ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

محاولة اغتيال مسؤول فلسطيني سابق وتحذير من تصفية نشطاء


محاولة اغتيال مسؤول فلسطيني سابق وتحذير من تصفية نشطاء

أطلق مسلحون الرصاص على نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور ناصر الدين الشاعر؛ ما أدى إلى إصابته في قدميه بعدة رصاصات، تم نقله على إثرها إلى مستشفى "رفيديا" الحكومي.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية مطلعة لـ"عربي21"، أن إطلاق النار على الأكاديمي في جامعة النجاح الوطنية، الشاعر، وهو ناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، جرى أثناء عودته من مشاركته في فرح فلسطيني في قرية "كفر قليل" جنوب نابلس.


وأكد المتحدث المقرب من الدكتور الشاعر، أن "عددا من المسلحين قاموا باعتراض سيارة الدكتور خلال عودته في طريق القدس، وأطلقوا نحوه قرابة 20 رصاصة من نقطة صفر"، كما قال لـ"عربي21".

وأوضح أن هناك "ما بين خمس إلى ست رصاصات مستقرة في جسمه"، مؤكدا أنه "تم تحويله من مستشفى "رفيديا" الحكومي إلى مستشفى جامعة النجاح".

وأفاد أن "الحالة الصحية للدكتور الشاعر حتى الآن غير مستقرة"، منوها أن الدكتور الشاعر خلال نقله للمستشفى، أكد أن ما حدث هو "اعتداء على الوحدة الوطنية ويمس بوحدة الوطن الواحد".

وفي تعليقه على ما حدث، قال مدير مجموعة "محامون من أجل العدالة"، المحامي مهند كراجة: "حذرنا في وقت سابق، من منح الضوء الأخضر للمدنيين الذين يقومون بمضايقة النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان؛ خلال الوقفات السلمية أو إطلاق النار على بيوتهم، دون محاسبة أو رقابة".

وأضاف في حديثه لـ"عربي21": "هذا ما حدث مع الناشط نزار بنات قبل شهر من اغتياله، حينما تم إطلاق النار بشكل مباشر عليه وعلى عائلته، خلال تواجدهم في بيتهم، ووقتها حذر من محاولة اغتياله، وبعد شهر فعليا تم اغتياله، واليوم يحدث هذا مع الدكتور ناصر الدين الشاعر".

وأكد كراجة، أن "إطلاق النار تم في السابق أكثر من مرة، على منزل ومركبة الراحل الدكتور عبد الستار قاسم، دون أي محاسبة في هذه القضايا"، مضيفا: "نحن نستنتج من ذلك، أن هناك ضوء أخضر لمجموعات مسلحة مدنية، تقوم بتخويف وترهيب المدافعين عن حقوق الإنسان، ومنحهم الضوء الأخضر لاغتيال نشطاء دون محاسبة ورقابة".

وعن دلالة تكرار هذه الجرائم والحوادث، ذكر المحامي أنها "تدل أن هناك تهديدا للسلم الأهلي، والأمن الذي تتحدث عنه السلطة (في الضفة الغربية) غير حقيقي، هو أمن فقط يحمي المتنفذين وقيادات السلطة ولا يحمي المواطنين والشعب الفلسطيني الأعزل الذي يواجه الاحتلال".

وسبق أن تم الاعتداء على الشاعر من قبل عناصر الأمن العاملة في جامعة النجاح في حزيران/يونيو الماضي، بعدما حاول منع قمع أمن الجماعة لوقفة طلابية احتجاجية داخل الحرم الجامعي، كما جرى سابقا إطلاق النار على منزل الشاعر المتخصص في الفقه والتشريع، الكائن في مدينة نابلس.

يذكر أن الأكاديمي الشاعر، شغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم في الحكومة العاشرة، واعتقله جيش الاحتلال خلال تلك الفترة، كما شغل منصب وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة.