حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |   في يوم العمال نرفع القبعة لكل يد تبني ولكل شاب ينهض كل صباح حاملا حلمه نحو مستقبل افضل   |   الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   الهيئة العامة لشركة البوتاس العربية تصادق على توزيع حوالي (100) مليون دينار كأرباح نقدية   |   ( 58 ) ألف متقاعد عبر الاشتراك الاختياري   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية ومكتب م .علي أبوعنزة للاستشارات الهندسية   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |  

سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية


سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية

سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية

 

أكد المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون أيمن سماوي أن مهرجان جرش السينمائي سيُقام بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ومهرجان عمّان السينمائي، في إطار تكامل مؤسسي يهدف إلى توحيد الجهود الوطنية لدعم صناعة السينما الأردنية، وتوسيع حضورها عربيًا ودوليًا، بما يعزّز مكانة الأردن على خارطة المهرجانات السينمائية العالمية.

 

وأوضح سماوي أن إطلاق مهرجان جرش السينمائي ضمن الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون يأتي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الفنون تتكامل ولا تتقاطع، وأن السينما قادرة على أن تكون جسرًا حيًّا بين التاريخ والحاضر. وأضاف نحن لا نطلق مهرجانًا جديدًا فحسب، بل نفتح أفقًا ثقافيًا مختلفًا يضع الأردن في قلب المشهد السينمائي العالمي، من بوابة الإرث الأثري.

 

وحول ثيمة المهرجان، أشار سماوي إلى أن ثيمة «آخر فيلم» تحمل بعدًا إنسانيًا وفلسفيًا نادرًا في المهرجانات السينمائية، إذ تحتفي بأحدث ما أنجزه المخرج أو المنتج بوصفه خلاصة تجربته الفنية الراهنة، وفي الوقت ذاته تفتح مساحة وفاء وذاكرة لآخر صنّاع أفلام رحلوا عن العالم، وبقيت أعمالهم شاهدة على ارثهم الإبداعي.

 

وبيّن سماوي أن ما يميّز مهرجان جرش السينمائي هو جعل المكان بطلًا في التجربة السينمائية، حيث ستُقام كل دورة في موقع أثري في مختلف محافظات المملكة. 

هذا وتنطلق دورة هذا العام من جبل القلعة والمدرج الروماني في عمّان، لتُعرض الأفلام تحت السماء، في مشهد يجمع الجمهور بالصورة وبالمكان في آنٍ واحد حيث أكد سماوي ان اختيار الموقع يأتي بمثابة خطاب ثقافي ليؤكد أن السينما قادرة على إحياء الذاكرة، وأن المواقع الأثرية ليست ماضيًا ساكنًا، بل فضاءات حيّة للفن المعاصر.

 

وتحدث سماوي عن سوق الأعمدة (سوق المشاريع)، المقام داخل المدينة الأثرية في مدينة جرش، باعتباره منصة تجمع بين شركات إنتاج محلية وعالمية، وتمنح القطاع الخاص الأردني دورًا حقيقيًا في دعم السينما الوطنية ،وأكد أن السوق يفتح الباب أمام جيل جديد من صنّاع الأفلام الأردنيين، من خلال دعم إنتاج 3 إلى 5 أفلام قصيرة لمخرجين ومنتجين يخوضون تجربتهم الأولى، إيمانًا بأن الفيلم القصير هو بوابة العبور الأولى إلى العالم.

 

كما أعلن سماوي أن المهرجان سيُنتج فيلمًا وثائقيًا خاصًا عن الموقع الأثري المستضيف، يوثّق تحوّلاته منذ تأسيس الدولة الأردنية وحتى اليوم، ليكون مادة ثقافية وسياحية تُعرض عالميًا، وتحوّل السينما إلى جسر يربط التاريخ بالحاضر، والأردن بالعالم.

 

وختم سماوي حديثه بالتأكيد على أن المهرجان سيركّز في ندواته ولقاءاته على التحفيز والتمكين، من خلال مناقشة صناعة الأفلام بأقل التكاليف الممكنة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وابتكار حلول إنتاجية ذكية تناسب واقع صانع الفيلم العربي اليوم، بوصفها ممارسة ممكنة وقابلة للتحقق.