إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم   |   البنك الأردني الكويتي يحصد الجائزة الفضية ضمن جوائز 《Pikasso Or 2026》 عن حملة "الكاش باك"    |  

متطرفون يحشدون لاقتحام 《الأقصى》 أواخر رمضان.. وتحذيرات


متطرفون يحشدون لاقتحام 《الأقصى》 أواخر رمضان.. وتحذيرات

نشرت جماعات إستيطانية إسرائيلية متطرفة، برنامجا لاقتحام المسجد الأقصى يوم 28 رمضان، بخلاف ما أعلنت عنه شرطة الاحتلال منع دخول المستوطنين إلى المسجد الأقصى، اعتبارا من اليوم الثلاثاء حتى إشعار آخر.

وتقول "جماعات المعبد المتطرفة"، أنها تسعى لإدخال ما يقارب 2000 مستوطن إلى المسجد الأقصى في نهار رمضان.

وأشارت إلى أن جولة الاقتحامات تستمر ما بين الساعه السابعة وحتى الـ11 صباحا بتوقيت القدس المحتلة.


وسيكون من ضمن المشاركين، حاخامات إسرائيلية كبيرة، بالإضافة لوزير الزراعة السابق أوري أريئيل، وعضو الكنيست السابق والقيادي في حزب القوة اليهودية الكاهاني ميخائيل بن آري.

 

وطالب حاخام مستوطنة "كريات أربع" في الخليل، دوف ليؤور، وحاخام مدرسة صفد الدينية (إيال يعقوبوفيتش) أتباعهما إلى اقتحام المسجد_الأقصى يوم 28 رمضان، واصطحاب عائلاتهم.

 

وكان اللافت من الصورة التي نشرتها الجماعات المتطرفة، أنهم وضعوا محطات مفصلية في تاريخ الصراع في صالحهم نحو بناء معبدهم المزعوم، وهي "لمحطة الأولى وعد بلفور عام 1917- المحطة الثانية إعلان قيام دولتهم عام 1948- المحطة الثالثة احتلال المسجد الأقصى عام 1967 - المحطة الرابعة اقتحام 1000 مستوطن المسجد الأقصى عام 2017 - المحطة الخامسة اعتراف دونالد ترمب بالقدس عاصمةً لإسرائيل عام 2018".

 

أما المحطة السادسة، هو محاولتهم هذا العام اقتحام 2000 مستوطن المسجد الأقصى فيما يسمى "يوم القدس" العبري الموافق 28 رمضان. 

 

في المقابل، دعا المقدسيون إلى الاحتشاد والرباط وشد الرحال للمسجد الأقصى في الـ28 من شهر رمضان، وصد الاقتحامات التي يسعى خلالها المستوطنون وحاخاماتهم إلى الصلاة والاحتفال في الباحات في ذكرى احتلال شرقي القدس.

 

وغرد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على هاشتاغ "#اقتحام_28_رمضان" داعين للحشد في المسجد الأقصى في الـ28 من رمضان.

 

من جهته، دعا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري جميع المصلين إلى عدم قطع الاعتكاف ما بعد ليلة القدر، وأن يستمروا في اعتكافهم حتى نهاية شهر رمضان.

وحذر صبري، من مخطط الجماعات اليهودية المتطرفة لإعادة فتح الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين المتطرفين في 28 من شهر رمضان المبارك، وتنفيذ اقتحام واسع له، فيما يسمى بيوم "توحيد القدس".

وحمّل في تصريح صحفي، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي توتر أو تصعيد قد يحدث في المسجد الأقصى ومدينة القدس، إذا سمحت بتلك الاقتحامات. 

ودعا المقدسيين وكل من يستطيع الوصول للمسجد إلى شد الرحال إليه، والرباط الدائم في ساحاته؛ للتصدي لأي اعتداءات إسرائيلية ضده.

 

وأكد صبري على أن الاحتياطات قائمة لصد أي اعتداء على المسجد المبارك يمكن أن يُنفذه المتطرفون بـ 28 رمضان، وهناك تحضيرات لتكثيف التواجد الفلسطيني داخل المسجد لحمايته من المستوطنين والدفاع عنه.

 

وفي وقت سابق الإثنين، أفتت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة، في بيان، بـ"وجوب الرباط والاعتكاف في أيام وليالي العشر الأواخر من رمضان لكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى".


وأرجعت ذلك إلى الرغبة في تفويت "الفرصة على هؤلاء الصهاينة من تنفيذ اقتحامهم وتحقيق أهدافهم".