عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   |   مدير الصمان وكابوس التأمين الصحي..!   |   بناء على طلب النائب عطيه البرلمان العربي يستنكر تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية بنقل سفارة بريطانيا من تل ابيب الى القدس المحتلة    |   فاجعة البحر الميت تعود للواجهة.. والدة شهيدة؛ ابنتي أعادتها الزوارق الإسرائيلية ولا اعلم سبب الوفاة!   |   جانب من زيارة لعدد من المؤثرين لموقع جرش بترتيب من هيئة تنشيط السياحة   |   د . اسعد عبد الرحمن : المزاوجة بين المقاومة المسلحة والعمل الجماهيري اليومي   |   تراجع الفوائض التأمينية للضمان خلال السنوات الأربع الأخيرة..!   |   مراجعة الاستدامة في شركة برامبلز لعام 2022: الشركة تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها لعام 2025    |   اليفن مانجمنت ممثلة بالسيد ياسر السخني و بالتعاون مع المصمم العالمي آدم عفارة و للمرة الاولى في قطر   |   فندق شيراتون عمان النبيل يعلن افتتاح مطعمه الإيطالي الجديد 《توسكانا》   |   كلية التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بالمؤتمر الدولي لاستخدام مخلفات محصول العنب   |   إدارة نادي السلط الرياضي تتقدم بالشكر والتقدير لجامعة عمان الأهلية ومسؤوليها على الدعم المستمر   |   شركة أومنيس: تغطية تكاليف ملتقى المؤثرين العرب من شركات ومؤسسات القطاع الخاص   |   مذكرة تفاهم بين زين الأردن وهواوي الأردن لتطوير المهارات التقنية للشباب     |   تعديلات الضمان تتناقض مع نفسها وهذا مثال على ذلك.!   |   هل سيكون الباشا سالم الربيحات وزير الداخلية المنتظر ؟؟   |   مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة   |   تقييم مشاريع الفوج الثاني من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي     |   رئيس البرلمان العربي يجدد الوصايةط الهاشمية ودور  جلالة الملك عبد الله الثاني والاردن في دعم واسناد حقوق الشعب الفلسطيني   |   القائم بأعمال رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تلتقي أعضاء الهيئة التدريسية الجُدد   |  

بماذا تختلف المنتجات البديلة عن المنتجات التي تعتمد الحرق


بماذا تختلف المنتجات البديلة عن المنتجات التي تعتمد الحرق

بماذا تختلف المنتجات البديلة عن المنتجات التي تعتمد الحرق
يعتبر التحول للمنتجات البديلة للسجائر التقليدية خطوة ضرورية نحو الحد من أضرار التدخين، وذلك بهدف توسيع الآفاق والخيارات الأفضل أمام المدخنين البالغين الراغبين بالإقلاع عن التدخين التقليدي، عن طريق منحهم حق الحصول على المعلومات والبيانات والأدلة المثبتة علمياً من الجهات المختصة لمنحهم حق اتخاذ القرار الصائب بالنسبة لهم. 
لقد بات بالإمكان الاستفادة من العلم المعزز بالتكنولوجيا للحصول على بدائل أفضل، إنما غير خالية من الضرر، بالنسبة للمدخنين البالغين، سواء أولئك الذين يعتزمون الإقلاع عن التدخين – وهو الأمر الذي يوصى بعدم الانخراط في ممارسته من الأساس أو بضرورة الإقلاع عنه كخيار أفضل - ولم يستطيعوا خلال محاولاتهم، أو أولئك الذين لا ينوون الإقلاع عنه، وذلك باعتبار هذه البدائل مخرجاً أفضل للابتعاد عن استهلاك السجائر التقليدية وما تنطوي عليه من مضار ناتجة عن عملية حرق التبغ وعن مكوناتها من المركبات الكيميائية الضارة.
وفي هذا السياق، فإن عملية حرق التبغ التي تعتمدها السجائر التقليدية في عملها، تنتج ما يزيد على 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، تم تحديد ما نسبته 1% منها كأسباب أو أسباب محتملة للأمراض المرتبطة بالتدخين، بما فيها سرطان الرئة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والانتفاخ الرئوي.
لقد تم تطوير مجموعة من المنتجات التي استبدلت عملية حرق التبغ التي تم إقصاؤها بعملية التسخين، وبالتالي إنتاج هباء جوي "رذاذ" محتوٍ على النيكوتين، مقدمةً تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين للمدخنين البالغين مع هذه المنتجات البديلة الأفضل والأكثر تقدماً ولكنها غير خالية الضرر.
وإنّ من أهم الاختلافات الرئيسة ما بين المنتجات البديلة والسجائر التقليدية، أنّ المنتجات البديلة، وإن كانت لا تخلو تماماً من المخاطر، تعمل على إقصاء عملية الحرق وتعمل على التسخين مع تقليل إنتاج المواد كيميائية الضارة. ولتوضيح الأمر، فإنه عند إشعال سيجارة من السجائر التقليدية، فإنها على الفور تبدأ بالاحتراق عند درجة حرارة 600 درجة مئوية أو ما يزيد بفعل الإشعال، بينما ومقابل ذلك، عند استعمال المنتجات التي تعتمد على نظام التسخين، فإن هذا النظام يعمل على تسخين التبغ حتى 350 درجة مئوية دون حرقه أو إنتاج دخان أو رماد، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيميائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية، والتي يتم إنتاجها مع الهباء المحتوي على النيكوتين، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة انخفاض بالمخاطر بالنسبة ذاتها إذْ أن هذه المنتجات غير خالية من الضرر.
-انتهى-