فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   عمان الأهلية تختتم فعاليات إفطارات وكسوة الأيتام وتدخل البهجة على أكثر من 600 طفل بمحافظة البلقاء   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |  

ثلاث روافع لنجاح الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان


ثلاث روافع لنجاح الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان

 

ثلاث روافع لنجاح الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان

 

مضى على تأسيس الجمعية الأردنية لمتقاعدي الضمان الاجتماعي (16) سنة، وهي التي تأسّست من أجل خدمة المتقاعدين وأن تكون صوتاً لهم ومنبراً يتحدّث باسمهم، ويعبّر عن شؤونهم وشجونهم، وقصاياهم. وهي فكرة ممتازة إذا تم استثمارها بصورة صحيحة وفاعلة لخدمة المتقاعدين حاضراً ومستقبلاً. 

 

أضع عدداً من العوامل التي تشكّل روافع حقيقية لنجاح مسعى الجمعية نحو أهدافها:

 

١) التعاون والتشاركية: وأعني الشراكة الفاعلة، وليس الشكلية، بين الجمعية ومؤسسة الضمان الاجتماعي، ولا تكون فاعلة ومنتِجة إلا إذا قامت على الثقة والتعاون والتنسيق بين الجمعية والمؤسسة لا على النديّة أو المناكفة. بما يقود حتماً إلى خدمة الصالح العام بوجه عام والمتقاعدين بوجه خاص. ويندرج تحت هذه الشراكة الكتير من البرامج والأهداف. 

 

٢) الرؤية والبرامجية: فالجمعية معنيّة برسم خططها وبرامجها بعناية، وأن تعمل على تشكيل حزمة برامجية منبثقة عن رؤية واضحة؛ إين نحن ذاهبون وماذا نريد.؟

 

٣) التعريف والمعرفية: من المهم أن ينشط القائمون على الجمعية وضمن خطة واضحة على التعريف بالجمعية في المجتمع بشكل عام ويين متقاعدي الضمان بشكل خاص، فالغالبية العظمى من المتقاعدين ليست لديهم بمعرفة بوجود الجمعية أصلاً، مما يحتاج إلى جهود كبير للتعريف بها. وعلى الجانب الآخر الأهم، لا بد أن يكون القائمون على الجمعية على معرفة تامّة بتشريعات الضمان وسياساته ولديهم القدرة على مناقشتها وتقديم المقترحات والأفكار المدروسة والحوار مع المعنيين بشأنها، بهدف الوصول إلى قناعات وتوافقات تخدم جميع الأطراف بعناية وعدالة. 

 

إن ما يمكن بناؤه تأسيساً على ما تم، هو وضع مسارات عمل محددة مرحلية للجمعية نابعة من فهم عميق ودقيق لمهامها ودورها حاضراً ومستقبلاً، وإدخال مفهوم الشراكة الفاعلة مع مؤسسة الضمان، وإطلاق حوارات موضوعية مُنتِجة بهدف الوصول إلى تفاهمات وتوافقات على القواسم المشتركة والمصالح العامة على الأقل، مما يعطي فُرصاً أكبر لرسم برامج عمل محددة الأهداف والنتائج، وتستطيع الهيئة العامة للجمعية من خلالها تقييم المرحلة والشخوص والنتائج، كما تضع كل طرف شريك في إطار دوره ومهامه.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي