رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |  

نضال شديفات يكتب.. رحيل الصحفي جهاد أبو بيدر: سيرة عطاء بين اليرموك والصحافة


نضال شديفات يكتب.. رحيل الصحفي جهاد أبو بيدر: سيرة عطاء بين اليرموك والصحافة

ببالغ الحزن والأسى تلقيت خبر رحيل زميل الدراسة والمهنة الصحفي الأردني جهاد أبو بيدر الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء الصحفي والإنساني.

اليوم رحل جهاد تاركا إرثا من الإنجازات وذكرى طيبة في قلوب من عرفوه.

تعود بنا الذاكرة إلى أيام الدراسة في جامعة اليرموك حيث كان أبو بيدر طالبا متميزا في قسم الصحافة، عرف بجدية العمل ودماثة الخلق.

 هناك التقى بزميلته حنان الكسواني التي صارت شريكة حياته ورفيقة دربه في مهنة المتاعب وحاليا الأكاديمية المعروفة .

لم تكن مسيرة أبو بيدر الصحفية سهلة، فقد بدأ في الصحف الأسبوعية حيث واجه التحديات بصبر وإصرار، متنقلا بين المؤسسات الصحفية و مناطق الوطن حاملا هموم الناس وقضاياهم. آمن بأن الصحافة رسالة سامية فكرس حياته للدفاع عن الصحافة وحرية التعبير.

عرف أبو بيدر بمواقفه المشرفة ودفاعه عن زملائه، وكان مثالا للصحفي الملتزم والإنسان البسيط المحب للحياة حتى أتعبت قلبه الطيب الطيب ....

عاش جهاد لأسرته الصغيرة وللمهنة التي أحبها وسيبقى حيا في ذاكرة كل من عرفوه بمواقفه وكلماته الصادقة وإنسانيته النادرة ، لم اصدق منذ فترة الأخبار التي تتحدث عن الحالة الصحية حتى جاء الخبر الصادم اليوم .

إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحم جهاد وأسكنه فسيح جناتك، وألهم زوجته الدكتورة حنان وأولاده و أهله ومحبيه الصبر والسلوان