حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم   |   البنك الأردني الكويتي يحصد الجائزة الفضية ضمن جوائز 《Pikasso Or 2026》 عن حملة "الكاش باك"    |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |  

البرهان: العلاقات مع إسرائيل لمصلحة السودان


البرهان: العلاقات مع إسرائيل لمصلحة السودان

 قال رئيس المجلس السيادي في السودان، عبد الفتاح البرهان، الاثنين، إن العلاقات مع إسرائيل "لمصلحة السودان"، معتبرا أنها "واحدة من محفزات عودة البلاد إلى الخارطة الدولية".

 

وأضاف عبد الفتاح البرهان في لقاء تلفزيوني، أن الهدف الأول من قرار السلام مع إسرائيل هو "السودان ومصلحته"، قائلا: "نسعى إلى أن يبحث السودان عن مصالحه. لدينا مصالح مشتركة وحقيقية ضائعة نبحث عنها. وضعنا أمامنا هدفا واحدا وهو السودان.. السودان أولا، وهذا ما تعلمنا من الثورة".

وتابع: "نظرنا لقضية التصالح مع إسرائيل من منحى آخر، هو أنه حدث لدينا تغيير، ويجب أن يشمل كل مناحي الدولة السودانية.. تغيير في التفكير، وفي التعامل مع الآخرين وتعاوننا مع العالم".

وأشار البرهان إلى أن "واحدة من العقبات التي كانت تقف حاجزا أمام رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، هو التمييز الديني والتمييز الذي كان يمارس على كل المستويات في الدولة، وواحدة منها هو أنه كانت لدينا عداءات مع بعض الدول لديانة أو لعرق".

وتابع: "بقناعاتنا استطعنا أن نغير نظرة العالم للسودان، فلا بد من أن ننهي عداءاتنا مع كل الدول حتى يتقبلنا المجتمع الدولي".

وقال: "كل السبل التي سلكناها كانت تهدف لرفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني، ولنحقق لهم ما تمنوه من تغيير. أردنا أن يكون هناك تغيير حقيقي في كل شيء، يشمل السياسات والأنظمة الداخلية وأنظمة العمل".

واعتبر رئيس المجلس السيادي، أن السلام مع إسرائيل "يبعد عن السودان شبهة التمييز الديني والعنصري، ويحفز الجانب الآخر لأن يتعامل مع السودان كدولة سوية، لتعود الحقوق والمكتسبات ويصبح السودان عضوا فاعلا في المجتمع الدولي".

وشدد البرهان على أنه تشاور مع معظم القوى السياسية والمجتمعية في كل خطوة كان يقوم بها، مضيفا: "لم أجد شخصا يرفض هذا الأمر.. 90 بالمئة من القوى السياسية والمدنية التي تشاورت معها، لم يكن هناك رفض لديها. كان هناك صوتا واحدا يقول إنه طالما هناك مصلحة في الأمر وخدمة للسودان، فلا ضير في أن نمضي فيه".

وتابع: "تشاورت مع قادة القوى السياسية، وتوصلنا إلى أنه كل اتفاق يُوقع يجب أن يعرض على الجهاز التشريعي، وهذا معلوم للجميع، فكل الاتفاقيات الدولية لن تكون نافذة ما لم تصادق عليها المجالس التشريعية".

وأكد البرهان على أن "الآراء الشخصية لا حجر عليها والمبادئ التي تؤمن بها الأحزاب وقادتها لا حجر عليها، فكل شخص يستطيع أن يعبر عن رأيه، لكن الفيصل هو المجلس التشريعي"، لافتا إلى أنه عندما تأتي حكومة وبرلمان منتخب، "ستكون له الحرية في أن يعيد كل ما تم إنجازه في الفترة الانتقالية، بحسب ما يتطلبه الموقف حينها