رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • (3) اختلالات ناجمة عن الضغوط على سوق العمل يُعالحها الضمان

(3) اختلالات ناجمة عن الضغوط على سوق العمل يُعالحها الضمان


(3) اختلالات ناجمة عن الضغوط على سوق العمل يُعالحها الضمان

 

(3) اختلالات ناجمة عن الضغوط على سوق العمل يُعالحها الضمان

 

يتزايد دور الضمان الاجتماعي وتكبر أهميته في ظل الأزمات الاقتصادية حيث تقل قدرات الأفراد على مواجهة المخاطر الاجتماعية والاقتصادية، الناجمة تحديداً عن الضغوظ على سوق العمل فينتج عن ذلك ثلاثة اختلالات رئيسة:

 

١) خلل في توزيع مكتسبات التنمية.

 

٢) خلل في العدالة الاجتماعية.

 

٣) خلل في التوزيع بين الرجل والمرأة (خلل جندري). 

 

ولذلك تبرز أهمية منظومة الضمان الاجتماعي وارتباطها بصيانة النظام الاقتصادي، فعلى سبيل المثال فإن تأمين دخل معين للأفراد المنقطعين عن العمل والكسب يحول دون الانخفاض الكبير بقدراتهم الشرائية ما يساهم في الحفاظ على سلامة الدورة الاقتصادية.

 

من هنا تلعب نظم الضمان دورها كمثبّت اجتماعي اقتصادي لأفراد المجتمع في ظروف الأزمات الاقتصادية واختلالات سوق العمل وتحول دون انزلاقهم إلى دوائر الفقر والعوز. وبحسب تقارير دولية يعيش حوالي ( 80 % ) من سكان العالم من دون أن يحظوا بما يسمّى ب "أمن الدخل" أو راتب التقاعد. 

 

وأستحضر هنا ما جاء في وثيقة رؤية الأردن 2015 - 2025 بأن نسبة كبيرة من سكان المملكة يكافحون فوق خط الفقر ما يؤكّد ضرورة توجيه الخطط لهذه الفئة المتوسطة الغالبة في المجتمع وليس فقط للفئة الفقيرة، حتى لا ينزلق أبناؤها إلى دائرة الفقر ، وتتلاشى طبقتهم الوسطى. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي