ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

طلاب يمزقون ويحرقون كتبهم بعد انتهاء الامتحانات     


طلاب يمزقون ويحرقون كتبهم بعد انتهاء الامتحانات     
الكاتب - شفيق عبيدات

طلاب يمزقون ويحرقون كتبهم بعد انتهاء الامتحانات 
    شفيق عبيدات 
      شاهدت بنفسي وقرأت على مواقع التواصل الاجتماعي كيف مزق واحرق الطلبة في بعض المدارس كتبهم بعد انتهاء الامتحانات في المدارس , ولقد استفزني هذا المشهد والمنظر الذي ينم عن تمرد الطلبة على مدارسهم وعلي اسرهم في بيوتهم , وتذكرت ان الغاء العقوبات بحق الطلبة و محاسبتهم في تقصيرهم في الدراسة و قيامهم بسلوكيات امام معلميهم وحتى امام ذويهم هي السبب في تمرد الطلبة والقيام بتصرفات مثل هذه التصرفات .
      ان هذا المشهد ليس الوحيد الذي يعكس مثل هذه التصرفات بل هنالك الكثير من المشاهد والتصرفات لبعض الطلبة مثل قيامهم باستخدام الهاتف النقال في غرف الصف , وتدخين السجائر امام معلميهم في الصف او في ساحة المدرسة , والاعتداء على المدرسين ومدراء المدارس و لو انه تمت معاقبة الطالب على هذه التصرفات من هذا النوع , يهرع ذوي الطالب الى المدرسة للانتقام من المعلمين او مدراء المدارس وهذه الحوادث تكررت في اكثر من مدرسة في العديد من محافظات المملكة .
    ومما زاد تطاول الطلاب على معلميهم هو الغاء العقوبات للطلاب اصحاب السلوكيات السيئة المقصرين في دروسهم وجعلت من الطلبة المدعومين من ذويهم التمرد على معلميهم ومدرستهم , ويتصرفون دون خوف او خجل  لانهم يعرفون ان لا عقوبة تتخذ ضدهم فإلغاء العقوبات كانت ضربة قاسية للعملية التربوية والتعليمية في مدارسنا , مما ادى الى تدني مستوى الطلبة التعليمي وضعفهم في كل المواد الدراسية , لقد كان جيلنا ونحن طلبة يحتفظ بالكتب لإهدائها الى اخوانهم و ابناء عمومتهم او الاصدقاء .
      ولا بد هنا من ان اتذكر بان جيلنا ممن نجحوا  في دراستهم حتى مستوى الدراسة الجامعية حققوا نجاحا في حياتهم العملية الى ان حصلوا على اعلى المناصب في الدولة ,  والسبب هو احترامنا للمدرسة والمدرسين الذين كانوا حريصين على مهنتهم وطلبتهم حتى لو تعرض بعضنا او كلنا ( اي الطلبة )  الى عقوبات , اما بسبب تقصيرهم  في الدراسة او بسبب بعض السلوكيات فان المعلم آنذاك  يردعنا ويصحح مسارنا بالضرب او بالتوبيخ , وعند عودتنا  الى المنازل يلاحظ الاهل علامات الضرب على اجسامنا   فيذهب  ولي الامر الى المدرسة يشكر المعلم الذي قام بذلك العمل ويشجعه على المزيد من تلك العقوبات , ويقول للمعلم ومدير المدرسة لكم اللحم ولنا العظم .
   وفي الختام اقول ان وزارة التربية والتعليم  بعيدة  عن التربية للطلبة وان ذوي  الطلبة  بعيدون  عن تربية  ابنائهم  ولو كان الطالب يتلقى  تربية صالحه ويخشى ويخاف من المدرسة ومن ذويه لما تصرف بتمزيق وحرق كتبه بعد انتهاء الامتحانات .