《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   إطلاق برنامج يربط بين الرياديين والوصول الأوسع إلى القطاع الخاص   |  

عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة


عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة
الكاتب - مهنا نافع

عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة

مهنا نافع 

ما نقل عن كبير المحللين بإحدى الشركات الكبرى الأجنبية بأن شائعة ترشيح كيفن وارش من قبل الرئيس ترامب لخلافة جيروم باول الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي تنتهي ولايته بشهر أيار كانت السبب وراء الانخفاض المتسارع لسعر أونصة الذهب خلال ال48 ساعة السابقة قد يجانب الصواب، فكما يعلم الجميع أن هذا التخبط بالأسواق المالية ينعكس أيضا على التناقض بالتحليلات والتوقعات، وبالتالي لا يمكن الاعتماد على مصدر واحد منها بل لا بد من التريث والاطلاع بعمق أكثر على العديد من آراء المحللين والوقوف عند تناقضاتها وتوافقاتها.

 

فمن المشهور عن مرشح الرئيس ترامب كيفن وارش ميله إلى السياسات المالية المتشددة، وبالتالي عدم ميله للتسرع بخفض الفائدة مباشرة، إنما بعد محاولته تقليص حجم السيولة في السوق من خلال تخفيض الميزانية المتعلقة بالفيدرالي وذلك حسب رؤيته بالتوقف عن شراء الأصول لتفضي هذه السياسة النقدية عن كبح التضخم ومن ثم سيعمل بعد ذلك على اتخاذ القرار من خلال المجلس الذي قد يرأسه لخفض سعر الفائدة، وهو الأمر الذي كان سبب خلاف الرئيس ترامب مع الرئيس الحالي للفيدرالي الذي ثبت سعر الفائدة الأربعاء الماضي بنطاق يتراوح بين 3.5 % و 3.75 % ولم يذعن لطلبه بتخفيضها.

 

عندما وصل سعر أونصة الذهب قبل نهاية هذا الأسبوع ل5594.82 دولارا ومن ثم انخفاضه السريع الحالي لقرابة 5030 دولارا للأونصة، تم الإدلاء بمئات التحليلات لأسباب انخفاضه التي لا تتوافق مع التحليل المنتشر حاليا الذي وضعته بالفقرة الأولى من هذا المقال والتي تتوافق اغلبها بأن السبب الحقيقي كان (لاقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا) وبالتالي كانت قاعدة العرض والطلب هي من فرضت مخرجاتها على الأسواق، أما ما تم ذكره عن مرشح الرئيس ترامب فالأمر لا يمكن التكهن بحثيثاته، فقد يبقى الرئيس الحالي كعضو بالمجلس مما سيؤثر على قرار الرئيس الجديد، وكذلك الأمر المتناقض هو ما يرتبط بالهدف النهائي لخطة مرشح الرئيس المحتمل ألا وهو خفض الفائدة وهو أمر من المتعارف عليه بتوجه الجزء الجيد من الودائع للاستثمار بالذهب وغيره حين انخفاضها.

 

لا تزل للساعة العوامل التي أدت لارتفاع سعر الأونصة رغم الانخفاض الذي تم وبالموازنة بما نراه من واقع الرسوم البيانية خلال الأعوام السابقة لغاية نهاية الجمعة الأخيرة بالشهر الحالي حاضرة وبوضوح على الساحة الدولية، فهذه العوامل ابتداء من الحرب بأوكرانيا ومرورا بقرارات الرئيس ترامب من رفع الرسوم الجمركية إلى تصريحاته بخصوص كندا وجرينلاند واحتمالات الإغلاق الحكومي والخلافات مع الاحتياطي الفيدرالي واستمرار البنوك المركزية للدول بالاستحواذ على ما تستطيع استحواذه من الذهب إلى التقارب الأوروبي الآسيوي مع الهند والصين والتصريحات الأخيرة بخصوص الاعتماد على الغاز الكندي والعربي كبديل عن الغاز المسال الأمريكي وانتهاء لليوم بتصاعد الحشد العسكري تجاه إيران، كل ذلك إضافة للتوترات الجيوسياسية الأخرى ستبقي على هذا الارتفاع ولن يتدرج الانخفاض إلا بالنسبة التي تتوافق مع زوال أهمية كل مما سبق، وبالتالي أميل للتحليل الذي يبين أن الانخفاض الذي تم هو كما ذكرت الرغبة باقتناص الفرصة لتحقيق عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة جدا قد لا تتكرر.

مهنا نافع