اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

الرواشدة: خسائر شركة الكهرباء الوطنية ٨ ملايين دينار فقط ومن المتوقع ان تكون صفر في نهاية العام


الرواشدة: خسائر شركة الكهرباء الوطنية ٨ ملايين دينار فقط ومن المتوقع ان تكون صفر في نهاية العام

قال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية امجد الرواشدة ان خسائر شركة الكهرباء الوطنية لغاية الشهر الحالي ٨ ملايين دينار فقط.

وتوقع الرواشدة ان تكون المديونية صفراً في نهاية العام.

الرواشدة بين ان السبب المباشر لمديونية شركة الكهرباء الوطنية بدات منذ عام 2011 عندما انقطع الغاز المصري وبدء توليد الكهرباء على وقود الديزل والوقود الثقيل الامر الذي ادى الى تراكم الخسائر السنوية على الشركة بحوالي مليار دينار وهي جاءت نتيجة تشغيل الكهرباء على الوقود حيث وصلت اسعار النفظ ان ذاك الى ما يقارب 140 دولار للبرميل.

وبين انه لم يتم تعديل سعر بيع الطاقة الكهربائية لان الظروف الداخلية والخارجية كانت لا تتيح المجال امام الحكومة لتعديل التعرفة وبتالي كان الهدف المحافظة على ديمومت التبيار الكهربائي بغض النظر عن التكاليف .

واضاف انه من عام 2011 لمنتصف 2015 كانت دول الجوار غارفة في الظلام وتحملت شركة الكهرباء الوطنية عبء الفرق في السعر عبر هذه السنوات، وهذا يقارب 90 % من السبب الرئيسي في تراكم الديوان على الشركة.

وعن ميناء الغاز المسال في العقبة قال الرواشدة انه من 2011 لغاية 2015 كانت خسائر الشركة السنوية بنحو 5 ونص مليار اما بعد ذلك تم انجاز ميناء الغاز المسال في العقبة وبتالي بدء توليد الكهرباء على الغاز المستورد من الاسواق العالمية وتفريغة في ميناء العقبة والتشغيل على الغاز وهو افضل من وقود الديزل والزيت الثقيل من كل الابعاد ..

وبين ان سعر الغاز المسائل اغلى من سعر الغاز القادم عبر الانابيب المصري او اي غاز اخر.

وختم لارواشدة حديثه ان بند فرق اسعار الوقود وجد لتغطية التكاليف لضمان عدم خسارة شركة الكهرباء الوطنية لكنه لا يطبق على جميع المستهلكين في شرائح كثيرة مستثناه من التطبيق المستهلكين الصغار القطاع الز راعي وغيره.