الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   اداء التعدين والتوقعات   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء   |   ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   الهيئة العامة للصحفيين: قرارات إصلاحية وتعهدات تنجح في تصريف الازمات وتقريب وجهات النظر   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   جمعية مكاتب السياحة تستنجد برئيس الوزراء وتكشف اختلالات بملف الحج والعمرة   |  

الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.


الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.

المركب

فرح مرقة

تلكك الحكومة ورغيف الأردنيين الهارب..

يحق للأردنيين الخوف والتوجس وهم يستمعون لتصريحٍ "على الريق” لوزير الاعلام الدكتور محمد المومني عن "رغيف الخبز الاردني المهرب”، فهم في النهاية وفي ادبياتهم جميعا يعتبرون "الخبز″ غذاء الفقراء فكيف ان وضعته الحكومة تحت المراقبة بغية رفع سعره؟!.

الوزير وفي اتصاله الاسبوعي مع برنامج اخبار وحوار الذي يعرض على شاشة التلفزيون الرسمي صباحا، اعتبر ان الخبز هو الاكثر استهلاكا وانه يمكن ان يتم تهريبه كونه مدعوم من الحكومة، ما بدا وكأنه يقول بصراحة "نتلكك كحكومة لنرفع أسعار الخبز″، وهو ما لا يمكن ان يفوت الاردنيين التقاطه.

في ادبيات الاردني البسيط فان الفقير او ذو الحال العسير يحيا على "الخبز والشاي”، وحتى ذلك الرومانسي الشاب العاطل عن العمل تعده محبوبته بالعيش معه على "الخبزة والزيتونة”، والعائلة المستورة تقنع نفسها ان "الخبز الحاف بيعرّض الكتاف” وغير ذلك كثير من الامثال المحفورة في الذاكرة الجمعية الاردنية، التي تجعل ابناء المجتمع جميعا غير مهيئين لأي مساس برغيف خبزهم، ويجعل التحركات المناهضة للحكومة تزداد مع اي اعلان في هذا الاتجاه.

 كما لا بد من ان تنتبه الحكومة لان احدا لا يشتري رواية "تهريب الخبز″ كمسوّغ لرفع الدعم عنه، بعدما لم يكن "التهرب الضريبي” مثلا مسوغا لضبط الضرائب ومواجهة المتهربين على مدار سنوات طويلة.

نعرف جميعا ان عمان تمر بضائقة مالية كبيرة، وان اخطاء سياسية واقتصادية فادحة ومتراكمة كانت السبب خلف ذلك، ولكن ان يدفع اصحاب "الخبزة وزيتونة” ثمن ذلك، بدلا ممن اخطؤوا فعلا من اصحاب "السيجار والكافيار” فهذا ايضا يجب اعادة الحسابات فيه!.