من 《فتى الزرقاء》 إلى خريج في القانون.. صالح حمدان يطوي صفحة الألم ويتوّج مسيرته الجامعية.. فيديو   |   البنك العربي ومؤسسة عبد الحميد شومان ينفذان فعالية ثقافية في الزرقاء   |   سامسونج وSpotify تتعاونان لإتاحة تجربة Spotify Premium على المزيد من الأجهزة   |   فيلادلفيا تتصدر مسابقة نقابة المهندسين الأردنيين لمشاريع التخرج بحصولها على المركزين الأول والثالث   |   افتتاح ملتقى الخط العربي والزخرفة الاسلامية في جاليري القاهرة عمان 16 الجاري   |   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   |   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض للانضمام إلى برنامج 《الضمان من أجل التوظيف》   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |  

صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال


صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال

كد كاتب إسرائيلي وجود حالة من القلق لدى مختلف المحافل الإسرائيلية من تنامي العلاقات الروسية مع إيران، محذرا من الخطر الكبير من تحالف موسكو مع طهران.

وذكر الكاتب أرئيل ولشتاين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرف بالحذر في التحرك خلال العامين ونصف العام التي مضت بسبب جائحة كورونا، خشية الإصابة، حتى أنه امتنع عن السفر إلى الخارج.

ونوه إلى أن زيارة بوتين مؤخرا لكل من تركمانستان وطاجكستان، ما هي إلا "مقدمة للوجبة الرئيسة، وهي سفر بوتين إلى إيران"، موضحا أنه "بعد غزو روسيا لأوكرانيا، عواصم قليلة في العالم يمكن أن تسارع إلى استقبال من يعد المعتدي الأكبر والأكثر وحشية في القرن الـ21".

ورأى ولشتاين أن "اختيار طهران كهدف لزيارة سياسية أولى بعد التوقف الطويل، يتأثر بالفعل بالعزلة الدبلوماسية التي تعيشها روسيا في أعقاب حربها المضرجة بالدماء في أوكرانيا، ومع ذلك، هذا لا يعني أن بوتين اختار آيات الله كأمر لا مفر منه فقط".

 



ولفت إلى أن "الزيارة لإيران تمثل تطلع كل من إيران وروسيا، من أجل إقامة معسكر فاعل مناهض للغرب، يساعد كل منهما للتغلب على أضرار العقوبات، وهما يرغبان في ضم لاعبين إضافيين، ولا سيما من يمكنهم أن يعطوا وليس فقط أن يأخذوا، سوريا الأسد مستعدة للانضمام، لكن ما الذي يمكنها أن تساهم به؟ وبخلافها؛ انضمام الصين إلى الجبهة الموحدة لروسيا وإيران حيال الولايات المتحدة والغرب؛ هو الحلم الرطب لموسكو وطهران، غير أن الصينيين لا يعتزمون خدمة الآخرين".

 



وأضاف: "في هذه الأثناء، طرفا المحور الروسي – الإيراني، يبحثان عن الإنجاز في المظهر الرمزي وفي المستويات العملية على حد سواء؛ فالزيارة الاستعراضية لبوتين إلى طهران، تستهدف منح شرعية متجددة للنظام، بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بالذات، بعد وصف معظم دول المنطقة النظام بأنه خطر حقيقي على السلام العالمي".

وتابع الكاتب: "فضلا عن مداعبة الإيرانيين، بوتين يؤشر إلى الدول المهددة من إيران، بأن اختيارها الولايات المتحدة كفيل بأن يكون له ثمن في شكل دعم روسي لإيران".

 



وفي نهاية حزيران/ يونيو الماضي، أعلن بوتين بأن علاقات بلاده مع طهران "تحمل طابعا استراتيجيا عميقا"، وهذا ارتفاع لفظي، والعالم ينتظر الأفعال.

وبين أنه "سبق لإيران أن تبجحت بقدراتها على تعليم الروس كيفية تجاوز العقوبات الاقتصادية، ومظاهر التعاون التي تتجسد بين موسكو وطهران في مجالات النفط والغاز، وبالتأكيد في المجال العسكري، ستقض مضاجع قادة إسرائيل، كما أن تحالف المنبوذين من شأنه أن يكون أمرا خطيرا