عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

شاهد بالتفاصيل....ما هو الدواء الذي أشعل حنين أردني للوطن؟!


شاهد بالتفاصيل....ما هو الدواء الذي أشعل حنين أردني للوطن؟!
المركب
تفاجأ الدكتور فادي الطراونه والمقيم حاليا في مدينة مونستر الألمانية من أجل التخصص في الجراحه بزجاجة دواء مصنوعة في الاردن تابعة لشركة الحكمة للأدوية.

الطبيب الطراونه نشر كلمات على صفحته الشخصية على "فيس بوك" وصفت حنينه للوطن بعد أن شاهد اسم الشركة على علبة الدواء وهو مضاد حيوي وريدي، حيث انتشرت كلماته بشكل واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وتاليا ما نشره الطبيب الطراونه:

"من الممكن ان تكون في المانيا واثناء يوم عمل متعب وسباق مع الوقت لانجاز كل شيء كما هو محدد في الوقت المحدد ،..
وفجأة ترى وطنك على هيئة زجاجة دواء ،، شعور ينساب الى قلبك فجأةً ،، خليط ما بين الشوق والفخر والثقة بالنفس في آن واحد ،، بأن تلك " المملكة الصغيرة " قادرة على تزويد المانيا الكبيره بمنتج كفؤ ومنافس ،...

شكرا لشركة الحكمة للأدوية التي منحتني هذا الشعور اليوم ،..."

" في حجم بعض الورد إلا أنه لك شوكة ،، ردت الى الشرق الصبا "