ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |   السفارة الأردنية بدولة الإمارات تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه   |   البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |  

وساطة أمريكية بين السعودية و《اسرائيل》 بشأن تيران وصنافير


وساطة أمريكية بين السعودية و《اسرائيل》 بشأن تيران وصنافير

وساطة أمريكية بين السعودية و"اسرائيل" بشأن تيران وصنافير

 ذكرت وسائل اعلام  أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تتوسط بشكل سري بين إسرائيل والسعودية، في محاولة للتوصل إلى ترتيب بشأن نقل جزيرتي "تيران" و"صنافير" في البحر الأحمر إلى السيادة السعودية.
 
وقال الموقع: إنه في حال نجحت المفاوضات، فإنها يمكن أن تمهد الطريق لخطوات تطبيع مهمة.
 
وكانت مصر وقعت اتفاقية مع السعودية في عام 2016، لنقل جزيرتي "تيران" و"صنافير" إلى سيادة الرياض.
 
وأشارت الوسائل ، إلى أن الجزيرتين تقعان في موقع حساس، لأنهما تسيطران على مضيق تيران، الطريق البحري الرئيسي المؤدي إلى ميناء إيلات وميناء العقبة الأردني.
 
وأوضحت ، أن إنهاء الصفقة السعودية المصرية يتطلب موافقة إسرائيل، لأنها تؤثر على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، حيث تنص الاتفاقية على أن تكون الجزيرتين منزوعة السلاح، وان تتمركز فيهما قوات حفظ السلام الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
 
وأضافت ، أن إسرائيل وافقت على الصفقة من حيث المبدأ في عام 2017، بشرط موافقة مصر والسعودية إلى استمرار نشاط القوات الدولية في الجزيرتين، ولكن الصفقة لم تتم.