عائد ربحي كبير وبمدة قصيرة   |   النائب الحراحشة: وجود الملك بيننا كأردنيين.. عيد لنا وفرح دائم   |   مدير وموظفو مديرية تسجيل أراضي الزرقاء يهنؤون الزميلة خولة البحيري بحصولها على جائزة الموظف المثالي 2025   |   منتدى العالمي للوسطية تهنىء جلالة الملك عبدالله الثاني بعيد ميلاده حفظه الله   |   عشيرة الجراح تهنىء صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بمناسبة عيد ميلاده الميمون   |   شركة الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده السعيد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الرابع والستين   |   مسرحية 《ما إلها حل》: حدث مسرحي يعيد صياغة الكوميديا العربية   |   عبد الله الثاني: نهج المؤسسات ومرونة الاستقرار   |   النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون   |   الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة   |   سماوي: جرش 40 يطلق مهرجانه السينمائي بطابع أثري وثيمة إنسانية   |   العجز الناشىء عن إصابة العمل؛ تعويض أم راتب.؟   |   هيئة تنشيط السياحة تشارك في تنظيم معرض الجامعات الأردنية في المملكة العربية السعودية – الدورة الثانية 2026   |   مشاريع شركة مناجم الفوسفات الأردنية للسنوات الست المقبلة (العقبة ومحاور التوسّع الصناعي)   |   سياسة الحد من المخاطر طريق للحلول الواقعية والمستقبل المستدام   |   سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية   |   الكوثر للتأجير التمويلي تطلق أول صكوك مضاربة إسلامية للقطاع الخاص في الأردن   |   كتلة حزب مبادرة النيابية تزور شركة الفوسفات الأردنية   |   الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني يكرم دار كنوز المعرفة لفوزها بثلاث جوائز في الدورة الثالثة لجائزة الكتاب العربي 2025-2026 بينها فئة إنجاز المؤسسات   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • شاهد بالفيديو ...هذه هي المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة

شاهد بالفيديو ...هذه هي المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة


شاهد بالفيديو ...هذه هي المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة

المركب

كشفت إحدى المواقع العربية، عن المدينة السورية التي ستحدث فيها الحرب العالمية الثالثة، وفق ما ذكر الداعية الاسلامي المصري الشيخ محمد بن عبد الملك الزغبي.

ذكر الداعية المصري، أن الملحمة ربما تكون في الغوطتين، بريف دمشق، وربما في الحدود السورية أو العراقية.

وأضاف المقطع أنّ الملحمة الكبرى هي نهاية لحرب شاملة وضروس، وقعها عظيم ووطيسها لاذع، لا يستهان بها لا من حيث الدمار أو القتلى، ولا تقارن بالحرب العالمية الأولى والثانية، نظراً لاستخدام أسلحة الدمار الشامل فيها بشكل كبير، ومن كل مئة لا ينجو إلا واحد وفق ما ذكر الشيخ.