البروفيسور طارق إنفر من جامعة لندن يلقي محاضرة في مركز الحسين للسرطان عن سرطان الدم في مرحلة الطفولة   |   السعودية تؤكد على بناء جسور التفاهم العالمية وتعزيز العمل على التحوّل في مجال الطاقة والنمو الاقتصادي الشامل   |   إفتتاح رالي عمان الدولي أولى جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات   |   مبادرة مقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 《كفالة الايتام 》   |   افتتاح قرية أورنج في 《الحسين التقنية》 مساحة جديدة لأنشطة الطلاب     |   الدوري اللبناني لكرة القدم: الصفاء يواجه الإخاء في جونية   |   أمام لجنة العمل النيابية.. هذا هو الحل إذا تم الإصرار على شمول الشباب بالتأمين بشكل جزئي..!   |   إسرائيل : 《جيش》 له 《دولة》؟   |   قسم التصميم الداخلي في فيلادلفيا ينظم رحلة علمية   |   اصابة شخصين بحريق مطعم في منطقة عبدون   |   استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق قلقيلية (فيديو)   |   الجامعة العربية الامريكية تنظم ورشة عمل حول التحقيقات الصحفية وطرق إعدادها   |   لغز زيارة نتنياهو !    |   الوهم المفروض    |   محمد  ماجد  القرعان ... مبارك الماجستير   |   معاذ فوزي البدور شاب اردني طموح .. بالعزم والتصميم جمع بين السياسه والرياضه والعمل الاجتماعي   |   أبرز إنجازات أورنج في التعليم الرقمي بمناسبة 《اليوم الدولي للتعليم》   |   زين والتدريب المهني تُطلقان الدورة التدربيبة المجانية الثامنة على تكنولوجيا الفايبر   |   لازارد تُعيّن وسيم الخطيب بمنصب الرئيس التنفيذي لوحدة أعمالها المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   "فيليب موريس《 تحصد جائزة "أفضل صاحب عمل》 في مصر والأردن ولبنان   |  

《فارقوا الحياة》… لكن الحزن عليهم على 《قيد الحياة》!


《فارقوا الحياة》… لكن الحزن عليهم على 《قيد الحياة》!

 

《فارقوا الحياة》… لكن الحزن عليهم على “قيد الحياة”!

د.أسعد عبدالرحمن

وأكرر: كم ضربة على الرأس يجب على المرء أن يتحمل قبل أن يقول: آخ!؟ وكم طعنة في القلب يجب على المرء أن يتلقى قبل أن يقول : آخ!؟ وكم صخرة على الصدر يجب يتحتم على المرء أن يحمل قبل أن يقول: آخ!؟ وطبعا، لا أتحدث عن تلك الضربات والطعنات والصخرات التي تنهال، تباعا، على الرأس والقلب والصدر على امتداد السنة الأخيرة أو السنتين الأخيرتين أو السنوات القليلة الماضية، وإنما أتحدث عن الموت الذي أطاح بحيوات أحباء أثيرين عندي في الشهر الذي شهد مولدي (تشرين الثاني/نوفمبر) فحسب، وفقط في غضون بضع سنوات! وطبعا، لا أنا ولا روحي، بقادرين على تجاوز الألم الذي خلفه رحيل أحباء آخرين قبضت أرواحهم، سواء في الأشهر التي سبقت أو تلت شهر (تشرين الثاني/نوفمبر) طوال الفترة السابقة. وهؤلاء جميعا، قد “فارقوا الحياة”، غير أن الحزن عليهم لا يزال – بقوة – على “قيد الحياة”!
أعود اليوم، تحديدا، لأتحدث عن رحيل الصديق الذي عشقته على مدى “أكثر من نصف ما مضى من عمري” … الدكتور (زيد الكيلاني). فلقد ارتقت روحه قبل ثلاثة أعوام مع ذكرى ميلادي (9/11)، ويا لها من مفارقة حارقة. ومنذئذ، لم يفارق خاطري، لا الدكتور زيد ولا ذكراه. وكان قد سبقه إلى “العالم الآخر” الحبيب الدكتور (محمود السمرة) …. الذي لطالما وصفته بعبارة “زميلي وصديقي وأخي وحماي” في آن معا، حيث كانت روحه قد صعدت في عام أسود وفي يوم كالح (10/11) من العام 2017، أي بفارق يوم واحد من تاريخ ميلادي. وما زال الدكتور محمود وذكراه مقيمان في أعماق نفسي رغم انقضاء السنوات. وتشاء الصدفة الموجعة، وأيضا بفارق يوم واحد من تاريخ ميلادي، أن يضرب “الموت الطازج” زميلا من زملاء الجامعة الأمريكية في بيروت، وصديقا لاحقا لطالما أسرني بأخلاقه الحضارية وبعطائه المتميز “الهادئ حد الصمت” (فاروق القصراوي) الذي ارتقى يوم 10/11/2021. وفي نطاق فسحة زمنية قوامها يوم/يومان على التوالي عن ذكرى ميلادي 9/11، غادرت عالمنا (وعالمي بشكل خاص) روحان ارتبطت حياتي بهما لسنوات مديدة (زمالة، وصداقة، وأخوة، ورفقة درب متحالفة … ومتباينة): أولاهما روح الشهيد (ياسر عرفات – أبا عمار ) الذي مضى بفعل يد غادرة متأسرلة (ما نزال ننتظر في ذكراه الثامنة عشرة أن نعرف هويتها وإن كنا نعرف يد سيدها الآمر: المقبور أرئيل شارون). وثانيتهما، روح الدكتور (صائب عريقات) ذائع الصيت في عالم “الاشتباك التفاوضي” مع “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية بخاصة، ومع دول الغرب بعامة. وأخيرا وليس آخرا، وعلى بعد أسبوع واحد (واحد فقط) من ذكرى “عيد ميلادي، فاضت روح “الأثير على عقلي وروحي” … الدكتور (حاتم الشريف) وذلك يوم (16/11) أي قبل عامين كاملين كانا – حقا – طويلين كأنهما الدهر! ومنذئذ، وذكرى د. حاتم، حبيب الأمس واليوم والغد، مقيمة في قاع النفس، والحزن عليه كاسح وفي تلافيف خلايا الدماغ أيضا مقيم.
**************
فهل من مسعف لي من حيرتي الطاغية؟
ــ الراي