ماذا يحدث في شركة الصقر الملكي.. اختفاء المستثمر العراقي وبروز مصطلح الموظف "الحاقد"!


ماذا يحدث في شركة الصقر الملكي.. اختفاء المستثمر العراقي وبروز مصطلح الموظف "الحاقد"!

المركب

خسارة جديدة قد تنضم لسلسلة الخسارات في الاستثمارات الاردنية، إذا ما قررت هيئة الطيران المدني عدم تمديد المهلة لشركة الصقر الملكي التي تملك القوات المسلّحة الأردنية جزءا من أسهمها ومساهمة الاستثمار الاردني في تصويب أوضاع الشركة، وهو ما يعني بالضرورة إضافة نحو 150 موظفا لصفوف العاطلين عن العمل بكل الاحوال.

 

الموظفون عمليا يطرحون أملا وحيد لهم متمثل بأن تعيد “القوات المسلحة” الاردنية الشركة لملكيتها (إذ قام سلاح الجو ببيع بعض حصصه عام 2015 لمستثمرين احدهما اردجني واخر عراقي)، وبالتالي تدار من قبل الجيش بدلا من المستثمر العراقي الذي حول الشركة للقيام بأعمال نقل “الحجاج” بين إيران والسعودية.

 

الموظفون العاطلون عن العمل اليوم والمتوقفة رواتبهم منذ نحو 8 أشهر يطالبون القوات المسلحة بإعادة المؤسسة لملكيتها، خصوصا ومعلومات تؤكد ان المستثمر الذي تكفل بسدّ العجز الحاصل في الشركة (10 مليون دينار) لم يقم بذلك، لا بل وحمّل الشركة مليونين إضافيين، ما يجعل استرداد الشركة مقابل سدّ العجز فيها أمرا سهلا على القوات المسلحة، ويزيد المنافسة في البلاد.

 

خبراء طيران أكدوا ان الشركة يمكنها بسهولة ان تحقق ارباحا للمؤسسة العسكرية ان تم ضبطها بعد تسديد العجز، لكونها الشركة الوحيدة التي تحمل ترخيصا لرحلات وفق المواعيد ورحلات موسمية (لمجموعات).

 

ووفق سلطة الطيران المدني فقد تم وقف ترخيص الشركة في آب الماضي بعد تجاوزها شروط “الأمن والسلامة”، ما جعل السلطة تمنح الشركة مهلة 6 أشهر لتصويب أوضاعها وهي مهلة تنتهي (اليوم) 15 شباط.

 

الاشكال الذي كان على الشركة تمثل بتأخير رواتب موظفيها لشهرين، وهو ما يحوّل في “عرف الطيران” الموظفين لـ “حاقدين” جراء عدم استلام رواتبهم، وهو ما يخشى منه الاضرار بمصالح الركاب، او القيام بأية أعمال “غير محسوبة العواقب” كإهمال بسلامة الركاب او الطائرة.

 

مطلعون جدا على وضع الشركة، أكدوا أن الموظفين قد يتهاونوا في حقوقهم إذا ما عادت الشركة للعمل، في الوقت الذي هم فيه يجلسون بلا رواتب منذ اشهر حتى قبل المهلة المذكورة.

 

المهلة تنتهي اليوم، ورغم عدم تصويب اي وضع للشركة، أكد موظفون رغبتهم في الاستمرار بالشركة ان كانت تحت ادارة اردنية، الامر الذي يبدو ان فيه عدد من المستثمرين الاردنيين غير القادرين على الشراء بسبب “اختفاء” المستثمر العراقي صاحب اسم “حيدر محمود احمد حوسه” وفق سجلات دائرة مراقبة الشركات.

 

شركة “الصقر الملكي” عمليا ليست الوحيدة التي تعاني في الاردن، فعدد كبير من الشركات تجاوز منذ مدة قاعدة “حقد الموظفين” وتأخير الرواتب يحصل من شركات كبيرة وغير متوقعة، وهو الامر الذي يأخذه الاقتصاديون كمؤشر خطر على الاقتصاد الاردني خصوصا في الاستثمار الخاص.

 راي اليوم اللندنية