الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |  

مطالب في إسرائيل باتفاقية سلام جديدة مع الشعب المصري


مطالب في إسرائيل باتفاقية سلام جديدة مع الشعب المصري
ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أنه بعد 45 عاما من زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات "الصادمة" إلى القدس، يجب على إسرائيل أن تجد طريقة لاتفاقية سلام مع الشعب المصري.
 
وقالت الصحيفة العبرية، إنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تجد وسيلة لتغلغل للشارع المصري، بسبب حالة البرود الشديدة التي تشهدها العلاقات على مستوى الشعبين.
 
وأوضحت معاريف أن 45 عاما مرت على زيارة السادات ولا يزال الشعب المصري يكره إسرائيل، ولا يعترف باتفاقيات السلام الموقعة بيننا، وأن هذه الزيارة تركت أفواه الكثيرين مفتوحة من الصدمة حتى الآن.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن السادات عقب توليه الحكم بعد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، كان عليه أن يثبت أنه سيكون رمزا أخر للبلاد، بعد أن كانت صورته رمادية في ذلك التوقيت، فاتخذ قرارين هزا إسرائيل، القرار الأول كان الحرب ضد إسرائيل وتمكنه من دحر القوات الإسرائيلية من قناة السويس وأطلق عليه لقاب "بطل العبور"، والقرار الثاني عندما اتخذ قرار الذهاب إلى إسرائيل لعقد اتفاق سلام معها، وهو الأمر الذي واجهه الشعب المصري بالرفض التام .
 
وختمت الصحيفة العبرية تقريرها قائلة إن مصر تحتفل سنويا بانتصارها على إسرائيل ولا تحتفل أيضا باتفاقية السلام معنا، أما بخصوص وصول السادات إلى القدس فإسرائيل فقد هي من تحتفل بها، بينما يشعر المصريون بالعار من هذه الاتفاقية، مشيرة إلى أنه بالرغم من إبرام تل أبيب اتفاقيات مماثلة مع المغرب والسودان والأردن والإمارات والبحرين، إلا أنها بعيدة كل البعد من ذكرى زيارة السادات الصادمة.
 
وتسألت الصحيفة العبرية ك "هل سيستمر الوضع في إقامة علاقات مع القادة العرب فقط أم ستسطيع إسرائيل تغيير المعادلة بأن تتغلغل للعرب أنفسهم؟".