بنسبة ٩٧% من أصوات الدائنين الموافقة على تسوية ديون 《شركة مصانع الأسمنت الأردنيّة》 وعلى إعادة التنظيم والهيكلة الإداريّة      |   سامسونج تقود الابتكار الصحي الشامل مع ساعات جالكسي Watch5 و  Watch5 Pro   |   سامسونج تعلن عن طرح جالكسي Z Flip4 و Z Fold4 الأكثر تنوعاً لتغيير طريقة تفاعلنا مع الهواتف الذكية   |   مؤسسة الضمان تدعو جمهورها إلى تحميل وتحديث تطبيقها على الهواتف الذكية لتصلهم كافة أخبارها ونشاطاتها عبر خدمة الاشعارات   |   صفوة الإسلامي الراعي البلاتيني لمؤتمر ومعرض التكنولوجيا المالية الأردني   |   بالتعاون مع مديرية الأمن العام ... ندوة في عمان الأهلية حول السلامة المرورية   |   《زين》 تنضم إلى الاتفاق العالمي للأمم المتحدة لممارسات الأعمال المسؤولة     |   إلى متى سيبقى الفنّان الأردني خارج مظلة الضمان..؟   |   كارفورالأردن اختتمت بطولة كارفور الأولى لكرة القدم     |   الإعلام الرقمي وخاصرته الضعيفة   |   التحوّل الرقمي... علامة فارقة في إنجازات أورنج الأردن     |   كيا الأردن تطرح كيا نيرو هايبرد 2023 في السوق الأردنية   |   ميناء حاويات العقبة تعلن استراتيجيتها للتخلص من الإنبعاثات الكربونية بحلول عام 2040   |   زين راعي الاتصالات الحصري لمؤتمر ومعرض التكنولوجيا المالية الأردني الأول FinConJo 2022))   |   《سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي》 ترعى فعاليات مهرجان 《Jordan K-Pop World Festival 2022》   |   صاحبة أول مخيطة في قرى وادي عربة: مشروع 《عزم》 استجاب سريعاً بتقديم خدمة جديدة لسكان خمس قرى كانوا يعانون للحصول عليها.   |   ما نجاعة ربط الحد الأدنى لراتب التقاعد بمتوسط الأجور..!   |   الادعاء يوقف 4 فتيات بقضية شركة التمويل الوهمية في عمان   |   طالبة دكتوراة 《زائرة 》من جامعة كالياري الإيطالية تنهي تدريبها العملي والبحثي في عمان الأهلية   |   على هامش الحديث المتجدّد عن تعديل قانون الضمان..!   |  

المشهد (الكعكي ) !!


المشهد (الكعكي ) !!
الكاتب - حسين الذكر

المشهد (الكعكي ) !!

حسين الذكر

بمعزل عن الوضع السياسي القائم في العراق منذ 1980 تحديدا حتى الان .. وبعيدا عن التحالفات الخارجية والداخلية ودون الخوض بتفاصيل الاجندات والتحزب والتكتل والتوافق ... وغيره من مصطلحات دخلت بقوة الى الساحة العراقية السياسية والشعبية ما بعد 2003 تحت جنح الانفتاح والديمقراطية ..
ان الصور المزرية التي تعيشها المدن عامة – عدا محافظات كردستان – وقراها وشوارعها ومدارسها وبيئتها وناسها ... غير ذلك الكثير مما يصنف تحت خط الفقر او دون ذلك .. برغم كل مليارات الدولارات التي تدخل سنويا الى الخزينة العراقية من خلال شفط مياه بحر النفط التي انعم الله بها علينا لكننا لم نتحسس طعمها الا بنزر مرير مغمس بالحروب والدم والتسلط والتشتت حد التشرذم ..
كثير هي الشعارات التي تملا الصحف والفضائيات ومعارض الانترنيت بكل محتوياتها وتعدد واجهاتها ... فضلا عن منظمات المجتمع المدني وكذا الحزبي المغرقة للمجال العام بلا استثناء .. الا ان الواقع كما عهدناه منذ الولادة حتى اليوم لا ينبيء بشيء جديد .. وكل عام نقرا ونسمع ببرامج وخطط تحت عناوين : (  سيتم وتنجز وتفتح وتتحقق ...) .. لكن الأرض ما زالت مجدبة والناس تعاني العطش التقني والحضاري والنفسي والمادي .. بل وحتى الروحي الذي تدنى بشكل كبير ظهرت بوادره وخطورته من خلال الغزو الثقافي والانحطاط القيمي الذي هز وجدان وضمير المجتمع هزا جراء الاخطاء التي وقعت بها الطبقة السياسية بلا استثناء وهي تمارس الحكم بذاتية ونرجسية مفرطة .. لم تأخذ بالحسبان الا مصالحها دون الالتفات الى ما آل اليه وضع العراقيين فضلا عن موقعية العراق العلمية والحضارية والدبلوماسية والسياحية والدينية .... التي تترنح تحت كثير من الملفات الملتهبة .. 
القضية برمتها تتطلب إعادة حسابات اذ لا يمكن ان تعود الجرة مثل كل مرة وان لا يكون المشهد (الكعكي) هو الحاكم والفيصل والمهيمن .. فلابد للقوة التنفيذية ان تأخذ دورها وتضع النقاط على الحروف في زمن كل العراقيين يعون ما يجري بالعلن والخفاء .. بصورة بدت السياسة مكشوفة جلية .. تحتاج الى عصرنة جديدة بلا خداع بلا دجل بلا رياء بلا استحمار .. فان العراق حري بان يعود الى موقعه الحضاري العالمي وان يكون للعراقيين دورهم المعهود في النهضة العربية والشرق أوسطية بل والعالمية كامتداد لحضارات سومر واكد وبابل والإسلام .. 
ثمة شواهد كثيرة تتطلب إعادة التشكيلات والنظرات التطبيقية لتاخذ مداها في التنفيذ بعيدا عن الاجندات قريبا من الوطن الام .. وذلك لا يتم الا بتفان الطبقة السياسية عبر تشكيل حكومة قوية قادرة على فرض سلطان العدل والتحضر والحرية والمساواة واعادة البناء التام .. وعلى الطبقة الفكرية والنخبة ان تكن ساندة برسم الخطوط العريضة والخفيفة الان وفي المستقيل .. والله من وراء القصد !