ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

عن عامل المزرعة الذي لدغته أفعى فمات.. وحقّه في الضمان..!


عن عامل المزرعة الذي لدغته أفعى فمات.. وحقّه في الضمان..!

معلومة تأمينية رقم (365)

( حقّك تعرف عن الضمان )

عن عامل المزرعة الذي لدغته أفعى فمات.. وحقّه في الضمان..!

بالأمس تعرّض عامل مزرعة بنغالي للدغة أفعى سامّة في منطقة المشارع بالأغوار الشمالية أثناء عمله في المزرعة ما أدّى إلى وفاته يرحمه الله..

هذا الحادث يكشف أهمية تغطية مظلة الضمان، كمظلة حماية اجتماعية، لكل القوى العاملة في الدولة، بما فيها قطاع الزراعة المُنهَك والذي بالكاد صدر نظام العاملين فيه بموجب قانون العمل قبل عام تقريباً..!
تُكَيَّف حادثة لدغة الأفعى لعامل الزراعة البنغالي من الناحية القانونية وفقاً لأحكام قانون الضمان الاجتماعي على أنها حادث عمل وتعتبر الإصابة باللدغة إصابة عمل فيما لو كان هذا العامل مشمولاً بأحكام قانون الضمان، وبالتالي تعتبر وفاته الناتجة عن هذه الحادثة وفاة ناشئة عن إصابة عمل، مما يُرتّب له الحق براتب تقاعد الوفاة الناشئة عن إصابة العمل، والذي يتم توزيعه على ورثته المستحقين.

على الأرجح أن العامل المذكور غير مشمول بالضمان، فلا زالت معظم الحيازات الزراعية مع الأسف خارج نطاق أحكام قانون الضمان الاجتماعي كونها غير مُسجّلة رسمياً كمزارع لدى أي جهة من الجهات الرسمية المعنية رغم صدور نظام عمال الزراعة بموجب قانون العمل منذ أكثر من عام كما ذكرت، مما يحرم الآلاف من العاملين في الحيازات الزراعية من حقوق اجتماعية واقتصادية وعمّالية ويعرضهم لمخاطر العمل دون غطاء حماية اجتماعية كافٍ ومناسب..!

السؤال لماذا كل هذا التأخر من قبل كل الجهات المعنية المسؤولة عن هذا القطاع والعاملين فيه سواء وزارة الزراعة أو وزارة العمل أو مؤسسة الضمان في تفعيل نظام عمال الزراعة وإيجاد الإطار القانوني والتنظيمي للحيازات الزراعية والعاملين فيها،  مثل أن يتم إلزام أصحابها بتسجيل حيازاتهم (مَزَارعهم) لدى وزارة الزراعة مما يسهل التعامُل معها كمنشآت مثلها مثل غيرها من المنشآت العاملة في القطاعات الاقتصادية الأخرى، وبالتالي يصبح تسجيلها في الضمان وشمول العاملين فيها بمظلته سهلاً وإلزامياً، وبكل التأمينات المطبّقة حالياً لا أن تكتفي مؤسسة الضمان بشمول العاملين في الحيازات الزراعية بتأمين إصابات العمل فقط وتحرمهم من التأمينات الثلاثة الأخرى المتبقية..!

 (سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي