العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة

مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة


مرضى 《كورونا》 المدخنون الأكثر عرضة لدخول غرف العناية المركزة

تفتك 7 آلاف مادة كيميائية سامة يحتويها دخان التبغ برئتي الإنسان، منها 70 مادة تسبب السرطان، ما يضيق الخناق على رئة المدخن وقدرتها على الصمود في وجه فيروس كورونا المستجد، عبر انسداد رئوي مزمن وانتفاخ فيها، والتهاب حاد وسريع في الجهاز التنفسي، ما يسهم في فشل تأمين منسوب آمن من الأكسجين في الدم.
وسرعان ما استنفرت مناعة مهند استعدادا لالتهاب حاد في الجهاز التنفسي، بعد 5 أيام من سهرة جمعته ورفاقه مع صديق قدم حديثا من خارج البلاد، إذ انقلب حال الشاب العشريني رأسا على عقب، بعد ثلاثة أيام من ذلك السامر، وبدأت حرارة جسده ترتفع، مودعا في اليوم التالي حاستي الشم والذوق، لتثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).
بالكاد يتنفس مهند، مع شهيق عسير وزفير، جهد واضح يبذله الشاب العشريني المدخن، ويقول: "بدأت أنفاسي تنسحب، وظننت أني مفارق الحياة لا محالة.. كنت أغرق"، مضيفا أنه لم يتخيل أن يعاني مع فيروس كورونا بهذا الشكل في يوم من الأيام لصحته الجيدة، وظنه بأن المدخنين أقل عرضة للإصابة بالفيروس، بحسب ما قرأه على مواقع التواصل الاجتماعي.

 


استسلمت رئتاه الهشتان أمام براثن الفيروس التاجي، مع أن مسلسل معاناته مع الفيروس لم يضع أوزاره بعد، مؤكدا فشل جهازه التنفسي في التصدي للفيروس، فهو شره في تعاطي النيكوتين من السجائر العادية والإلكترونية.
ويؤكد أستاذ علم الأمراض وعميد كلية الطب بالجامعة الأمريكية في بيروت الدكتور غازي الزعتري أن الدراسات التي تزعم محدودية تأثير فيروس كورونا على المدخنين، لم تقدم دليلا قاطعا على أي مناعة يكتسبها مصابو كورونا المدخنين، وأجريت على فئة غير ممثلة للمجتمع.
الأرقام الرسمية تشير إلى أن 42 بالمئة من الأردنيين يدخنون منتجات التبغ بإنفاق شهري بلغ معدله 63 دينارا لكل مدخن، وبمتوسط 21 سيجارة يوميا، وتنفق الأسر الأردنية على التبغ والسجائر نحو 717 مليون دينار سنويا، بمعدل 5ر1 دينار يوميا لكل أسرة، في بلد يعاني من تحديات اقتصادية كبيرة فرضتها جائحة كورونا.
ويبين الزعتري، الذي يترأس اللجنة العلمية لتنظيم المنتجات التبغية بمنظمة الصحة العالمية، أن كل المنتجات التي تدخن لها تأثير على الجهاز التنفسي والقلب والأجهزة الدموية، مؤكدا أن استعمال السجائر التقليدية يؤدي إلى أضرار بالغة، كزيادة في حالات الانسداد والانتفاخ الرئوي، وجلطات القلب والدماغ، وسرطان الرئة والبنكرياس، ومرض السكري، وأضرار على المرأة الحامل وجنينها.
" التبغ يقتل نصف متعاطيه تقريبا، أي أكثر من 8 ملايين نسمة سنويا، بينهم نحو7 ملايين يتعاطونه مباشرة، ونحو 2ر1 مليون من غير المدخنين يتعرضون لدخانه لا إراديا" بحسب منظمة الصحة العالمية.
وتؤكد أن فرصة دخول مرضى كورونا من المدخنين إلى غرف العناية المركزة، والحاجة إلى تنفس اصطناعي، ومواجهة عواقب صحية وخيمة، أكبر من غير المدخنين.