كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص   |   فريق نسمة خير يعيد أحد الأسر العفيفة إلى منزلها بعد تعرضه للحريق ( صور )   |   مبروك الترفيع   |   وزارة العمل: مصنع الزمالية مغلق ولن يتم إعادته للعمل إلا بعد ظهور نتائج التحقق   |   《سما الحفناوي》 توقع بعصابة تهريب عاملات بالشراكة مع وزارة العمل والأمن العام   |   الضمان تسمح للمؤمن عليهم العاملين في قطاع التعليم الخاص الذين استفادوا سابقا من سحب الرصيد الإدخاري لغايات التعليم والمعالجة.. الاستفادة من برنامج مساند (2)   |   اكاديمية عمان للتنس تواصل فتح ابوابها وملاعبها في جميع مواقعها (المدينة الرياضية   |   شركة ميناء حاويات العقبة بالتعاون مع مجموعة CMA CGM وشركة الأرز للوكالات البحرية تستقبل وللمرة الأولى أكبر باخرة لنقل الحاويات   |   تعاون يجمع 《شركة سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي 》مع نخبة من أكثر الشخصيات العربية تأثيراً وتفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي في المنطقة ليكونوا سفراء هواتفها من سلسلتي Galaxy Z Flip وGalaxy S20   |   الضمان تطلق خدمة جديدة لتقديم طلب راتب تقاعد الشيخوخة والمبكر إلكترونياً وخدمة لاحتساب الراتب التقاعدي الافتراضي خلال الأسابيع المقبلة   |   بالفيديو : علم التجميل .... تخصص متميز في عمان الاهلية   |   أسبوع الإرشاد الوظيفي ومعرض (وظيفتي من جامعتي) في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   |   الضمان : اعتماد شهري نيسان وايار لغايات استكمال شروط استحقاق بدل إجازة الأمومة   |   عطية يناشد الرزاز بفتح قطاعات الحضانات الخاصة   |   توقيع اتفاقية تشغيل مطبخ مركزي للاتحاد النسائي الاردني   |   مجمع الحسين الطبي في الزرقاء يعلن عن جاهزيته لاستقبال المراجعين - صور   |   الضمان: مهلة جديدة لمنشآت القطاع الخاص الراغبة الاستفادة من تعليق تأمين الشيخوخة أو الاستفادة من برنامج تضامن (1) عن عامليها لنهاية الشهر الحالي   |   الإعلان عن إطلاق سلسلةrealme6 في الأردن في بث حي ومباشر   |   إطلاق الخطة التنفيذية الوطنية للنمو الأخضر (2021-2025)   |   الضمان: عدد الأفراد المسجلين في الخدمات الإلكترونية تجاوز المليون   |  

الاستعداد لما هو أخطر..!


الاستعداد لما هو أخطر..!

بقلم / موسى الصبيحي

بدأت تداعيات أزمة كورونا تُطلّ برأسها غير آبِهة بتدابير الوقاية التي أرهقت الشعب والحكومة ومؤسسات الدولة وأجهزتها المدنية والعسكرية، ويبدو أن هناك شعوراً كبيراً بأن هذه الجائحة، حتى وإنْ غادرت عما قريب، إلا أنها ستترك وراءها تداعيات كبيرة ربما تكون أشدّ خطراً من الوباء ذاته..!

المعضلة لدينا، أن التفكير من البداية كان باتجاه واحد، لم يتجاوز حدود الوقاية من الفيروس، وبذل الاستعداد اللازم لعلاج الإصابات، وهذا أمر مهم وله أولوية على غيره بالتأكيد، لكن كان ينبغي حصر المهمة بالمختصين لا أن يستأثر الموضوع بكل أو معظم الجهد والتفكير الجمعي، دون نظر كافٍ لجوانب أخرى لها أهميتها البالغة المتّصلة.

تداعيات كورونا ستشمل كافة المجالات والقطاعات، ولن يفلت أي مجال أو قطاع من التأثّر، وإنْ بدرجات متفاوتة، فثمّة جوانب اجتماعية لا تقل شأناً عن الجوانب الصحيّة، وثمة جوانب اقتصادية وأمنية وإدارية وسياسية وإنسانية وعلمية ومالية وتعليمية وخدميّة وغيرها، وهذه الجوانب جميعها تحتاج إلى خلايا تفكير وتدبير متخصصة وتشاركية على مستوى الدولة، وكان يجب أن تعمل هذه الخلايا، لو انتبه لها صاحب القرار، من البداية وبالتوازي مع عمل خلية أزمة الوباء الصحيّة، وأن تُحقق هذه الخلايا النجاح الذي حققته خلية أزمة الفيروس.

وفي كل الأحوال نحتاج الآن وبشكل عاجل إلى خطط طوارىء متعددة وخلايا عمل متخصصة تعمل على مدار الساعة، وتكون عابرة للحكومة الحالية والحكومة اللاحقة، لوضع الحلول والمعالجات اللازمة لتداعيات الأزمة، ولدرء أي إجراءات متعجّلة، قد يتم اللجوء إليها دون تفكير كافٍ أو بأسلوب الفزعة.

ما ينتظرنا قد يكون أخطر بكثير من الوباء نفسه، وتأثيراته أكثر إيلاماً، وأوسع انتشاراً، وهذا ما يجب الانتباه له، والاستعداد الجاد والحقيقي لمواجهته باجتراح حلول مناسبة تحمي المواطن وتحول دون دفع تكاليف باهظة ينوء بحملها المواطن والدولة.

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها

آخر الأخبار