البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   من بولندا.. جامعة فيلادلفيا تواصل تمكين طلبتها على الساحة الدولية   |   بين إلغاء ضربة ترمب والحاجة إليها    |   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   |   إتفاقيات وقف إطلاق النار حبرعلى ورقه   |   العيسوي.. ظاهرة أردنية استثنائية   |   صفوة الإسلامي يطلق النسخة الثامنة من برنامج Safwa Future Stars التدريبي لطلبة الجامعات   |   الفوسفات الأردنية.. أداء مالي قوي وخطط استراتيجية تعزز مسيرة النمو   |   مجموعة الخليج للتأمين – الأردن توقع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع كريف الأردن   |   للتوعية فقط ولا أنصح؛ أربعة خيارات للتقاعد المبكر.. تعرّفوا عليها   |  

الأمير الحسن يرعى مائدة مستديرة بعنوان


الأمير الحسن يرعى مائدة مستديرة بعنوان

المركب - التأمت برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، اليوم الأحد، مائدة مستديرة بعنوان "درب الأفكار" نظمها المعهد الملكي للدراسات الدينية بالتعاون مع منتدى الفكر العربي.
وفي كلمة لسموه، لفت إلى الحاجة لمعرفة وفهم الآخرين وبما يسهم في إقامة الحوار الذي يؤسس للتعاون وثقافة السلام والديمقراطية والتسامح والحرية.
وبين سموه، خلال الفعالية، التي أعُلن فيها عن تأسيس الديوان العربي -الأيبيري -اللاتيني للفكر والتبادل الثقافي، أن تحديد القيم المشتركة التي يمكن من خلالها بناء إطار أخلاقي للتضامن الإنساني يعتمد على إيجاد توافق حول معنى الإنسانية ودورها في تعزيز سعادة الإنسان.
وأكد سموه أن تعزيز الحوار والتعاون والعلاقات الثقافية تحت مظلة الديوان العربي الأيبيري - اللاتيني يستوجب الإقرار بأهمية التضامن الإنساني بصرف النظر عن الدين أو اللغة أو العرق أو الثقافة أو التقاليد.
وأشار سموه إلى أهمية الدور المحوري الذي تنهض به الثقافة في مجال التفاعل الإنساني في عصرنا، إذ أن العالم اليوم هو عالَم تعيش أجزاؤه في أزمان متباينة من الحداثة، لكنه، في الوقت نفسه يسير نحو إيجاد مجتمعات معرفية إنسانية متقاربة الحداثة.
ويهدف الديوان العربي - الأيبيري - اللاتيني للفكر والتبادل الثقافي إلى تعزيز العمل الثقافي والأكاديمي وتعليم اللغات العربية والإسبانية والبرتغالية لغير الناطقين بها ورعاية تبادل الباحثين والأكاديميين والخبراء والطلبة بين الجامعات في المناطق الناطقة بهذه اللغات وتعزيز مفهوم "توأمة المدن" في هذه المناطق وتحسين مفهوم "التراث الإنساني المشترك".
بدوره، أوضح أمين عام المنتدى الدكتور محمد أبو حمور أن هذه الفعالية يجب أن تؤسس لحوارات قادمة تهدف إلى إيجاد قاعدة مشتركة لتبادل الآراء والخبرات بهدف تحقيق مصالح الشعوب، داعيا إلى تأسيس مراكز ثقافية للناطقين باللغتين العربية والإسبانية والاستناد إلى الإرث الحضاري التاريخي وبناء الحاضر عليه واستشراف المستقبل الواعد.
وتحدث في الفعالية رئيسة قسم الدراسات الدولية في المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة رينيه حتر والبروفيسور ميكيل فوركادا من جامعة برشلونة/ إسبانيا عن "الأندلس وحدود المعرفة"، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور صلاح جرار عن" العلاقات الثقافية العربية بالدول الناطقة بالإسبانية"، والوزيرة المفوضة في سفارة فنزويلا في لبنان عميرة زبيب عن "أمريكا اللاتينية على طريق الحضارة العربية.
كما تحدثت الباحثة في الدراسات الأندلسية في الجامعة الأردنية الدكتورة رشا الخطيب عن "الاستعراب الإسباني"، واستاذ التاريخ في جامعة المكسيك خلبيرتو زمبادا عن "العالم العربي وأمريكا اللاتينية: نحو تعزيز الروابط المشتركة ".