*هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • ( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》

( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》


( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》

 

( 7 ) محاذير لنقل عمال الوطن في الأمانة إلى شركات 《التعهيد》

 

غالباً ما تكون الحلول على حساب الضعفاء والفقراء وذوي الحظوظ القليلة، وهذا، للأسف، ما تعمل عليه أمانة عمّان، حتى لو لم تقصد الإضرار بمستخدميها. 

 

فبعد التخلص من آلاف الموظفبن وإحالتهم إلى تقاعد الضمان "المبكّر" بحجة الترشيق والهيكلة، ها هي الأمانة تتعاقد مع ثلاث شركات تتولى أعمال النظافة في العاصمة، وسوف تتخلّص من ( 70% ) من عمال الوطن لديها وتحميلهم لهذه الشركات، ولكن تحت أي عقود وشروط عمل لا ندري.!

 

فما محاذير ومخاطر هذا القرار.؟

 

أولاً: سيخسر هؤلاء العمال المزايا التي كانوا يتمتعون بها كمستخدمين مُعيَّنين على كادر الأمانة، ومنها التأمين الصحي، والمكافآت والحوافز وغيرها من مزايا.

 

ثانياً: من الصعب وربما من الاستحالة أن تقوم شركات التعهيد بتعيينهم بنفس قيمة الأجور التي كانوا يتقاضونها لدى أمانة عمّان. ولو كانت ستفعل فما الفائدة المادية التي ستجنيها الأمانة وكيف ستحقق وفراً بقيمة ( 180 ) مليون دينار سنوياً، كما يقول الأمين، إذا كانت الشركات ستُحمّل كلفة الرواتب بدون تخفيض على عقودها مع الأمانة.

 

ثالثاً: ستتأثر كل الحقوق التأمينية لهؤلاء العمال في الضمان وهم بالآلاف نتيجة انخفاض أجورهم الخاضعة لاقتطاعات مؤسسة الضمان، مما يؤثّر مستقبلاً على رواتبهم التقاعدية، وقد يكون جزء منهم على مشارف التقاعد أو في السنوات الأخيرة لاستحقاقه.

 

رابعاً: سيكون هؤلاء العمال أكثر عُرضةً لفقدان عملهم في شركات القطاع الخاص كونها تعمل على أسس ربحية. وربما يستقيل بعضهم نتيجة تغيّر ظروف وبيئة العمل عليهم (بيئة العمل غير اللائقة). 

 

خامساً: ستحتاج الأمانة إلى كوادر كبيرة للرقابة على أعمال شركات جمع ونقل النفايات، ما يُحمّلها أعباء مالية إضافية. 

 

سادساً: سيتعرّض هؤلاء العمال إلى الفقر والعوز نتيجة انخفاض أجورهم، ما ينعكس بالتالي سلباً على مستوى أُسَرِهم. وهو ما يتناقض مع المحور الاجتماعي لرؤية التحديث الاقتصادي. 

 

سابعاً: ستخسر الأمانة جزءاً من نظرة التقدير المجتمعي لها عند غياب عُمّالها عن الشوارع والاماكن العامة وهم يمارسون أعمال النظافة بأشكالها المختلفة، فالنظرة الاجتماعية المقدّرة لعمال الأمانة أساس لنظرة المجتمع لأجهزة الأمانة وكوادرها.

 

على الأمانة والجهات المعنية بالدولة أن تفكّر بهذه المحاذير قبل اتخاذ القرار بهذا االموضوع الذي يهدّد معيشة الآلاف من عمال الوطن وعائلاتهم. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي