من 《فتى الزرقاء》 إلى خريج في القانون.. صالح حمدان يطوي صفحة الألم ويتوّج مسيرته الجامعية.. فيديو   |   البنك العربي ومؤسسة عبد الحميد شومان ينفذان فعالية ثقافية في الزرقاء   |   سامسونج وSpotify تتعاونان لإتاحة تجربة Spotify Premium على المزيد من الأجهزة   |   فيلادلفيا تتصدر مسابقة نقابة المهندسين الأردنيين لمشاريع التخرج بحصولها على المركزين الأول والثالث   |   افتتاح ملتقى الخط العربي والزخرفة الاسلامية في جاليري القاهرة عمان 16 الجاري   |   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   |   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض للانضمام إلى برنامج 《الضمان من أجل التوظيف》   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • هل ستضرب رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمخاوف جيشها عرض الحائط وتستفز الصين بزيارة تايوان؟

هل ستضرب رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمخاوف جيشها عرض الحائط وتستفز الصين بزيارة تايوان؟


هل ستضرب رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمخاوف جيشها عرض الحائط وتستفز الصين بزيارة تايوان؟

هل فقدت الولايات المتحدة الأمريكيّة هَيبتها، وقُدرتها على تفعيل الرّدع السياسي والعسكري عالميّاً، هذا سُؤالٌ يتردّد في وسائل الإعلام الغربيّة، فحتى حُلفاء أمريكا ما عادت قادرة على “إرغامهم” على تنفيذ رغباتها، وهذا الحال واضحٌ وجليّ من عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن لبلاده، دون أن يحصل على تأكيدات سعوديّة برفع الإنتاج النفطي، وبالتالي خفض أسعار البنزين في بلاده، وامتصاص الغضب الشعبي الأمريكي.

المسألة تكبر وتتعاظم بالنسبة للولايات المتحدة، حينما يتعلّق الأمر بخُصومها الكِبار الصين وروسيا، فالأخيرة تتّجه للانتصار في حربها مع أوكرانيا ضاربةً كُل التهديدات الأمريكيّة بالعُقوبات، ومد كييف بشتّى أنواع الأسلحة، وها هي الصين هي الأخرى تضع أمريكا وسط جدل وإحراج، يتعلّق بتايوان، والتي تعتزم بكين اجتياحها عسكريّاً فيما يبدو.

 

رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي تُخطّط لقيادة وفد وزيارة تايوان، وهي خطوة تبدو للصين استفزازيّة، وتستدعي ردًّا رادعاً، ولكن هي خطوة ستكون أكثر إحراجاً وإذلالاً للولايات المتحدة، حال جرى التراجع عنها، وبفعل التهديدات الصينيّة بالخُصوص.


يُتوقّع أن تقوم بيلوسي بزيارة لتايوان في أغسطس/ آب، ولم يجر تحديد تاريخ مُحدّد لها، وستكون أوّل زيارة نادرة لمسؤول أمريكي، وبالصفة رفيعة المُستوى التي تشغلها بيلوسي حيث تشغل ثالث أهم منصب في التسلسل الهرمي للحكومة الأمريكيّة، ولكن على الأخيرة أن تُعيد حساباتها جيّدًا، وتُدرك حجم التأثيرات السلبيّة التي ستتركها زيارتها لتايوان، والتي قد تصل لمُستوى اندلاع حرب.


التحذيرات الصينيّة بخُصوص زيارة بيلوسي المُرتقبة، واضحة، ولا تحتاج لقراءة ما بين السّطور، فالأمر حينما يتعلّق بسيادة الصين، وسلامة أراضيها، لا يُمكن لبكين التهاون فيه، أو اختيار أوساط الحُلول، وظهر ذلك جليّاً بتصريحات المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الصينيّة تشاو لي جيان، حين قال بأن أيّ زيارة ستقوم بها بيلوسي “ستُقوّض بشَكلٍ خطير سيادة الصين وسلامة أراضيها”.


ومن غير المعلوم إذا كانت إدارة بايدن درست جميع خيارات الرد الصيني بخُصوص الزيارة الاستفزازيّة في توقيتها، لكن يُدرك الصينيون أن تلك الإدارة يُمكن أن تذهب بعيدًا، وتقدم على تلك الزيارة عنادًا، حيث قال المُتحدّث جيان: “إذا تمسّك الجانب الأمريكي بعناد في هذا المسار، فإن الصين ستتّخذ بالتأكيد إجراءات حازمة وقويّة للدفاع بقوّة عن سيادتها الوطنيّة وسلامة أراضيها، تبدو لغة الصين هُنا حادّة وصارمة، وواضحة، في حين أنها لم تشرح شكل وكيفيّة وحجم هذا الدفاع الرافض لزيارة بيلوسي لو تمّت، إلا أنّ زيارة بيلوسي وفقاً للخارجيّة الصينيّة ستكون بمثابة “ضربة خطيرة” للأساس السياسي للعلاقات الصينيّة الأمريكيّة، وستُرسل إشارة كاذبة للقوى الانفصاليّة المُؤيّدة لاستقلال تايوان.