مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية   |   الجامعة الهاشمية تعيّن الأستاذ الدكتور خالد الصرايرة عميداً لكلية الدراسات العليا   |   ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |   السفارة الأردنية بدولة الإمارات تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه   |   البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   سهم 《الفوسفات الأردنية》 يقود تداول بورصة عمان الأحد   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   《تجارة عمان》: 222 ألف معاملة بمركز خدمة المكان الواحد العام الماضي   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   زين كاش الراعي الذهبي لمؤتمر نموذج الأمم المتحدة (BIAMUN 2026)   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |  

فيلادلفيا تحتفي باليوم العالمي للغة العربية ...طلاّبيا ودولي


فيلادلفيا تحتفي باليوم العالمي للغة العربية ...طلاّبيا ودولي

فيلادلفيا تحتفي باليوم العالمي للغة العربية ...طلاّبيا ودوليا
بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية وبرعاية مستشار جامعة فيلادلفيا الدكتور مروان كمال ، أقام قسم اللغة العربية وآدابها ندوتين : ندوة بعنوان ( واقع وآفاق سوق العمل لطلبة أقسام اللغة العربية في الجامعات الأردنية ) أدارتها الطالبة بشرى مرزوق وشارك فيها بأوراق عمل كل من الطلبة : راشد عنانزة ، سليمان خلايلة، زينب العزيزي ، أسيل خميس ، تقي عبد الصمد ، مصعب شاهين ، مروى علاونة ، فاطمة سلامة ، ولخصت ابرز توصيات الندوة الطالبة ريم العبسي ، بالتأكيد على توسيع آفاق حقول عمل الخريجين بحيث تشمل بالإضافة للتدريس : التحرير والتدقيق اللغوي والإسهام في الترجمة وزيادة المحتوى باللغة العربية في قواعد البيانات ؛ ما يتطلب الارتقاء بمهارات وخبرات ومعلومات طلبة الأقسام حتى يكونوا مواكبين لتحديات عصر العولمة .
وأما الندوة الدولية ( اللغة العربية في أفقها العالمي ) التي أدارها منسق الندوة الدكتور يوسف ربابعة ،فقد استهلت بكلمة لعميد كلية الآداب الدكتور محمد عبيد الله الذي دعا للتركيز على الكتابة في حقول العلوم والتطبيقات التكنولوجية ، ثم ألقت الدكتورة نداء مشعل رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها كلمة ذكّرت فيها بأن العرب هم الأولى والأجدر بالمحافظة على لغتهم ونشرها وتطويرها . وبعد أن تحدث كل من : الدكتور محمد المصري ( امريكا ) والدكتور محمد الجعيدي ( إسبانيا ) والدكتور إسلام جانكير ( تركيا ) والدكتور عمار قناة ( روسيا ) والدكتور عبد الكريم الراجي ( باكستان ) والدكتور حبيب سروري ( فرنسا ) وعرضوا واقع وآفاق تعليم اللغة العربية في الغرب والشرق ، واستمعوا لمداخلات الحضور الذي ضم أساتذة وطلاب جامعة فيلادلفيا فضلا عن عدد كبير من المتابعين العرب والأجانب ، وعلّقوا عليها ، ألقى مقرّر الندوة الدكتور غسان عبد الخالق البيان الختامي للندوة والذي اشتمل على التوصيات التالية :
* أولا : إيلاء التطبيقات اللسانية الحديثة ، ما تستحقه من عناية ، على صعيد تعليم العربية للأجانب * ثانيا : العمل على تحسين الصور النمطية الخاصة بالعرب في الغرب ، نظرا لأن هذه الصور أدت إلى تراجع الإقبال على تعلّم العربية في بعض الأقطار الأجنبية .
* ثالثا : الإفادة من مشاعر الحب والإعجاب بالعربية ، في الأقطار الإسلامية غير الناطقة بالعربية ، لنشر تعليم العربية .
* رابعا : رفد أقسام العلوم الإنسانية والاجتماعية بوجه عام ، وأقسام الدراسات العربية والإسلامية بوجه خاص ، في الجامعات الأجنبية ، بالمحاضرين العرب الأكفياء ، للإسهام في تصميم وتطوير الخطط والبرامج الخاصة بتعليم العربية .
* خامسا : العمل على زيادة وتيرة الترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية ، وعلى تحديث المعاجم العربية التعليمية المستخدمة في الأقطار الأجنبية .
* سادسا : الإسهام في تحديث أساليب ومناهج ومصادر تعليم العربية في الأقطار الإسلامية غير الناطقة بالعربية .
* سابعا : العمل على زيادة المحتوى العلمي باللغة العربية في قواعد المعلومات وبوابات المعرفة العالمية ، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم .
* ثامنا : مراعاة الربط الوثيق بين العربية والواقع ، على صعيد تعليم العربية للناطقين بغيرها .
* تاسعا : الإفادة من الاهتمام المتزايد في الأقطار الأجنبية ، بالموروث والفولكلور الشعبي العربي ، لتعزيز نشر الثقافة العربية .
* عاشرا : إيلاء التأليف في العلوم والتطبيقات التكنولوجية باللغة العربية ، مزيدا من العناية ، لضمان الوفاء بشروط المنافسة العالمية .
* حادي عشر : تأكيد حقيقة أن العرب هم الأولى والأجدر بالمحافظة على العربية ونشرها وتطويرها .