رامي اليوسف هاني شاكر أمير الغناء ومسيرة عطاء   |   ما يخفيه سجال عون وبري   |   العمري: إربد تستحق إنصافًا تنمويًا عاجلًا   |   الحاج توفيق يطرح مبادرة عربية لاستدامة سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء   |   وفد من جامعة فيلادلفيا يشارك في 《يوم التكنولوجيا》لبحث أحدث الحلول الرقمية للمكتبات   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027   |   شكر وعرفان من والد المريض سند قويدر إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور...   |   بحنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً   |   51 ألف مشارك في 《أردننا جنة》خلال شهر من انطلاقه   |   الهيئة العامة للصحفيين: قرارات إصلاحية وتعهدات تنجح في تصريف الازمات وتقريب وجهات النظر   |   لقاء وزير التربية والتعليم العالي مع نقيب الفنانين ونائب النقيب وأعضاء المجلس لبحث تطوير التعليم الفني في الأردن   |   جمعية مكاتب السياحة تستنجد برئيس الوزراء وتكشف اختلالات بملف الحج والعمرة   |   بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة   |   زين الأردن تحصد جائزة 《أفضل تطبيق》ضمن جوائز Merit Awards 2026 عن تطبيقها Zain Jo   |    《البوتاس العربية》 تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول   |   مدير عام بنك حالي يتقاضى ( 76 ) ألف دينار شهرياً.. ماذا يجب كسر 《سقف الأجر》 الخاضع لاقتطاع الضمان؟   |   منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص   |   فرسان الحق   |   حين تصبح الوظيفة امتيازا… اين تختفي العدالة   |   ثلاث خطوات حكومية عاجلة لحماية الضمان   |  

اسْتَطَاعُوا .... اسْطَاعُوا ...


اسْتَطَاعُوا .... اسْطَاعُوا ...
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

اسْتَطَاعُوا .... اسْطَاعُوا ...
بقلم: محمد فؤاد زيد الكيلاني
اسْتَطَاعُوا ، اسْطَاعُوا كلمتين ذكروا في القرآن الكريم ، من حيث الأحرف نفس الحروف ولكن الاختلاف في زيادة حرف –التاء- في استطاعوا ، بما أنهم ذكروا في القرآن الكريم المبهر المعجز إذا يكون لهما معنى أو فكرة وقصد.
وبالرجوع إلى الآيات التي ذكرت فيها هاتين الكلمتين لوجدناهم ذكروا في أكثر من موقع وأود أن اشرح عن واحدة منهم فقط ، قال تعالى : "فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا". (الكهف : 97).
اسطاعوا في هذه الآية تستعمل للعلو لان السد المدفون به هؤلاء القوم المخربين لا يمكن أن يعلوا عليه أو يخرجوا منه إلى ظهر هذا السد وما اسطاعوا أن يعلوه لان ملمسه ناعم، والله اعلم.
واستطاعوا : كما هو واضح من سياق الآية أنهم لم يستطيعوا نقبا أي ثقبه لكي يخرجوا من السد بعمل فتحة والخروج منه. هذا كلام الله ووصفه كما جاء في القرآن المبهر الرائع.
والقرآن الكريم معجز ومبهر على مر العصور والأزمان ودائماً هناك اكتشافات ومدلولات كثيرة فيه ، والله تعالى اعلم .