البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |  

كيف يمر الأربعاء 《الحاسم》.. وماذا سيحدث قبيل مغادرة ترامب؟


كيف يمر الأربعاء 《الحاسم》.. وماذا سيحدث قبيل مغادرة ترامب؟

تتجه الأنظار في الولايات المتحدة إلى يوم الأربعاء الموافق 6 كانون الثاني/ يناير الجاري، الذي من المقرر أن يصادق فيه أعضاء الكونغرس (بمجلسي النواب والشيوخ)، على نتيجة فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي.
لكن هذه المصادقة تصطدم بدعوات أطلقها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لأنصاره، بالخروج الأربعاء المقبل في واشنطن، للاحتجاج على نتيجة الانتخابات، في ظل تقارير تتحدث أيضا عن مشاركة ترامب نفسه في هذه الاحتجاجات، ما يهدد باندلاع توترات كبيرة، بحسب مراقبين.
والسبت، أعلن عدد من أعضاء الحزب الجمهوري بمجلس الشيوخ، اعتزامهم التصويت ضد المصادقة على فوز بايدن، رغم اعتماد المجمع الانتخابي في 14 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تفوقه بالانتخابات بأصوات 306 مقابل 232 لترامب.
وقال 10 أعضاء جمهوريين بـ"الشيوخ"، في بيان؛ إنهم "يعتزمون رفض أصوات المجمع الانتخابي، حتى اكتمال تدقيق طارئ لمدة 10 أيام لنتائج الانتخابات في الولايات المتنازع عليها"، بحسب ما أوردته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وفي قراءته للأيام المتبقية في ولاية ترامب، قال المحلل السياسي عبد الله الشايجي؛ إن "ترامب نرجسي لا يعترف بخسارته، ويعتقد أنه أنجح رئيس في تاريخ أمريكا"، مضيفا أنه "جنّد حزبه ومتابعيه في محاولة لتبرير فشله، وادعى أن الانتخابات سرقت منه".
وشدد الشايجي في بث مباشر بحسابه بموقع "إنستغرام"، وتابعته "عربي21"، على أن "هذا غير صحيح، لأن الانتخابات تمر بمراحل عدة، ويوجد تفتيش وإعادة فرز"، لافتا إلى أن فريق ترامب قدم عددا من الدعاوى للتشكيك بالنتيجة، وجميعها فشلت، فخسر ترامب 60 دعوى بالمحاكم.
وأشار إلى أنه "في الولاية المتأرجحة جورجيا (16 صوتا)، حاكم الولاية ونائبه ووزير الشؤون الداخلية، جميعهم جمهوريون وصوتوا لترامب، وهذا يبطل ادعاءه بوجود تآمر وسرقة انتخابات، منوها إلى أنه في 14 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حسم المجمع الانتخابي أمره ومنح بايدن 306 أصوات.


وتطرق الشايجي إلى انعقاد الجلسة الأولى للكونغرس الجديد الأحد، وسط أجواء مشحونة وترقب لحسم هوية الغالبية بمجلس الشيوخ، التي تنتظر انتخابات جورجيا الثلاثاء، والمقررة لانتخاب مقعدين، ينافس عليهما الجمهوريون والديمقراطيون بشدة.
وبحال فاز الحزب الديمقراطي بالمقعدين المتبقين بولاية جورجيا، فإن مقاعدهم بمجلس الشيوخ سترتفع إلى 50 وستتساوى مع مقاعد الحزب الجمهوري، ما سيمنح أفضلية للديمقراطيين والرئيس المنتخب بايدن في تمرير القوانين والتشريعات بالكونغرس.
وتولت الديمقراطية نانسي بيلوسي (80 عاما) ولاية جديدة برئاسة مجلس النواب، فيما ينتظر الشيوخ الذي بدأ دورته الجديدة أيضا، انتخابات ولاية جورجيا، التي تحسم هوية الأغلبية فيه.
وذكر الشايجي أن يوم الثلاثاء (5 كانون الثاني/ يناير) سيشهد انتخابات في جورجيا، لحسم مقعدي مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أن "هناك منافسة شرسة بالحملة الانتخابية، وسيتوجه ترامب وبايدن إلى الولاية، لدعم المتنافسين".
وأوضح أن "المقعدين حاليا للديمقراطيين، وهناك دعم قوي لإسقاطهما، لأنه بحال خسارة الجمهوريين للمقعدين، فإنهم سيتساوون مع الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ، بـ50 مقعدا لكل منهما، ومن ثم سترجح كفة نائب الرئيس، وسيسيطر حزب بايدن على مجلسي النواب والشيوخ على الأقل خلال السنتين القادمتين، ما سيساعد بايدن على تمرير أي قانون في الكونغرس".
وتابع الشايجي: "ستكون هزيمة مزدوجة لترامب وللجمهوريين"، مشددا على أن "يوم الثلاثاء مهم لتوزان القوى والكونغرس والنظام الأمريكي".
الأربعاء الحاسم
وفيما يتعلق بما وصفه "الأربعاء الحاسم"، بيّن المحلل السياسي أن مصادقة الكونغرس هي إجراء تقليدي، لكن ترامب يصر على تأجيج الشارع، مبينا أن "ترامب يسكب الزيت على النار، ويطلب من أنصاره النزول بقوة في واشنطن، تزامنا مع اجتماع مجلسي النواب والشيوخ للمصادقة على فوز بايدن".
وأعرب الشايجي عن خشيته أن تؤدي احتجاجات أنصار ترامب إلى افتعال أزمة حقيقة، واشتباكات وإطلاق نار، تنتهي بقتلى وجرحى، مشيرا إلى أن "ترامب قد يلجأ في هذه اللحظة، إلى ما يسمى استخدام قانون حالة الأحكام العرفية والطوارئ، ويطلب من الجيش النزول للسيطرة على الأوضاع".
وأردف قائلا: "ترامب يعتقد أن ذلك سيزيد من بقائه في البيت الأبيض، لكن كل هذا لن يغير من خروجه في 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، وتنصيب بايدن رئيسا لأمريكا بشكل رسمي".
ورأى أن "الأربعاء هو يوم الحسم، وآخر فصل من مسرحيات ترامب الهابطة، التي يترك فيها إرثا سيئا لمكانته"، موضحا أن "العالم الخارجي ينظر لأمريكا بشكل سيئ حاليا، كونها كانت تحافظ على الحريات والديمقراطية واحترام العملية السياسية، ومن يخسر الانتخابات يعترف بالخسارة دون التشكيك والطعن".
واعتبر الشايجي مشاركة ترامب في احتجاجات الأربعاء، تؤسس إلى "فتنة وزيادة الفرقة"، معتقدا أنه "إذا حدثت اشتباكات وضحايا وحرق ممتلكات خاصة واعتداءات على مبانٍ حكومية، فإن ذلك قد يؤدي إلى حرب أهلية (..)، وهو ما يريده ترامب لتبرير استخدام قانون الأحكام العرفية، لكن ذلك لن يمنع مغادرته البيت الأبيض في الموعد الدستوري".