الميثاق الوطني ينظم فعالية لاستقبال الطلبة الجدد في الجامعة الأردنية ويؤكد دور الشباب في مسار التحديث السياسي   |   《زكاتك علاجهم بالخير مكملين》 حملة تمنح 335 مريضاً في الأردن أملاً جديداً في رمضان   |   إعلام إيراني: مقتل مسؤول الاستخبارات في هيئة الأركان وقادة آخرين فيها بالهجوم الأمريكي   |   مطار الملكة علياء الدولي يحقق سابقة إقليمية بحصوله على شهادة إدارة الطاقة آيزو 50001   |   بنك الأردن يقدم5 آلاف دينار لرابح واحد أسبوعياً ضمن حملته الرمضانية على حسابات التوفير   |   مشروع جذور .. حين تتحول الرؤية الملكية إلى أكثر من مليون شجرة تنبض بالحياة   |   المجلس الأعلى يعقد ندوة حول سياسات دعم ربط الصناعة بالبحث العلمي   |   تعريب الجيش مسيرة عز تتجدد بقيادة هاشمية راسخة   |   《 الجسر العربي 》 خيار آمن واقتصادي للمسافرين في ظل عدم استقرار الرحلات الجوية   |   نظرة أولى على سلسلة Galaxy Buds4: دقة الصوت تلتقي بالتصميم الذكي   |   مصدر يكشف سبب الانفجار بالاغوار الشمالية .. صورة   |   وزيرة إماراتية: الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي وسنتخذ موقفاً حاسماً إذا واصلت إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات   |   وزير الدفاع البريطاني: صواريخ إيرانية تستهدف مواقع قرب قواتنا في قبرص والبحرين   |   《الملكية الأردنية》: تعليق الرحلات إلى عدة دول بسبب إغلاق أجوائها (اسماء)   |   وفد من وزارة العمل يزور أكاديمية جورامكو للاطلاع على برامج تدريب هندسة صيانة الطائرات   |   ترمب يعلن: قتلنا خامنئي   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط   |   الأمن العام: وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة بهدف تضليل الرأي العام والتشكيك بمؤسسات الدولة     |   تكريم المحامية ريم البلبيسي في احتفالية 《فرسان العطاء》 بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك   |   انفجارات هائلة في البحرين والكويت والإمارات.. وتفعيل صفارات الانذار   |  

تقرير يكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي


تقرير يكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي

تقرير يكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي

كشفت تقارير أمريكية أن صاروخ "توماهوك" البحري كان السلاح الذي استخدم لاستهداف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربة التي شنتها الولايات المتحدة فجر السبت.

 

صاروخ توماهوك، الذي تصنعه شركة "رايثيون" (RTX) هو صاروخ مجنح بعيد المدى يُطلق من السفن والغواصات الحربية. ويتميز بطول يقارب نصف عمود الهاتف القياسي، وسرعة تضاهي سرعة طائرة ركاب تجارية، مع قدرة على حمل رأس حربي وزنه 1000 رطل لمسافة تصل إلى 1553 ميلا.

 

ويُعد هذا الصاروخ "الخيار الأمثل" للرؤساء الأمريكيين منذ حرب الخليج 1991، حيث يسمح برد سريع ودقيق دون إرسال طيارين إلى أجواء متنازع عليها أو نشر قوات برية.

 

وقال توماس كاراكو، مدير مشروع الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية: "عاما بعد عام، وإدارة تلو الأخرى، هو الصاروخ الجوال البعيد المدى الذي يلجأ إليه الرؤساء أولا في الأزمات".

 

بحسب "فوكس نيوز" شكلت ضربة "توماهوك" جزءا من عملية عسكرية أوسع، وسبق أن استُخدم الصاروخ أيضا في يونيو 2025 ضد منشآت نووية إيرانية. وقد حشدت الولايات المتحدة مجموعتي حاملات طائرات ضاربتين (يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد فورد) مدعومتين بمدمرات وطرادات، بالإضافة إلى أكثر من 12 سفينة حربية أخرى في المنطقة.

 

وتزامن الانتشار مع مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران حول البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. حذر ترامب من أن النظام يجب أن يفكك بنيته التحتية النووية بالكامل أو يواجه العواقب.

 

رغم فعاليته، حذر خبراء من أن الاستخدام المكثف لهذا الصاروخ، الذي نُشر أكثر من 2350 مرة بتكلفة 1.4 مليون دولار للصاروخ الواحد، يؤثر على المخزون الأمريكي. وقال كاراكو: "لقد كنا نستخدمها بمعدل أكبر بكثير من إنتاجها".

 

يأتي هذا الكشف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا غير مسبوق، مع مقتل خامنئي وعشرات القادة الإيرانيين، وتوعد طهران بالانتقام ضد القواعد الأمريكية والإسرائيلية.