سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |  

الرزاز يواصل مشاوراته وسط تكتم شديد


الرزاز يواصل مشاوراته وسط تكتم شديد

كشفت مصادر مطلعة  "، إن الرزاز يوشك على الانتهاء من قائمة تشكيلة حكومته، التي ستحمل صبغة اقتصادية سياسية تكنوقراطية شبابية، وقد يصل عدد افراد طاقمها إلى 28 وزيرا بوجود نائب للرئيس ليضعها بين يدي جلالة الملك.

ورغم التكتم الشديد من قبل الرئيس المكلف، إلا أن المشاورات التي يجريها "ستستمر حتى اللحظة الأخيرة"، وتتعرض قائمته للتبديل والتغيير والمفاضلة بين المرشحين "بين لحظة وأخرى".

ويبدو أن الرزاز استفاد من المشاورات التي اجراها ودرس الاجواء العامة، نتيجة الوقت الذي حصل عليه، إذ لم يعلن حتى الآن أي من الداخلين مع الرئيس الرزاز ولو همسا عن دخولهم للتشكيلة الحكومية، فالرجل لم يبلغ تأكيدا وبشكل رسمي لاحد من الداخلين معه حتى مساء أمس بالقرار النهائي، وترك وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي رهنا للتكهنات، بسبب إحكامه السرية حول مشاوراته وخياراته.

وتشير المصادر إلى أن الرئيس لم يفصح لأي من النواب أو الأعيان عن اسماء يرغب باشراكها بالحكومة قبيل عرضها على جلالة الملك، والحصول على الموافقة الرسمية عليها.

الرزاز الذي يعمل بصمت يتفادى الاحراج في حال تم التحفظ على أي من الاسماء الراغب بادخالها الحكومة، بيد انه كان يضع احيانا أكثر من اسم كخيارات محتملة للمقعد الوزاري الواحد، ويفاضل بين من يشغله من حيث المؤهل العلمي والخبرة والتواصل الاجتماعي والدراية بالشأن العام، فضلا عن النزاهة والسمعة التي اخذها الرزاز بعين الاعتبار لمن يشغل المقعد الوزاري.

ويتوقع ان يدخل حكومة الرزاز، بحسب مصادر مقربة من الرئيس ومتابعين، بين 6 إلى 7 وزراء من حكومة الرئيس المستقيل هاني الملقي، فيما يتوقع لها أن تضم ايضا بين 4 الى 5 سيدات، مع مراعاة القواعد الرئيسة عند أية عملية تشكيل وزاري.

ويحاول الرئيس الجديد قدر الامكان عدم التركيز على المناطقية بمفهومها العام في اختيار الوزراء، بيد انه حرص على ان تكون الخبرات الواردة والمشاركة في حكومته تشمل مناطق متعددة.

وتفيد معلومات راشحة من محيط الرئيس المكلف انه لم يسترض ايا من الشخصيات السياسية الكبيرة، ويحرص فقط على خلق تناغم وانسجام بين فريق وزارته، وفقا للملفات التي يمكن لهم حملها، دون اشراك اية شخصية جدلية في الحكومة، مركزا على الخبرة والكفاءة كمعيار رئيس بالدرجة الأولى.

ولم يلجأ الرئيس ايضا إلى تقليص عدد الوزارات، ويرجح أن يعمل على فصل وزارة الاتصالات تكنولوجيا المعلومات عن وزارة تطوير القطاع العام، كما كانتا سابقا. ومن المتوقع ان يباشر الوزراء الجدد أعمالهم بعد عطلة عيد الفطر السعيد، فيما يواصل الوزراء في حكومة تصريف الأعمال أعمالهم حتى يوم غد الخميس.