ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • هل ستضرب رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمخاوف جيشها عرض الحائط وتستفز الصين بزيارة تايوان؟

هل ستضرب رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمخاوف جيشها عرض الحائط وتستفز الصين بزيارة تايوان؟


هل ستضرب رئيسة مجلس النواب الأمريكي بمخاوف جيشها عرض الحائط وتستفز الصين بزيارة تايوان؟

هل فقدت الولايات المتحدة الأمريكيّة هَيبتها، وقُدرتها على تفعيل الرّدع السياسي والعسكري عالميّاً، هذا سُؤالٌ يتردّد في وسائل الإعلام الغربيّة، فحتى حُلفاء أمريكا ما عادت قادرة على “إرغامهم” على تنفيذ رغباتها، وهذا الحال واضحٌ وجليّ من عودة الرئيس الأمريكي جو بايدن لبلاده، دون أن يحصل على تأكيدات سعوديّة برفع الإنتاج النفطي، وبالتالي خفض أسعار البنزين في بلاده، وامتصاص الغضب الشعبي الأمريكي.

المسألة تكبر وتتعاظم بالنسبة للولايات المتحدة، حينما يتعلّق الأمر بخُصومها الكِبار الصين وروسيا، فالأخيرة تتّجه للانتصار في حربها مع أوكرانيا ضاربةً كُل التهديدات الأمريكيّة بالعُقوبات، ومد كييف بشتّى أنواع الأسلحة، وها هي الصين هي الأخرى تضع أمريكا وسط جدل وإحراج، يتعلّق بتايوان، والتي تعتزم بكين اجتياحها عسكريّاً فيما يبدو.

 

رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي تُخطّط لقيادة وفد وزيارة تايوان، وهي خطوة تبدو للصين استفزازيّة، وتستدعي ردًّا رادعاً، ولكن هي خطوة ستكون أكثر إحراجاً وإذلالاً للولايات المتحدة، حال جرى التراجع عنها، وبفعل التهديدات الصينيّة بالخُصوص.


يُتوقّع أن تقوم بيلوسي بزيارة لتايوان في أغسطس/ آب، ولم يجر تحديد تاريخ مُحدّد لها، وستكون أوّل زيارة نادرة لمسؤول أمريكي، وبالصفة رفيعة المُستوى التي تشغلها بيلوسي حيث تشغل ثالث أهم منصب في التسلسل الهرمي للحكومة الأمريكيّة، ولكن على الأخيرة أن تُعيد حساباتها جيّدًا، وتُدرك حجم التأثيرات السلبيّة التي ستتركها زيارتها لتايوان، والتي قد تصل لمُستوى اندلاع حرب.


التحذيرات الصينيّة بخُصوص زيارة بيلوسي المُرتقبة، واضحة، ولا تحتاج لقراءة ما بين السّطور، فالأمر حينما يتعلّق بسيادة الصين، وسلامة أراضيها، لا يُمكن لبكين التهاون فيه، أو اختيار أوساط الحُلول، وظهر ذلك جليّاً بتصريحات المتحدّث باسم وزارة الخارجيّة الصينيّة تشاو لي جيان، حين قال بأن أيّ زيارة ستقوم بها بيلوسي “ستُقوّض بشَكلٍ خطير سيادة الصين وسلامة أراضيها”.


ومن غير المعلوم إذا كانت إدارة بايدن درست جميع خيارات الرد الصيني بخُصوص الزيارة الاستفزازيّة في توقيتها، لكن يُدرك الصينيون أن تلك الإدارة يُمكن أن تذهب بعيدًا، وتقدم على تلك الزيارة عنادًا، حيث قال المُتحدّث جيان: “إذا تمسّك الجانب الأمريكي بعناد في هذا المسار، فإن الصين ستتّخذ بالتأكيد إجراءات حازمة وقويّة للدفاع بقوّة عن سيادتها الوطنيّة وسلامة أراضيها، تبدو لغة الصين هُنا حادّة وصارمة، وواضحة، في حين أنها لم تشرح شكل وكيفيّة وحجم هذا الدفاع الرافض لزيارة بيلوسي لو تمّت، إلا أنّ زيارة بيلوسي وفقاً للخارجيّة الصينيّة ستكون بمثابة “ضربة خطيرة” للأساس السياسي للعلاقات الصينيّة الأمريكيّة، وستُرسل إشارة كاذبة للقوى الانفصاليّة المُؤيّدة لاستقلال تايوان.