ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة   |   السفارة الأردنية بدولة الإمارات تحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه   |   البدارين وحداد نسايب.. الف مبروك للعروسين نورالدين عدنان البدارين والمهندسة داليا جمال حدّاد   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40%   |   حزب الميثاق الوطني فرع البلقاء يعقد محاضرة حول إعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية   |   إقبال لافت على جناح جامعة فيلادلفيا في معرض الجامعات الأردنية بالمملكة العربية السعودية   |   عشر نصائح أقدّمها ل ( 1.66 ) مليون مشترك ضمان؛   |   حزب الميثاق الوطني – مكتب عين الباشا يحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني   |   ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025   |   العمري: حين تضيق معيشة الناس… يصبح الصمت تقصيرًا   |   الأردنية زين الشياب تحصد جائزة قائد التحول الرقمي للعام في جوائز التأمين الرقمي 2026   |   عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |  

في قضية تحطم طائرة ركاب عام 2009 .. طلب أقصى غرامة مالية


في قضية تحطم طائرة ركاب عام 2009 .. طلب أقصى غرامة مالية

طالب الادعاء في باريس، الخميس بغرامة قصوى قدرها 232,500 يورو بحق الخطوط الجوية اليمنية بتهمة التسبب بالقتل والإصابات غير المتعمدة بعدما تحطّمت طائرة تابعة لها قبالة جزر القمر في 2009 أسفرت عن قتل 152 شخصا.

وتحطمت طائرة الرحلة 626 للخطوط الجوية اليمنية ليل 29-30 حزيران/يونيو 2009 في المحيط الهندي عندما كانت تستعد للهبوط في موروني عاصمة جزر القمر وعلى متنها طاقم مؤلف من 11 شخصا و142 راكبا لقوا حتفهم جميعا باستثناء بهية بكاري التي كانت الناجية الوحيدة وتبلغ 12 عاما يومها.

وقالت المدعية العامة ماري جونكا الخميس في اليوم الأخير من المحاكمة التي بدأت في 9 أيار/مايو إن الخطوط الجوية اليمنية "تضع اللوم كله على الطيارين" لكنها "تتحمل مسؤولية في الأخطاء" التي أدّت إلى تحطم الطائرة.

وتابعت "رغم الظروف" غير المؤاتية للطيران "التي كانت الشركة على علم بها"، لم تقرر الأخيرة "مثلما كان يمكنها فعله فورا بعد الحادثة، أن تمنع ببساطة جميع الرحلات الليلية خلال هذه الفترة".

ولفتت إلى أن الشركة اليمنية لم تمنع الرحلات في الفترة اللاحقة للحادث "لأسباب تجارية"، أبرزها أن الخطوط الجوية اليمنية "احتكرت" العمل في مجال الطيران في جزر القمر اعتبارا من 1999.

وطلبت جونكا نشر حكم المحكمة على الموقع الالكتروني للشركة التي قد تستأنف رحلاتها الجوية التجارية اثر الهدنة في اليمن.

وأضافت "أريد أن يعلم الناس ما حصل فعلا عندما يقدمون على شراء بطاقات من هذه الشركة".

وفي قاعة المحكمة، حضر نحو مئة شخص من أقارب ضحايا تحطم الطائرة للاستماع إلى المرافعات، من بينهم بهية باكاري (25 عاما) في الصف الأول، وهي الناجية الوحيدة من الحادثة في 2009 حين كانت تبلغ 12 عاما والتي تمسّكت بحطام الطائرة لعشر ساعات تقريبا قبل أن ينقذها صيادون.

ولم يحضر أي من المسؤولين في الشركة أمام محكمة جنايات باريس بسبب الحرب في اليمن، حسبما أفاد محامو الشركة الذين يمثلونها منذ بدء المحاكمة