Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل

في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي عفاش العدوان .. عقد على الرحيل


في ذكرى غيابك .. نستذكر حضورك .. الشيخ سامي  عفاش  العدوان .. عقد على الرحيل

تحل بيننا في هذه الأيام الذكرى العاشرة لرحيل شيخ المشايخ سامي عفاش العدوان

رحمه الله ,, الذي لبى نداء ربه في السابع والعشرون من ايلول لعام 2007 .
.. تزورنا اليوم ذكرى رحيل الشيخ, ونحن أحوج إلى قيمه وحكمته لترسخ لنا مثالا اردنيا عربيا صادقا في الخير والعطاء والتسامح .
فقد كان الشيخ سامي عفاش العدوان " حكيم الشيوخ" رحمه الله إنسانا يضم بين جنبيه قلباً محباً لعشيرته ، وحساً عارماً بحب وطنه ، وعزيمةً لا تعرف ضعفاً أو استكانةً .
 وإذا كنا اليوم نستذكره بعد مرور عقد على وفاته فذلك لأنه ترك ما لا يمكن لأحد أن ينساه، من القيم .
وتلك هي الثروة الهائلة , التي يعمل اليوم أبنائه على الحفاظ على مكتسباتها ومنجزاتها التي خطها الشيخ سامي على مدار سنوات من العمل الجاد في خدمة الوطن والأمة.
كان خلالها نعم الرجل القدوة والمثل والأنموذج والمعلم لأسرة غرس فيهم ما مكث معهم الى هذه الأيام، فها هم يكرمون الضيف ويغيثون المحتاج،ويستذكرون وصايا والدهم ويتقنون التعامل معها بحسن ودقة ووفاء منقطع النظير 
ونستذكر ما نستذكر يوم رحيله , صوراً غاية في الوفاء والإنسانية تلك الصور التي نقلت مشاهد الحشود من أبناء شعبنا الوفي وهم يتزاحمون في حضور مهول في وداع فقيدهم الشيخ سامي في تعبير يدل على حجم المكانة التي يحتلها هذا الراحل القريب الى قلوب اهله في الاردن .

نم قرير العين يا ابن الاكرمين ستبقى تجسد معنى الزهو والفخر لابنائك ولاهلك ولوطنك ولكل الانقياء الشرفاء على امتداد مساحة الوطن الذي عشت فيه .