نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |  

ضابط بجيش الاحتلال: كارثة كبيرة ستحدث بالحرب المقبلة


ضابط بجيش الاحتلال: كارثة كبيرة ستحدث بالحرب المقبلة

 حذر ضابط رفيع في جيش الاحتلال الاسرائيلي مما أسماها كارثة ستحدث “في الحرب المقبلة ستكون أكبر بمئات المرات من كارثة سقوط الجسر في جبل الجرمق، وستكون حرب أكتوبر 1973 قصة صغيرة بجوارها”.وأضاف الجنرال احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق بريك أن الجبهة الداخلية في الاحتلال “ستصبح الحلبة المركزية للقتال”.

وقال إن ملايين الإسرائيليين “سيكونون لفترة طويلة تحت وطأة الصواريخ منها الدقيقة وأيضا الطائرات المسيرة الانتحارية، وحينها لن يكون أحد قادرا على العيش هنا، ولن يقبل أحد بمزاعم القادة الكبار بأنهم انتصروا على حماس أو دمروها”.

وتابع “رئيس الوزراء ووزير الحرب، كالعادة، يتحدثان عن رد لن تنساه حماس والجهاد. حماس والجهاد ليستا الخطر الوحيد، بل قطرة في محيط المواجهة التي قد تندلع في القدس والداخل بالتزامن مع إطلاق آلاف الصواريخ وهجمات لقوات الكوماندوز التابعة لحماس”.

وقال: “الآن تخيلوا لو أن حزب الله دخل المعركة وأن الآلاف من مقاتليه سينتقلون إلى الحدود الشمالية لعبورها بينما يطلقون في نفس الوقت صواريخ.. ماذا كان سيحدث؟”.ووجه بريك حديثه للإسرائيليين: “أقول إنه بدون الوعي العام لن يكون هناك تغيير ويجب على الجمهور أن يعرف الحقيقة. 

يمكنك أن تخاف وتقول لا أريد سماع ذلك، لكنك فجأة ستفقد منزلك وسيقتل أقاربك، ولذلك ليس من المريح سماعي”.


وشدد على أنه “رغم ما يقوله الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن توجيه ضربة لحماس إلا أنها هي من انتصرت انتصارا كبيرا وبادرت بإطلاق الصواريخ. لقد أعلنت حماس والجهاد أنهما يمكنهما أن يقررا في أي لحظة البدء في إطلاق الصواريخ