بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   طريق إلى الربيع   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |   مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز    |   تجارة الأردن واتحاد الغرف التجارية المصرية يوقعان اتفاقية لإنشاء غرفة اقتصادية مشتركة   |   اداء التعدين والتوقعات   |   الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي   |   أثر دبلوماسية الملكة رانيا العبدالله في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه غزة....رسالة ماجستير للباحثة حلا الخطيب في الجامعة الاردنية   |   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   |  

ربحية بنوك لا تعكس نشاط الاقتصاد..


ربحية بنوك لا تعكس نشاط الاقتصاد..

المر كب 

في الوقت الذي يشكو فيه مقترضون من القطاع المصرفي جراء المبالغة باستيفاء فوائد مرتفعة على القروض والتسهيلات تتجاوز في الاغلب عن 10% سنويا، الى قائمة طويلة من الرسوم والاستقطاعات بدل خدمات بعضها مبرر وبعضها الآخر غير مبرر وغرامات، تعلن بنوك تباعا عن ارتفاع ارباحها، علما بان الاقتصاد بقطاعاته المختلفة يعاني تباطؤا مستمرا، ومعاناة الاسواق التجارية المحلية من ضعف الطلب وتدني القدرة الشرائية للسواد الاعظم من المستهلكين في ظل الغلاء المتراكم الناجم عن سياسات مالية ونقدية انكماشية الطابع، لذلك من حق المتابع والمحلل ان يتساءل..من اين تتأتي هذه الارباح المتنامية للقطاع المصرفي الاردني؟.

الارباح العالية التي تحققها بعض البنوك يحول اكثر من نصفها الى المساهمين غير الاردنيين حيث يملكون الحصة الاكبر في رؤوس الاموال البنوك الاردنية، وانها تتأتى من ارتغاع الهامش المصرفي ( الفارق بين اسعار الفائدة على الودائع واسعار الفائدة على القروض والتسهيلات)، وساهم في اتساع ذلك الهامش برامج التسويق التي تعد المودعين بالجوائز، علما بأن الهدف الرئيسي للبنوك هو نقل الاموال من قنوات الادخار الى قنوات الاستثمار بما يساهم في تحسين توظيف الاموال وزيادة الاستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة وزيادة الانتاج والصادرات.

ومن العناصر المهمة في زيادة ارباح البنوك الاقتراض الحكومي والمكفول الذي ارتفاع الى مستويات عالية وبأسعار فائدة مجدية وسط تدني مخاطر الائتمان، فالحكومة مقترض ممتاز يسدد ماعليه من قروض واقساط بشكل منتظم، وهذا الاقتراض حدا بالبنوك التشدد في منح الائتمان للقطاع الخاص لاسيما للمشاريع الاستثمارية من تجارة وصناعة وزراعة.

كما ان القطاع المصرفي شبه محمي من المنافسة في السوق المحلية لاغلاق القطاع امام الاستثمارات الجديدة، ويشار الى ان اخر بنك اردني تم تأسيسه قبل اكثر من ثلاثة عقود، علما بأن البنك المركزي سمح لبنوك عربية من التفرع في الاقتصاد الاردني، وفي هذا السياق فإن بعض البنوك تتباطأ في تخفيض الفوائد على التسهبلات في حال تخفيض البنك المركزي الفوائد على ادوات الدينار، بينما تسارع الى رفع الفوائد على التسهيلات مباشرة في حال رفع البنك المركزي على ادوات الدينار.

عالميا توصف السياسة النقدية بأنها اكثر السياسات فاعلية في الاقتصاد الحر، اذ ترتفع اسعار الاسهم وتنشط الحركة التجارية والاستثمارية في حال تخفيض الفائدة من قبل البنوك المركزية، الا ان الاستجابة في الاقتصاد الاردني بطيئة واحيانا تكون حيادية، والسبب في ذلك ضعف استجابة البنوك والمصارف المرخصة لقرارات السياسة النقدية، وتؤجل الاستجابة لجنى ارباح افضل، وفي ذلك اضرار بالاقتصاد واليات السوق