Orange Money and ADSTRA Sign Strategic Cooperation Agreement to Strengthen Digital Financial Ecosystem   |   عز العرب....مجددا شعبنا الفلسطيني يغني لسيدنا.   |   : خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني رسالة واضحة وقوية للمجتمع الدولي   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها   |   وفد إعلامي روسي يعيش تجربة 《مثلث النهضة》 في جنوب الأردن   |   تغيير يفتح آفاقاً جديدة: كارن وازن سفيرة سامسونج جالكسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية الشقيقة بمناسبة اليوم الوطني   |   خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده   |   ذهبية آسيوية للجعفري.. بطل عمان الأهلية يتوّج في كراتيه ناغويا 2026   |   وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • من المسؤول ...مصفاة البترول تؤجل اعترافها بــ 6 مليون دينار خسائر عن تكلفة اسطوانات الغاز الهندية المرفوضة

من المسؤول ...مصفاة البترول تؤجل اعترافها بــ 6 مليون دينار خسائر عن تكلفة اسطوانات الغاز الهندية المرفوضة


من المسؤول ...مصفاة البترول تؤجل اعترافها بــ 6 مليون دينار خسائر عن تكلفة اسطوانات الغاز الهندية المرفوضة

ما زالت قضية اسطوانات الغاز الهندية المرفوضة منذ عام 2013م من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية بموجب قرار مدير عام المؤسسة تلوح في الأفق دون الوصول الى قرار نهائي بخصوص الخسائر التي لحقت بالمصفاة جراء هذه الصفقة ، ودون وجود تحقيق من قبل إدارة المصفاة للوقوف على كيفية عقد الصفقة ، وكيف تمت ، في ظل رفضها من المواصفات والمقاييس والتي تكبدت بها المصفاة خسائر تقدر بحوالي 6,334,534 مليون دينار .

المصفاة حاولت إبطال قرار مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس من خلال إقامة دعوى أمام محكمة العدل العليا ، الا انه تم رد الدعوى خلال النصف الأول من العام 2014 م ، وعلى ضوء ذلك وبموجب كتاب رئاسة الوزراء رقم 31/17/5/1025 ، فان شركة مصفاة البترول الأردنية توجب عليها تحمل كلفة الاسطوانات المرفوضة ، حيث بلغت صافي التكاليف حوالي 7,665,784 مليون دينار ، وصافي القيمة البيعية لهذه الاسطوانات 1,331,250 مليون دينار ـ وبالتالي تكون صافي خسارة الشركة 6,334,534 مليون دينار .

وعلى ضوء ذلك ، فان تحمل هذه الكلفة للشركة دفعة واحدة سيؤدي الى انخفاض الربح المستهدف المضمون بقيمة " 5,067,628 " مليون دينار للسنة المنتهية في 31 كانون الأول 2016 للشركة بهذه القيمة ، مما قد يؤدي الى تبعيات سلبية على وضع الشركة في السوق المالي ، وبناء عليه وافقت رئاسة الوزراء بتاريخ 28 آذار 2017 على تحمل شركة مصفاة البترول الأردنية صافي كلفة مخصص الاسطوانات الهندية البالغة "6,334,534 "مليون دينار على خمس سنوات ابتداء من سنة 2016م بقيمة " 1,266,907 " مليون دينار والتي تم تخفيضها من الربح المستهدف للشركة والبالغ أصلا 15 مليون دينار ، وعليه فان صافي الربح المستهدف للعام 2016 قد أصبح " 13,733,093 " مليون دينار ، كما تم إطفاء مبلغ "633,453" ألف دينار خلال النصف الأول للعام 2017م ، في قائمة الدخل لنشاط التكرير وتعبئة الغاز تمثل حصة الستة أشهر من العام 2017 حيث تم تأجيل إطفاء المبلغ المتبقي والبالغ " 4,434,175 " مليون دينار ليتم إطفائه خلال الفترة المتبقية من العام 2017 ،وعلى مدى3 سنوات لاحقة .

وعليه قامت شركة مصفاة البترول الأردنية خلال العام 2016 م بتأجيل الاعتراف بخسائر المتعلقة بكلفة الاسطوانات الهندية المرفوضة من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس وأجور تخزينها للحكومة ضمن معدل الربح المستهدف ، حيث تتطلب المعايير الدولية المالية بان يتم الاعتراف بكامل المبلغ عند تكبده ودون تأجيله .

اسطوانات الغاز الهندية رفضت ، لم يتم تحديد من المسؤول عن هذه الصفقة الذي تكبت الشركة بسببه الملايين من الخسائر .والمصفاة مازالت تحتفظ بتلك الاسطوانات في مستودعاتها رغم انتهاء ء المهلة المحددة من قبل مؤسسة المواصفات والمقاييس لإعادة تصديرها ، فهل يتم تطبيق القانون وتحويل الجهات المسؤولة عن هذه الاسطوانات الى القضاء ؟؟؟