رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

السعودية تتجه لرفع أسعار البنزين 30%


السعودية تتجه لرفع أسعار البنزين 30%

المركب 

قالت مصادر بقطاع الوقود، إن السعودية قد ترفع أسعار البنزين المحلية 30% اعتباراً من يوليو/تموز، في إطار خطة إصلاح تنفذها أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم؛ لمواءمة أسعار الوقود لديها مع المستويات العالمية السائدة.

وزادت المملكة في ديسمبر/كانون الأول 2015 سعر البنزين 95 أوكتين إلى 0.90 ريال (0.24 دولار) للتر من 0.60 ريال.

لكن هذا أبقى السعودية ضمن الدول التي تبيع البنزين بأحد أرخص الأسعار في العالم.

مساواة بالأسعار العالمية

وفي الوقت الحالي، ترغب الحكومة في مساواة أسعار الوقود المحلية مع المستويات العالمية بحلول 2020. وتقول مصادر إن الخطوة -وهي جزء من إصلاحات لتخفيف عبء الدعم عن كاهل المالية الحكومية- ستعزز كفاءة الطاقة وخفض الاستهلاك.

وقال مصدر مطلع، طلب عدم نشر اسمه: "بشكل أساسي، فإن الجميع يتحدثون عن 30%".

وأكد مصدران آخران بالقطاع، أنه يجري النظر في زيادة ستبلغ 30%. وقال مصدر ثالث إن القرار لم يُتخذ بعدُ بشأن المقدار الدقيق للزيادة وآلية تطبيقها.

وقال أحد المصادر: "قد يكون هناك تغيير في الموعد أو النسبة المئوية للزيادة بما يتماشى مع العبء المالي الذي قد يتحمله المواطنون".

ولم تردَّ وزارة الطاقة السعودية على طلب للتعليق.

كان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، قال إن أسعار البنزين سيجرى ربطها بسعر قياسي.

ويقول محللون إن من المرجح أن تأخذ المملكة -أكبر اقتصاد في منطقة الخليج- بالآلية التي اتبعتها الإمارات العربية المتحدة لربط أسعار الوقود المحلية بالأسعار العالمية.

إعادة توجيه الدعم

في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة للحد من الإسراف في الاستهلاك، ترتبط زيادة أسعار الوقود ببرنامج "حساب المواطن" الذي سيمنح إعانات نقدية إلى السعوديين ذوي الدخل المنخفض والمتوسط.

وقال مصطفى أنصاري محلل شؤون الطاقة لدى إبيكورب، إن الناس بدأوا بالفعل في التحول إلى صنف البنزين الأقل جودة، وإذا لم يفعلوا ذلك بعد فإنهم سيُقدمون على هذا في العام الحالي، مضيفاً أن الإعانات النقدية ستغير سلوك المستهلك، لكنها ستفيد قطاعات أخرى في الاقتصاد.

وقال ماجد العصيمي المشرف العام على قطاع التنمية الاجتماعية وحساب المواطن، إن السياسات والمعايير الخاصة بحساب المواطن سيجري تحديدها من قِبل لجنة وزارية مؤلفة من وزراء العمل والمالية والاقتصاد والتخطيط قبل الأول من مايو/أيار.

يقول المحللون إن نمو الطلب على وقود السيارات لم ينخفض في 2016 بعد زيادة أسعار الوقود في ديسمبر/كانون الأول 2015، لكنه تباطأ. غير أن ديفيد إسحاق، استشاري الطاقة الرئيسي لدى إف جي إنرجي، قال إن من غير الواضح ما إذا كان ذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار البنزين أم تباطؤ الاقتصاد.

وقال: "التأثير الأكبر لتحرك السعودية نحو أسعار السوق لن يكون تغيراً كبيراً في الطلب، لكن سيكون تغيراً على المدى الطويل في مسار نمو الطلب".

وقالت بي.إم.آي للبحوث إن من المتوقع أن يهبط الطلب على الوقود في 2017 واحداً في المائة، وذلك من تقديرات لانخفاض بلغ 3 في المائة في 2016.