《إسرائيل》 تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية   |   بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز 《Zain Happy Box》 بحلّة رمضانية عبر تطبيقها    |   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   |   وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   قرار قضائي أردني يقضي باسترداد 1.7 مليون دولار لصالح العراق من مدان هارب إلى الأردن   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |  

مجموعة “طلال أبوغزالة” تستحث خطى التقدم العربي


مجموعة “طلال أبوغزالة” تستحث خطى التقدم العربي

بقلم غادا فؤاد السمّان

 

لأنّ الثقةَ هاجسهم الأكبر، والتميّزَ شغفهم الأكيد، لم يقفوا مكتوفي الأيدي، ولم يتردّدوا في دخول المعترك، إنها الألفية الثالثة وليست كغيرها من سوابق الأيام والأعوام، إنها بوابة العلم والمعرفة المفتوحة على المُستقبل.

وقضية التقدم في العالم العربي، تحتاج استراتيجيات، وعلم وجهد وتحتاج، لقادة ومفكرين، ومن بين كبار المفكرين في العصر الحديث، هنالك الدكتور طلال أبوغزالة، الذي يشكل محطة مركزية تستحق أن نتوقف عندها ونتأمل كثيراً.

قد انشغل الدكتور طلال أبوغزالة وبإخلاصه المعهود لوطنه العربي الكبير برفقة معاونوه من الخبراء بكيف يوفّر الحاسوب لكل طالب وكل تلميذ عربي مهما كانت ظروفه وإمكاناته، فالجميع وحسب قائد المجموعة الدكتور أبوغزالة أمام العلم “سواسية” حتى أصبح شعاره، وديدنه، وأسمى أهدافه، دحض الفوارق الماديّة مهما كانت، وتبديد العقبات الطبقيّة مهما تمادت

أبوغزالة لم يدخل حلبة المنافسة إلا مع نفسه ومع فريقهِ الموثوق، ولم يلعن ظلم الأسعار المُستعرة في بورصة الأسواق العالمية، بل آثر أن يُضيء شمعة المنطق والحقّ والعدالة الاجتماعية. ولم يدّعِ الجدارة إلا بطموحاته وطموحات فريقه، وتطلعاتهم وإمكاناتهم الراسخة والمُحققة.

أهم وأول استثمارات أبوغزالة الحكيمة كانت الوقت، فلم يبدّده بقياس المفارقات، بين من كانوا وبين من سيكونون، لأنه كان يوقن تماماً وبجدارة أنه واحد من صنّاع التميّز في العالم، بعدما قدم إنتاجه المُبهر، وليس قبل الإنتاج، إذ شتّان ما بين الكلام والفعل، بين الثقة والغرور.

حيث ترك منتجاته الإلكترونية الحديثة تشهد عليهم وعلى تميّزهم، والأهم كانت شهادة زبائنهم وأنا منهم، إذ حصلتُ على “هديّتي” من تلك الأجهزة التي تفرض روعتها، حين استُلّتِ الشهقة من أعماقِ دهشتي، لهذا الجمال الأخاذ في الشكل الأنيق، والمادة المُصنَّعة، واللون اللافت، واللمعة الجذابة، والانسيابيّة الطاغية، التي لم أجدها في سواها إلا في أجهزة ذكية نادرة جدا وباهظة الكلفة. ناهيك عن جودة المنتج في نوعية الشاشة، وطبيعة الإضاءة، وسعة “الرامات”، وسرعة الإقلاع، ومرونة تفاصيل التحميل وغيرها.

ويبقى المُبهر الذي يفوق كل التفاصيل المذكورة عندما تقرأ ولأول مرة في تاريخ المنطقة العربية “صُنعَ في مصر” – يا لها من عبارة مغايرة لجميع العبارات التي قرأتها سابقا وسأقرأها فيما بعد، فلا اليابان هنا ولا الصين ولا كوريا ولا اميركا ولا المانيا ولا هولندا، إنما هنالك “مصر” المحروسة بجلالة قدرها، هي التي خصّها أبوغزالة لتكون مربض طموحاته وطموحاتنا جميعا، ودون تردد جعلها تاجَ الثقة لتاج مؤسسته ومملكته الوطيدة منذ نجاحاتٍ ونجاحات.

ورغم أنّ المجموعة حديثة العهد بإنتاج الأجهزة الذكيّة، إلا أنّ السعي لتطوير منتجاتهم لا يقف عند حدّ أو عتبة، إذ أنّ الدكتور أبوغزالة يعد بتغطية السوق العربية كافّة حسب خطّة العام الجديد 2022.

وكل ما سلف أعلاه، ليس بكثير على المشهود له في عالم الإجادة، وصناعة التميّز..

فمجموعة “طلال أبوغزالة” العالمية لم تأتِ من فراغ، بل من جهد ومثابرة وخبرة وصدقيّة شاهقة، حفرت تاريخها في السجلّ الذهبي في عالم الريادة والأعمال.

لتصبح أدواتهم الحديثة بمتناول الجميع، والجميع يعرف جيداً كيف يراهن على الأفضل، وهذا لم يمنعهم على الإطلاق احترام أيّ رأي يناقض مهاراتهم، بل هناك الترحيب المتواصل لمن يملك مقترحاً جديداً لتطوير مسارهم..

فهدفهم دائماً إرضاء الذات تماماً، كما أنّ هدفهم إرضاء كل المهتمين بتميّزهم.، لهذا انا أكتب وأجزم أنهم لأجلنا كانوا، ولأجيالٍ قادمة سيكونون.