من 《فتى الزرقاء》 إلى خريج في القانون.. صالح حمدان يطوي صفحة الألم ويتوّج مسيرته الجامعية.. فيديو   |   البنك العربي ومؤسسة عبد الحميد شومان ينفذان فعالية ثقافية في الزرقاء   |   سامسونج وSpotify تتعاونان لإتاحة تجربة Spotify Premium على المزيد من الأجهزة   |   فيلادلفيا تتصدر مسابقة نقابة المهندسين الأردنيين لمشاريع التخرج بحصولها على المركزين الأول والثالث   |   افتتاح ملتقى الخط العربي والزخرفة الاسلامية في جاليري القاهرة عمان 16 الجاري   |   هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   |   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض للانضمام إلى برنامج 《الضمان من أجل التوظيف》   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |  

مطالب في إسرائيل باتفاقية سلام جديدة مع الشعب المصري


مطالب في إسرائيل باتفاقية سلام جديدة مع الشعب المصري
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنه بعد 45 عاما من زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات "الصادمة" إلى القدس، يجب على إسرائيل أن تجد طريقة لاتفاقية سلام مع الشعب المصري.
 
وقالت الصحيفة العبرية، إنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تجد وسيلة لتغلغل للشارع المصري، بسبب حالة البرود الشديدة التي تشهدها العلاقات على مستوى الشعبين.
 
وأوضحت معاريف أن 45 عاما مرت على زيارة السادات ولا يزال الشعب المصري يكره إسرائيل، ولا يعترف باتفاقيات السلام الموقعة بيننا، وأن هذه الزيارة تركت أفواه الكثيرين مفتوحة من الصدمة حتى الآن.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن السادات عقب توليه الحكم بعد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، كان عليه أن يثبت أنه سيكون رمزا أخر للبلاد، بعد أن كانت صورته رمادية في ذلك التوقيت، فاتخذ قرارين هزا إسرائيل، القرار الأول كان الحرب ضد إسرائيل وتمكنه من دحر القوات الإسرائيلية من قناة السويس وأطلق عليه لقاب "بطل العبور"، والقرار الثاني عندما اتخذ قرار الذهاب إلى إسرائيل لعقد اتفاق سلام معها، وهو الأمر الذي واجهه الشعب المصري بالرفض التام .
 
وختمت الصحيفة العبرية تقريرها قائلة إن مصر تحتفل سنويا بانتصارها على إسرائيل ولا تحتفل أيضا باتفاقية السلام معنا، أما بخصوص وصول السادات إلى القدس فإسرائيل فقد هي من تحتفل بها، بينما يشعر المصريون بالعار من هذه الاتفاقية، مشيرة إلى أنه بالرغم من إبرام تل أبيب اتفاقيات مماثلة مع المغرب والسودان والأردن والإمارات والبحرين، إلا أنها بعيدة كل البعد من ذكرى زيارة السادات الصادمة.
 
وتسألت الصحيفة العبرية ك "هل سيستمر الوضع في إقامة علاقات مع القادة العرب فقط أم ستسطيع إسرائيل تغيير المعادلة بأن تتغلغل للعرب أنفسهم؟".