ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان   |   《السياحة والآثار》 تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء   |   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   |   البنك العربي و(لاليغا) يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة بحضور نجم كرة القدم العالمي 《مارسيلو》   |   ؤكد التطورات المتلاحقة أن الأردن استطاع الحفاظ على بيئة استثمارية جاذبة رغم ما يشهده الاقليم من أزمات واضطرابات   |   الميثاق الوطني يتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى عمال الأردن   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل

في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل


في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي  عفاش  العدوان .. عقد على الرحيل

تحل بيننا في هذه الأيام الذكرى العاشرة لرحيل شيخ المشايخ سامي عفاش العدوان

رحمه الله ,, الذي لبى نداء ربه في السابع والعشرون من ايلول لعام 2007 .
.. تزورنا اليوم ذكرى رحيل الشيخ, ونحن أحوج إلى قيمه وحكمته لترسخ لنا مثالا اردنيا عربيا صادقا في الخير والعطاء والتسامح .
فقد كان الشيخ سامي عفاش العدوان " حكيم الشيوخ" رحمه الله إنسانا يضم بين جنبيه قلباً محباً لعشيرته ، وحساً عارماً بحب وطنه ، وعزيمةً لا تعرف ضعفاً أو استكانةً .
 وإذا كنا اليوم نستذكره بعد مرور عقد على وفاته فذلك لأنه ترك ما لا يمكن لأحد أن ينساه، من القيم .
وتلك هي الثروة الهائلة , التي يعمل اليوم أبنائه على الحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها التي خطها الشيخ سامي على مدار سنوات من العمل الجاد في خدمة الوطن والأمة.
كان خلالها نعم الرجل القدوة والمثل والأنموذج والمعلم لأسرة غرس فيهم ما مكث معهم الى هذه الأيام، فها هم يكرمون الضيف ويغيثون المحتاج،ويستذكرون وصايا والدهم ويتقنون التعامل معها بحسن ودقة ووفاء منقطع النظير 
ونستذكر ما نستذكر يوم رحيله , صوراً غاية في الوفاء والإنسانية تلك الصور التي نقلت مشاهد الحشود من أبناء شعبنا الوفي وهم يتزاحمون في حضور مهول في وداع فقيدهم الشيخ سامي في تعبير يدل على حجم المكانة التي يحتلها هذا الراحل القريب الى قلوب اهله في الاردن .

نم قرير العين يا ابن الاكرمين ستبقى تجسد معنى الزهو والفخر لابنائك ولاهلك ولوطنك ولكل الانقياء الشرفاء على امتداد مساحة الوطن الذي عشت فيه .