حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر


بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

 

 

 

في الديوان الملكي الهاشمي، بيت الأردنيين جميعًا، تتجسد قيم الرحمة والعطاء في أبهى صورها. هناك، يعمل معالي يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، بروح الأب والإنسان، يمد يد العون لكل محتاج، صغيرًا كان أم كبيرًا، ويجسّد النهج الهاشمي في الرعاية والإنصاف والإنسانية.

 

 

 

وخلال زيارة معالي العيسوي إلى مركز نازك الحريري للتربية الخاصة أمس، حدثت قصة إنسانية لامست القلوب. ففي أثناء الزيارة، لم ينتبه العيسوي – عن غير قصد – للطالبة بشرى، ولم يتمكن من مصافحتها.

 

 

 

الطالبة بشرى، البالغة من العمر عشرين عامًا، تعاني من متلازمة داون، وهي تدرس في مركز نازك الحريري للتربية الخاصة ضمن برنامج دبلوم علوم الحاسوب بالتعاون مع الجامعة الهاشمية. وعلى الرغم من أن عمرها عمر الزهور إلا أنها تحمل قلبًا طموحًا مليئًا بالحلم والإرادة.

 

 

 

فبشرى ليست فتاة عادية، بل بطلة الأولمبيات الخاصة بالأردن في السباحة، وقد فازت بثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد برلين لعام 2023. إلى جانب ذلك، تمارس رياضة الملاكمة، وتلعب البولينج، وترقص الباليه، كما شاركت في مهرجان جرش للثقافة والفنون، وهي أيضًا محترفة في تصميم الصلصال بإبداع لافت.

 

 

 

كانت بشرى تحلم بأن تصافح هذا الرجل الذي رأت فيه الأب الحاني والإنسان اللطيف، لكنها عادت إلى بيتها باكية بعد الزيارة. وحين علم معالي العيسوي بما حدث، لم يتردد لحظة، بل وجه دعوة خاصة لبشرى ووالدتها لزيارته في اليوم التالي في الديوان الملكي الهاشمي – بيت الأردنيين.

 

 

 

وهناك، استقبلها معاليه استقبالًا مفعمًا بالمحبة والحنان، وقضى معها أكثر من ساعة ونصف من الحديث الأبوي، مليئًا بالتشجيع والاحتواء، أعاد إلى قلبها السعادة والإحساس بقيمتها وموهبتها.

 

 

 

ففي أي دولة في العالم يمكن لرئيس ديوان ملكي أن يمنح من وقته الثمين ساعة ونصف لطفلة من ذوي متلازمة داون؟

 

إنه الأردن، في عرين الهاشميين، حيث الكرامة الإنسانية قبل كل شيء، وحيث الديوان الملكي هو حقًا بيت الأردنيين جميعًا، يرعاه رجل عرفناه بالإنسانية والعطف والإخلاص، معالي يوسف العيسوي

 

بشرى عبرت عما يدور بداخلها بهذه الكلمات:

 

في رحلتي للبحث عمن يحتويني واسند راسي على كتفيه تقاطعت خطواتنا اثناء زياره لمدرستي ... لم يراني..... لم يسلم علي...... هكذا اخبرت قلبي..... فسبقتني عبره الشوق لحضن الاب الدافي..... تمنيت اللقاء.... فكان اسرع مما تخيلت. 

 

وها انا اليوم اجلس بحضره الاب والسند اخبره عن نفسي... فكان الاذن الصاغيه والقلب النابض بدفء لم اعهد له مثيل.

 

 وحول موهبة تصنيع الصلصال قالت:

 

 صنعت لي أمي مساحه اعبر فيها عن قدراتي لاثبت لنفسي وللعالم انني استطيع (زرع بحب) هكذا سميت مساحتي فانا من يصنع القوار وازرعه ببعض العصاريات والصباريات.... اقف شامخه فخوره بما اصنع وابيعه من خلال مشاركتي في بعض البازارات. 

 

زرع بحب يحتاج الى حفنه من تراب وطني كي ازرع فيها بذور الامل لمن قلوبهم تشبه قلبي فانا قادره على ان اكون نبراس لمن اراد الحياه بعزه وكرامه.

 

دمتم ودامت رايه وطني شامخه في سماء العالمين