ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

وفاة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة


وفاة الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة
توفّي الرئيس الجزائري السابق، عبد العزيز بوتفليقة، عن عمر ناهز 84 عاماً. وسيحفظ التاريخ لهذا الرجل أنه نجح عندما وصل إلى الرئاسة في وضع حدّ لحرب أهلية دامية.
وأعلن التلفزيون الحكومي الجزائري، فجر اليوم السبت وفاة الرئيس السابع للبلاد، منذ استقلالها عن فرنسا سنة 1962، بعد أن تولى الحكم سنة 1999، وأعيد انتخابه لدورات لاحقة.
ففي عام 1999 تولى الرئاسة بينما كان البلد ممزّقاً بحرب أهليّة، ثمّ أعيد انتخابه في 2004 و2009 و2014.
كما أنه ترشح لولاية خامسة عام 2019، رغم مرض كان أقعده قبل ستّ سنوات.
إلا أنه أعلن تنحيه، بعد تظاهرات حاشدة ضدّ الولاية الخامسة، واعتكف بعيداً عن الأنظار، في عزلة بمقرّ إقامته المجهّز طبّياً في زرالدة في غرب الجزائر العاصمة.
إعادة السلام
يذكر أن "بو تف" كما يسميه الجزائريون لعب دورا كبيرا في إعادة السلام إلى الجزائر بعد وصوله إلى الرئاسة، إثر حرب أهلية استمرت عقدا من الزمن وأوقعت قرابة مئتي ألف قتيل.
إذ أصدر في أيلول/سبتمبر 1999، أوّل قانون عفو عن المسلحين الذي كانوا يقاتلون القوات الحكومية ونُسبت إليهم جرائم واسعة، مقابل تسليم أسلحتهم. وأعقب ذلك استسلام آلاف المتشددين، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
بعد انطلاق ما عرف بـ"الربيع العربي" في عدد من الدول العربية، استبق بوتفليقة العاصفة عبر رفع حال الطوارئ التي كانت معلنة في البلاد منذ 19 عاما، ورفع الأجور مستفيدا من عائدات النفط في البلاد الغنية بالموارد النفطية.
لكنّ الوضع الاقتصادي بقي سيّئاً والبطالة مستشرية، لاسيّما بين الشباب، ما ساهم في تغذية الاحتجاجات ضده عندما قرر الترشح لولاية خمسة.
يشار إلى أنه منذ 2013، تاريخ إصابته بجلطة دماغية وحتى تاريخ تنحّيه، أدخل "بوتفليقة" المستشفى مرّات عدّة، وانتقل أكثر من مرة إلى فرنسا للعلاج. فيما سرت شائعات عن موته مرات عديدة.