ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

كاريش والغاز الروسي


كاريش والغاز الروسي
الكاتب - بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

كاريش والغاز الروسي .......

بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

      من خلال الأحداث في العالم اجمع، نجد أن هذا العالم يسير إلى وضع أساس لنظام عالمي جديد، فهناك دولاً تعتبر بالمتمردة مثل الصين وروسيا على الدولة العميقة، وظهور أزمة النفط العالمي بعد العملية الخاصة على أوكرانيا، فإسرائيل مثلاً تحاول الاستفادة من هذه المرحلة، بالضغط على روسيا لإرضاء الولايات المتحدة الأمريكية واستخراج النفط من كريش وبيعه إلى أوروبا لتغطية هذا النقص.

لبنان رافضاً تماماً لمثل هذا العمل الاستفزازي بامتياز، فجميع الأطياف في لبنان ترفض استخراج النفط من أراضيها بأي طريقة كانت، وهو يبحث عن داعمين له في أزمته

مع العدو الإسرائيلي تحديداً، فكمية الغاز والنفط الموجودة في هذه المنطقة تقدر بأرقام عالية جداً كما قال خبراء الطاقة، والكيان الإسرائيلي يريد استخراج هذا الغاز وبيعه إلى أوروبا عن طريق تركيا، ربما هذا الأمر إن تم يضعف العملية العسكرية في أوكرانيا، فمن أوراق الضغط الروسية على دول أوروبا هو الغاز والنفط، فهم يعتمدون على الغاز الروسي بنسبة يمكن أن تصل إلى 70% وخصوصاً في فصل الشتاء البارد.

ربما الحالات السياسة والعسكرية والاقتصادية الآن أصبحت متساوية، فالكل يريد أن يكسب في هذه الحرب، والولايات المتحدة الأمريكية بدأ اقتصادها يتأثر بأزمة الوقود وارتفاع سعره بعد رفض بعض الدول العربية زيادة انتهجها من الذهب الأسود لتغطية النقص الحاصل في العالم، فتحيز أمريكا لإسرائيل غير مخفي على احد فهي تريد استخراج النفط وبيعه إلى أوروبا، هذا من جهة ومن جهة أخرى تقوم بدعم أوكرانيا لاستمرارها في الحرب.

باعتقادي بان روسيا لن تسكت على مثل هذا الأمر ولن تسمح لهم بتصدير الغاز إلى أوروبا، وسيكون لها موقفاً قوياً وخصوصاً بعد ضرب مطار دمشق وإخراجه عن الخدمة، وكما جاء في وسائل الإعلام بأن القوات الروسية تستخدم المطار أيضاً، وهذا ما أزعج روسيا بعد ضرب مطار دمشق.

تسعى لبنان إلى ترسيم حدودها كي تتمكن من استخراج الطاقة من البحر، وبيعه للخروج من الأزمة الاقتصادية الغير مسبوقة داخل لبنان، وهذا ما ترفضه أمريكا وتتحيز به لإسرائيل، وهذا من شأنه أن يزيد الأمر تعقيداً بعد قرار جميع القوى اللبنانية بان هذا النفط لبنان ومن حق الشعب اللبناني، العالم بأكمله ينتظر ما هو رد المبعوث الأمريكي إلى لبنان ليتم اتخاذ الإجراء اللازم بمقتضاه.