51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |   في يوم العمال نرفع القبعة لكل يد تبني ولكل شاب ينهض كل صباح حاملا حلمه نحو مستقبل افضل   |   عيد العمال: صرخات ألم تتجاوز الأخطاء الإدارية إلى هضم الحقوق   |   العرض المرئي لأعمال شركة البوتاس العربية خلال العام 2025 والمقدم للهيئة العامة للشركة.   |   《الفوسفات》 تهنئ بعيد العمال العالمي   |   الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |  

موهوب رفيق ؛ الثقافة العربية تواجه تحديات وجودية


 موهوب رفيق ؛ الثقافة العربية تواجه تحديات وجودية

 

استطاع الكاتب الروائي موهوب رفيق أن يصنع بصمة خاصة في خارطة الأدب المعاصر، محليا وعربيا، رغم أن إنتاجه لا يتجاوز عملين اثنين فقط هما " منام ميت" و" الهراب" واللذين يحفران عميقا في التاريخ بحثا عن "المسكوت عنه". 

 

وبينما تتناول الرواية الأولى شخصية غرائبية تشهد تحولات مذهلة، يبدو "داوود اليهودي"، بطل الرواية الثانية، مثقلا بالماضي الذي عاصرته عائلته منذ حقبة الاستعمار الفرنسي، وصولا إلى "العشرية السوداء" بفضاءاتها الكابوسية، على المستويين الشخصي والعام. 

 

في هذا الحوار، نرصد سر ولع رفيق بالتاريخ وما يحتويه من أحداث مدهشة سقط بعضها سهوا من الذاكرة الجماعية، كما نسعى لفك الاشتباك بين الإبداع الأدبي وخلفيته الصحفية كمدير تحرير وصاحب تجربة ممتدة في بلاط صاحبة الجلالة.

 

تتناول روايتك الأولى "منام ميت" إحدى أكثر المفارقات غرابة ودراماتيكية في تاريخ الجزائر المعاصر، هل تبحث عن الغريب والمثير في أحداث التاريخ؟ 

 

يحاول دائما أن يتميز بأسلوب كتابته والزوايا التي يتناول منها قضايا التاريخ أو تلك المتعلقة بالهوية المثيرة للجدل.

 

وأعتقد أن القارئ دائما ما يبحث عن الغريب والمثير في الروايات؛ لأن ذلك يشبع نهمه، فمثلا "منام ميت" تتناول شخصية "على الغسال" التي يهملها كثير من المؤرخين والروائيين، لكن الفترة التي حكم فيها كانت مفصلية وتشير الى انحدار الدولة العثمانية في . 

 

 

وحدث العديد من التطورات دوليا والتي انتهت باستعمار الجزائر، فخلال فترة حكمه أرسل نابليون جواسيس ورسموا خرائط للبلاد، علاوة على ظروف الجزائر الداخلية.

 

 إلى أي حد يمتلك التاريخ الجزائري الكثير من المناطق "المسكوت عنها" التي تشكل، بالنسبة لك، منبعا مغريا بالكتابة الروائية؟ 

 

شخصيا أوظف التاريخ كخلفية فكرية بهدف استلهام العبر، خاصة وأن تكويني الأكاديمي يفرض عليّ ذلك التوجه حيث إنني خريج "معهد التاريخ"، بجامعة الجزائر.

 

كما أن الفترة العثمانية في التاريخ الجزائري مهملة في المنظومة التربوية لعديد الاعتبارات منها احتفاظ فرنسا بالأرشيف الخاص بتلك الحقبة، لكنها تظل حقبة مهمة من حيث وجوب إعادة قراءتها واستخلاص الدروس، بعيدا عن نظرة المدرسة الفرنسية أو الغربية في كتابة التاريخ .