البروفيسور طارق إنفر من جامعة لندن يلقي محاضرة في مركز الحسين للسرطان عن سرطان الدم في مرحلة الطفولة   |   السعودية تؤكد على بناء جسور التفاهم العالمية وتعزيز العمل على التحوّل في مجال الطاقة والنمو الاقتصادي الشامل   |   إفتتاح رالي عمان الدولي أولى جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات   |   مبادرة مقدمة من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 《كفالة الايتام 》   |   افتتاح قرية أورنج في 《الحسين التقنية》 مساحة جديدة لأنشطة الطلاب     |   الدوري اللبناني لكرة القدم: الصفاء يواجه الإخاء في جونية   |   أمام لجنة العمل النيابية.. هذا هو الحل إذا تم الإصرار على شمول الشباب بالتأمين بشكل جزئي..!   |   إسرائيل : 《جيش》 له 《دولة》؟   |   قسم التصميم الداخلي في فيلادلفيا ينظم رحلة علمية   |   اصابة شخصين بحريق مطعم في منطقة عبدون   |   استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق قلقيلية (فيديو)   |   الجامعة العربية الامريكية تنظم ورشة عمل حول التحقيقات الصحفية وطرق إعدادها   |   لغز زيارة نتنياهو !    |   الوهم المفروض    |   محمد  ماجد  القرعان ... مبارك الماجستير   |   معاذ فوزي البدور شاب اردني طموح .. بالعزم والتصميم جمع بين السياسه والرياضه والعمل الاجتماعي   |   أبرز إنجازات أورنج في التعليم الرقمي بمناسبة 《اليوم الدولي للتعليم》   |   زين والتدريب المهني تُطلقان الدورة التدربيبة المجانية الثامنة على تكنولوجيا الفايبر   |   لازارد تُعيّن وسيم الخطيب بمنصب الرئيس التنفيذي لوحدة أعمالها المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   "فيليب موريس《 تحصد جائزة "أفضل صاحب عمل》 في مصر والأردن ولبنان   |  

سعودة مطر واسعد عبد الرحمن في منتدى 《العصرية》


سعودة مطر واسعد عبد الرحمن في منتدى 《العصرية》

 

سعودة مطر واسعد عبد الرحمن في منتدى "العصرية"

** سعودة مطر من "العصرية": المرأة الأردنية لم تحقق مكانتها ودورها القيادي في المؤسسات السيادية
وصف الدكتور أسعد عبد الرحمن الأستاذة المحامية سعودة نعيم مطر بـالملتزمة بأهداف الخدمة الوطنية، والناشطة في منتديات عديدة معنية بحقوق الإنسان، والمدافعة العتيدة عن تمكين المرأة في الأردن لا بل في العالمين العربي والإسلامي، جاء ذلك خلال تقديم د. أسعد الدافئ للمحاضرة بحكم معرفته الطويلة بمسيرة حياتها المهنية مع بدء المحاضرة التوعوية التي نظمتها "مؤسسة فلسطين الدولية" و"المدارس العصرية" في منتدى الأخيرة مساء الثلاثاء، وقاربت فيها الاستاذة سعودة: "مدى مشاركة المرأة الأردنية في دوائر صنع القرار" وسط حضور نوعي كبير وتفاعل واسع مع مثقفين ومثقفات إستمعوا واستمتعوا بوجبة تاريخية وقانونية وسياسية دسمة، حيث تحدثت مطر في مفاصل مهمة برؤى حقوقية عريقة وعميقة.
وقالت الأستاذة مطر أن مقام المرأة في كل أمة هو معيار رقي تلك الأمة أو إنحطاطها، بوصف الأمة نسيج الأمهات، موضحة أنه لطالما كان للمرأة عند العرب شأن عظيم وتأثير كبير في حياتهم القومية منذ أقدم العصور، فتاريخهم طافح بأعمالها وما كان لها من المقام الرفيع؛ فقد حفظ التاريخ أسماء كثيرات من الملكات العربيات ومن أسند إليهن الملك في الجاهلية الأولى، بل كان في اعالي الحجاز من الدول العربية من لا يتولى الملك فيها إلا النساء. مردفة: أن المرأة -في أي من المجتمعات المدنية- هي النصف الأساسي في التنمية من ناحية إضفاء المشروعية على أهدافها، ومن ناحية رفدها بالكوادر البشرية المؤهلة من الكوادر النسائية، ومن جانب آخر، هي الركيزة الأولى من مرتكزات البنى التنموية الشاملة. وأوضحت الأستاذة سعودة أنه على الرغم من مساواة الدستور الأردني بين المواطنين بنص المادة 6 منه؛ إلا أنه في الكثير من المواقع فرق القانون بين الرجل والمرأة؛ فأعطى للرجل حق الولاية على المرأة، وانتقص من شهادتها أمام المحاكم الشرعية، وحرمها من تولي مناصب القضاء الشرعي وأن تنتخب كخبيرة، وحرمها من منح الجنسية لأبنائها وبدون أي مبرر، واستبعدها من تولي المناصب السيادية في الدولية. معربة عن أسفها كون أنه ورغم دخول المرأة الأردنية الحياة السياسية الرسمية متأخرة أكثر من نصف قرن منذ تشكيل أول حكومة في عهد "رشيد طليع" عام 1921م، إلا أن حضورها في الصفوف الأمامية من صناعة القرار السياسي وتولي المسؤولية الرسمية، ما زال يراوح مكانه بعد المئوية الأولى للمملكة، رغم ما شهده قطاع المرأة من تطور لافت وتقدم في مختلف مسارات الحياة، خاصة التعليم والتدريب، لذلك لا غرابة أن يوصف قطاع المرأة في الأردن بـالحالة "الإستثنائية" في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث لم تترجم مؤشرات التعليم وبرامج دعم المرأة القيادية بصورة إيجابية وجلية عن مشاركتها ومنافستها في الحياة الإقتصادية والسياسية، معربة عن أملها في أن تتولى المرأة الأردنية قريبا وزارتي الداخلية والخارجية وحتى تسلم منصب رئيس الوزراء، كون النص الدستوري في الأردن لا يمنع ذلك، أسوة بالمرأة في دول العالم المختلفة، لا سيما وأن العديد من النساء الأردنيات تولين مراكز إقليمية مرموقة، وكان لهن حضورهن الفاعل في مؤسسات إقليمية وعالمية وفي منظمات الأمم المتحدة الفرعية والرئيسية مع الأخذ بالاعتبار أن المرأة الأردنية أثبتت مكانتها ودورها القيادي في مختلف الصعد، ولا زال دورها في المجتمع لا يعكس قدراتها "المغيبة" و "المخفية" بسبب الموروث والأفكار النمطية ضدها، وبسبب سلسلة العوامل الإجتماعية والثقافية والسياسية والإقتصادية الضاغطة على حركتها ومساحة عملها، وجملة القيود التي تتعرض لها باستمرار بدءا من التعليم والتحرر من قيود السلطة "الذكورية" ومرورا بالعمل وضعف الإستقلالية المالية، وعدم تكافؤ الفرص، وصولا إلى احباط محاولتها لتبوأ المناصب ومنافسة الرجل من أدنى الوظائف الروتينية والإدارية إلى أعلاها في الإقتصاد والسياسة.
هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعة ونصف – حضورا لافتا ومشاركة واسعة من الجمهور، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبد الرحمن درع تكريمي للمحاضرة باسم"المدارس العصرية" و"مؤسسة فلسطين الدولية".